‎أن تكون عضو في نادي كتاب وقهوة للقراءة يعني أن تكون ضمن عائلة، مهما كنت مختلف في جنسيتك، مذهبك، انتمائك، جنسك، وعيك، ثقافتك، أنت ضمن هذه العائلة التي لا يتخلى أفرادها عن أحد مهما عصفت الرياح بهم لذلك أسميتهم عائلتي وأهديت لهم كتابي واخترتهم بعناية ليكونو من ضمن عائلتي ومجموعتي الثقافية، ولم يكن اختياري يوماً خاطئ فهم يحملون من الذوق والأدب والوعي والثقافة مالا يحمله غيرهم لذلك أحبهم.
‎كان هذا اللقاء الأول لنادي القراءة في عام ٢٠٢٣ واللقاء الأول أيضاً لمناقشة كتابي الأول كتاب وقهوة مع مجموعة قراءة، لن تتخيلو الرهبة التي شعرت فيها وأنا في حضرة المثقفين، وكمية السعادة التي غمرتني وأنا استمع لآرائهم في الكتاب وقرائتهم ما بين السطور لمشاعري التي وصلت لهم دون أن أتفوه بكلمة، إن لم تكن هذه عائلة إذاً ما هي العائلة؟
‎شكراً لكل من حضر و كل من ناقش وكل من قرأ أسعدني اللقاء و النقاش والوعي والرُقي .. والشكر كذلك لدار قرطاس ومديرها دلي العنزي الجندي خلف هذا الإصدار بكل ما فيه من عقبات واستضافته ودعمه الدائم لي وللكتاب وللنادي ..

رأيان حول “مناقشة كتاب وقهوة

  1. بالتوفيق مع الأمنيات بمزيد من الازدهار على هذا الاصدار الجديد “كتاب وقهوة” .
    سعد الساعدي/العراق

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s