من شنو تتهرب؟

التقيت بزميل قديم كنت منقطعة عنه سنوات وتصادفنا في زمن الكورونا، وقررنا نلتقي ونتكلم، ولأني شخص أؤمن ان كل شي له سبب وما في مجال للصدف قررت اتبع صوتي الداخلي، فاجأني شكله اللي صار اكثر نحافة وشعره ابيض وعمره ما تجاوز ٣٣ سنة، وكان أول سؤال له مني: ليش شعرك صار جذي؟ شنو اللي صدمك؟ طبعاً برر انها الحياة وتجاربها وتحدياتها الصعبة، لكني كنت اعرف السبب بداخلي وما قدرت اضغط عليه واشاركه فيه، كلمني عن حياته بعد كورونا وشلون فترة الحظر غيرته وخلته يعيد حساباته ويفكر بنفسه وبحياته وحط له خطة و من أول ما فتح الحظر واهو جدول يومه مشغول زيادة عن اللزوم من تمارين نادي وممارسة هوايات ودوامه وغيره ، كل ما حاولت اتكلم كان لا شعورياً الحوار و الميكروفون يتحول له، قلت بداخلي : نور سكتي وعرفي شنو الرسالة؟ وبعد ما تكلم تقريباً أكثر من ساعة ونص سألته بوضوح: من شنو قاعد تتهرب؟ قالي ما اتهرب من شي ( مع حركة جسدية فيها انزال العين والرأس) كنت اعرف اللي يمر فيه واعرف مقدار الحزن بداخله ولان احنا بمجتمع شرقي يمنع الرجل انه يعبر عن حزنه أو ألمه، ولاني ماعرف اشوف احد بداخله شي وما اطلعه، رديت عليه : كلنا نمر بتجارب وتحديات باختلاف درجاتها واختلاف ردود افعالنا، كلنا بداخلنا ألم او جرح لشيء المهم ان نخلي الألم هذا يداوينا، يعلمنا ، يرفعنا، لكن الهروب بالطريقة هذي مو حل ، الحل ان نواجه خوفنا او ألمنا وما نسمح له يكون سبب انكسارنا وبعدها سكت ، فكرت اهي الرسالة هذي حق منو فينا بالضبط؟ عرفت انها رسالة لي أنا ، انا كنت حزينة على فقدان شخص واخفيت الحزن وتجاهلته وما كنت متقبلة ، عرفت اني لازم انا اتقبل اني فقدت، اتقبل اني حزنت ، اتقبل كل شي كنت ارفض قبوله لان مقاومتي له بتزيده، بعدها رن منبه ساعتي فعرف اني على موعد ثاني وانتهى اللقاء، بعدها ارسلي رسالة يقولي ان اعتبر اللقاء استشارة وبيدفع ثمنها فقلت ان ثمنها مدفوع لان في الحقيقة انا اللي اخذت الاستشارة ودفعت ثمنها.

اللي بقوله ان كلنا نمر بظروف ما في استثناءات بالحياة المهم ان نعرف الحلول ونتعلم المهارات اللي تساعدنا نتطور ونتخلص من كل شي يعيقنا.

رغد العيش

لا يمكن أن تكون شخص يبحث عن التغيير والتطوير والتنمية الشخصية ولم تقرأ كتاباً للكاتب روبن شارما أحد أكثر الشخصيات شهرة وعد كتبه من المؤلفات الأكثر مبيعاً حول العالم، روبن شارما حاصل على شهادة ليسانس حقوق والماجستير في القانون يعتبر من المدربين والمتحدثين الأشهر في مجال التحفيز والقيادة حول العالم. كان كثير السفر والبحث عن كل ما يمكن من أجله أن يحسن من جودة حياة الأفراد الشخصية والمهنية. له العديد من المؤلفات وآخر إصداراته كان كتاب رغد العيش الذي جمع فيه العديد من الأساليب والمهارات لتحسين حياة الآخرين بعد أن قام بتطبيقها على حياته الشخصية ورأى تأثيرها الإيجابي.

قسم الكتاب الى ثلاث أجزاء رئيسية؛ الجزء الاول كان يشرح بإسهاب عن فلسفة رغد العيش وقسمها الى أجزاء يشرح فيها كيف ممكن أن يعيش الإنسان رغد العيش مع خلال تنمية العقل والجسد والشخصية، ومهارات وأساليب تساعد على تنمية العقل وتطويره والتميز في الاتقان الشخصي من خلال التطوير الشخصي اليومي واللياقة البدنية والاسترخاء لما لهم من تأثير على عقلية الشخص و تفكيره.

فقد تحدث عن ممارسة الرياضة البدنية والرياضة العقلية والمحافظة على نمط غذائي صحي وتغيير نمط الحياة المعتاد، ومن المهم للحصول على نتائج مرضية أن يكون هناك انضباط والتزام بالارشادات المطروحة في الكتاب.

في الجزء الثاني، قدم روبت شارما ٢٠٠ نصيحة اختصرها من خلال خبرته في مجال التطوير الشخصي، رغم تكرار بعض النقاط إلا أنها تعد نقاط أساسية لعيش اسلوب حياة، كثيراً ما شرح وكرر نقطة التفكير الإيجابي و هذا أكثر ما نعانيه في مجتمعاتنا، فعقل الإنسان يفكر ما لا يقل عن ٦٠ ألف فكرة في اليوم معظمها عبارة عن أحداث ماضية ولا تمت للواقع واللحظة بصلة ، كذلك أضاف نقاط عديدة لعدة جوانب في حياة الناس من أهداف مالية و اجتماعية وصحية وغيرها حتى يحدث توازن في حياة الشخص.

في الجزء الثالث وهو الأهم في هذا الكتاب هو برنامج رغد العيش لمدة ٣٠ يوم، فالكاتب يجزم أن من يلتزم بالمعلومات والنصائح اليومية التي يقدمها وهي مقسمة على (الجسد – الشخصية- والعقل) بشكل يومي وواضح سيعيش رغد العيش وسيشعر بالفرق في جودة حياته.

قد لا يشعر القارئ المعتاد على هذا النوع من الكتب بإضافات كبيرة لكنه حتماً سيعجب بالسرد واسلوب روبن شارما والاضافات التي يضيفها والنصائح التي يقدمها خاصة أنه هو من قام بتجربتها مسبقاً.

أخاف مواجه خوفي

إتصلت فيني انسانة جداً احبها واحب وعيها وثقافتها ، وطول فترة كورونا كانت مشغولة بتطوير نفسها ، اتصلت علي واخذت المكالمة مدة طويلة على غير العادة وانتقلنا من حديث الى حديث مادري شلون خدعتني وخلتني اتكلم بموضوع مازلت ما طرحته بالسوشيال ميديا ، عرفت من داخلي انها محتاجة للاجابة على سؤال يدور في راسها، قلت لها قوليلي بشكل مباشر لا تلفين وتدورين، سمعت صوتها تبچي نطرتها تهدى، لاني من الشخصيات اللي احترم جداً حزن احد او دموعه وابداً ما احب احد يوقف فجأة لأن التفريغ مهم، قالت لي اخاف! سألتها من شنو تخافين؟ ما جاوبت، عرفت ان الموضوع وايد أعمق، حاولت بطريقة معينة اخليها تتكلم لين وصلت لجذور الموضوع، رغم كل قوتها ووعيها وثقافتها إلا إنها عندها مشكلة داخلية مو قادرة تواجهها ولا تتقبلها ولا تحلها، قالت إن سبب طلاقها إن أول ولد لها كان معاق فقرر زوجها يخيرها بينه وبين الطفل فاختارت الطفل وطلقها، عاش الولد لي عمر معين وتوفى، اللي سوته انها طلعت نفسها من الحدث بسرعة وضغطت على روحها بالطلعات وقراءة الكتب و دورات تنمية وكملت دراستها ،لكنها تحس ان الموقفين مازالو يألمونها رغم مرور سنوات، وما عرفت اذا كان قرارها صح او غلط، قلت لها أكبر غلط نرتكبه بحق نفسنا ان ما نحترم حزنا ، ما ناخذ وقت ان يطلع ، ما نعطيه وقته اللي يبيه، مو معناه اني اعيش بكآبة لا ، لكن ما اتهرب منه اللي سويتيه هروب علشان ما تقعدين مع نفسج وتسمعين صوتج ، بدل ما تواجهينه بداخلج وتطردينه هربتي منه فصار يلاحقج وبتم يلاحقج ويعيد لج الذكرى لين تحترمينه ! قالت شلون احترم الحزن؟ قلت لها تقبلي وجوده تقبلي نفسج سامحي نفسج سامحي الاشخاص اللي بالموقف وقفي تأنيب الضمير وقفي الافكار السلبية اللي تدور بداخلج ، عدم مواجته اهي مقاومة انتي ما تعلمتي الدرس ، تعلمي مهارات تخلصج من جذور الموقف والمشاعر نفسها، مثل التنفس، تقنية الحرية النفسية، التأملات، الكتابة وكثير من الطرق المنتشرة.

اللي بوصله ان مهم جداً نحترم مشاعرنا مهما كانت مو بس نحترم الناس ومشاعرهم، ومهم نتعلم مهارات تساعدنا نتخلص من اي شي ما نحبه بداخلنا .

شارع ٨٤

في شارع ٨٤ تشارينغ كروس في إنجلترا ( لندن ) تقع مكتبة تتميز ببيعها لكتب لم يعد يتم طباعتها، كانت قد رأت الكاتبة الأمريكية ( هيلين هانف) ذلك الإعلان عن المكتبة في مجلة ( مراجعة الأدب) وهي في نيويورك في ٥ أكتوبر ١٩٤٩م.

كانت مكتبة ( ماركس وشركائه ) في لندن متخصصة في إيجاد الكتب التي لم يتم إعادة طباعتها وشراء نسخ مستعملة من القراء او الكتاب ويُلقبون أنفسهم بـ ( بائعو الكتب الأثرية).

كانت الكاتبة الأمريكية ( هيلين) فقيرة نوعاً ما ومن الصعب أن تحصل على كتب أثرية لاعتقادها أنها باهظة الثمن ومن الصعب الحصول على الكثير من الكتب في نيويورك وقتها، لذلك قامت بمراسلة المكتبة لطلب نسخ مستعلمة ورخيصة من قائمة الكتب التي ترغب بها دون أن يتعدى سعر الكتاب عن ٥ دولارات.

كانت تحب إضافة كتب جديدة لمكتبتها المصنوعة من كراتين البرتقال في شقتها الصغيرة، وكانت تحب الكتب المستعملة وتفتح أكثر صفحة قرأها المالك السابق للكتاب لتعرف مالذي أعجبه كأنها تحاوره.

وبدأت مراسلاتها مع مدير المكتبة ( فرانك دويل) وأصبح يرد على كل طلب من طلباتها، وكان اصعب ما تواجهه هو تحويل العملات بين الدولار والـ شيلين ، وكانت تقوم بالتعليق أيضاً على الكتب المرسلة إما تمدح الغلاف أو تنتقد كاتب وكأنها تتحدث في نادي القراءة.

حتى أنها بدأت تهديهم هدايا وهم يردونها لها كذلك، ففي وقتها بدأ عصر الطعام المعلب فقامت بطلب طلبية مختلفة من الطعام المعلب وأرسلته لهم الى لندن مما أثار استغراب صاحب المكتبة وفريقه.

ورغم انها لم تحصل على الشهادة الجامعية لكنها كانت مثقفة جداً وتقوم بتأليف المسرحيات حتى حصلت على عرض لتأليف المسلسلات التلفزيونية وازدادت شهرتها منذ ذلك الوقت.

في نهاية الستينات مات صاحب المكتبة السيد ( ماركس) و مديرها ( فرانك) ووصل الخبر للكاتبة ( هيلين ) التي لم تستطع زيارة لندن خلال العشرين سنة الماضية من المراسلات ووكان خبر صدمة بالنسبة لها، وعلمت بأنه سيتم هدم المكتبة فقامت بزيارتها قبل ذلك.

اشتهرت الكاتبة ( هيلين ) كثيراً وألفت الكثير من الكتب حتى أنها قامت بتأليف كتب عن الملكة ( اليزابيث الثانية) التي عاصرت وقت اعتلائها عرش بريطانيا وكانت تأمل بحضور التتويج ولم تستطع.

قصة الكاتبة ( هيلين ) ملهمة كثيراً في وقت كان الحصول على الكتب من دول أخرى يعد أمراً صعباً ومع ذلك لم تتوقف أبداً، فقد ولدت في ١٥ ابريل ١٩١٦ وتوفيت في ٩ ابريل ١٩٩٧. وتأليفها لكاتبها ( شارع ٨٤ تشارينغ كروس) يعد أكثر كتبها شهرة، والذي تحول الى مسرحية وفلم أيضاً.

ملاحظة: جميع الصور هي الصور الحقيقية للكاتبة و مكتبة ( ماركس ) في لندن وبعض من رسائلها التي قامت بكتابتها ..

العصامية

في منطقة (سانت لويس) عام ١٩٠٨، (سارة بريدلاف) الشغوفة بصنع منتجات الشعر تتحدى الصعاب لتتحول من غاسلة الثياب الى أشهر تاجرة بعد سنوات من العمل، ولقبت بأول مليونيرة بعد تأسيسها شركة مدام ( سي جي ووكر) للصناعات، وكتبت عنها صحيفة ( نيويورك تايمز) مقالاً عن نجاحها.

شغفها في صنع مستحضرات الشعر نبع من فقدانها لشعرها بسبب ضغوطات الحياة التي كانت تمر بها، وكانت تؤمن أن شعر المرأة قوتها، كانت متزوجة من السيد ( ديفيس) وتم إعتقال زوجها وبعد خروجه من السجن تغيرت شخصيته كثيراً وأصبح يضربها، ولم يتحمل شكلها بعد فقدانها لشعرها فهجرها، كانت منهارة وفقدت الأمل في الحياة كثيراً.

في يوماً ما زارتها سيدة تدعى ( آدي مونرو) وهي منتجة لمنتجات إنبات الشعر وكانت معروفة في المنطقة، قررت مساعدة (سارة) بتجربة منتجها عليها، وفعلاً بعد شهور قليلة نبت شعر ( سارة ) من جديد واستعادت ثقتها بنفسها.

فقررت الطلب من السيدة ( آدي ) أن تقوم بالتسويق والبيع كمندوبة مبيعات للمنتج رغم أنها غير متعلمة، كانت ترغب أن ترى كل إمرأة سمراء سعيدة بشعرها، لكن السيدة ( آدي ) رفضت وفضلت توفير بائعات ذوات بشرة أفتح للبيع، فقامت ( سارة ) بالاستعانة بـ ٢٠ علبة وباعتها فعلاً في السوق والتحدث عن قصتها كوسيلة دعائية للمنتج وعادت للسيدة ( آدي ) لتعطيها مبلغ الربح لتقنعها بأنها تستطيع بيع المنتج، ولكن السيدة ( آندي ) اعتبرتها سرقة وان ( سارة ) لا يمكن ان تحون مندوبة مبيعات لان شكلها غير مناسب، فقررت ( سارة ) أن تبدأ بصنع منتج لشعرها.

تزوجت من صانع الإعلانات ( سي جي ووكر)، ونجحت فعلاً باكتشاف تركيبتها الخاصة بالشعر ونجحت في بيعه، وبسبب انتقال السمر وقتها في أمريكا الى منطقة ( إنديانا بوليس) نتيجة الأوضاع الاقتصادية، فقررت الانتقال للمنطقة عام ١٩١٠ لبيع منتجها والابتعاد عن السيدة ( آندي ) التي ستقوم بمضايقتها.

وبدأت بتطوير منتجها ونشر اعلانات في المنطقة وتحويل منزل عائلة زوجها الى صالون حلاقة المتخصص في الشعر، وبدأت بالعمل على عملها بطرق قانونية وإنشاء شركتها وتوفير محامي خاص فيها لتبدأ فعلياً بعملها. وبدأت أولى التحديات، فقد أهمل زوج ابنتها مكان صناعة منتجات الشعر فاحترق المنزل بالكامل، فقد اتضح في ما بعد بأن السيدة ( آندي ) تقوم بالدفع له حتى تحصل على اسرار السيدة ( وولكر ) وتعيق تقدمها.

لكن ( سارة ) لم تكن من النساء اللاتي يستسلمن بسهولة، فقررت البحث عن مستثمرين للبدء بإنشاء مصنعها الخاص بمنتجات الشعر، وحين فشلت في ذلك حاولت اللجوء الى أشهر رجل أسود على حد قولها في أمريكا وقتها وهو المتحدث ( بوكرت واشنطن) الذي كان يقدم محاضرات للرجال السود لتشجيعهم على التجارة، ولكنها لم تنجح أيضاً لأن النساء لم يكن مرحب بهم، وكان يعتقد السيد ( بوكرت) ان مواضيع الجمال والتجميل أمر تافه، ولا يرغب بأن تقوم النساء بالاستقلال المالي والتفوق على الرجال.

فقامت باقناع المؤسسات النسائية الخاصة بالسود بالاستثمار في المصنع، وقد حصلت بالفعل على الكثير من المستثمرات من بينهم زوجة السيد ( بوكرت) وقد أتاح إنشاء هذا المصنع فرص عمل للكثير، وأصبح مصنعها الأكبر في المنطقة، وبدأت بافتتاح صالونات وولكر بالكثير من المناطق وقامت بتدريب العديد من المندوبات ومديرات الأفرع لتولي تلك المهمة بعد حصولهم على أعلى مبيعات.

وقاكت ابنتها الوحيدة ( ليليا) بافتتاح صالون يدعى ( ذا دارك تاور) في ( هارلم) وانتقلت للعيش في ( نيويورك) .

قامت بعدها أيضاً بالتعاقد مع متاجر لبيع منتجاتها في نيويورك، وبسبب انشغالها الدائم بشركتها ومصنعها وتحقيق طموحها، وبالرغم من وجود زوجها بجانبها والذي يعتبر أيضاً شريكها في الشركة والمصنع فقد قام بخيانتها مع احدى مندوباتها ( دورا) والتي قامت ( آندي) بطلب ذلك منها بهدف تحطيم ( سارة ) بأي طريقة، وايضاً جعلت زوج ابنتها يقوم بسرقة مكونات خلطاتها السرية.

تعرضت بعدها لوعكة صحية خطيرة ( فشل كلوي) لم يتوفر له العلاج حينها، وطلب منها الطبيب المعالج أن تقوم بأخذ راحة من العمل مدة عام على الأقل فرفضت، قررت أن تقوم بجمع جميع موظفين شركتها وعددهم ما يقارب ١٠ آلاف إمرأة في حفل يضمهم جميعاً.

قام زوجها ( طليقها فينا بعد ) بالكشف لخطيبته ( دورا ) أن الخلطة التي قامت ( سارة ) هي بالفعل من اختراع ( آندي ) وقد قامت ( سارة ) بتطويرها، وحاولت ( آندي ) مقاضاتها وفضحها ولم تستطع فقد وثق الناس بـ ( سارة ) واستسلمت ( آندي ) للأمر.

قامت ( ليليا) ابنه السيدة ( ووكر) بتبني ( فيري ماي ) وتربيتها وتعليمها الى ان تتخرج من الجامعة، لترث فيما بعد الشركة وتكون الوجه الاعلامي لها بعد وفاة ( سارة ) عام ١٩١٩م و ( ليليا ) وأصبحت رئيسة الشركة في عام ١٩٣١ م، وقد تزجت مرتين وانجبت طفلين، ( أليليا باندلز) أحد أحفادها حافظت على إرث مدام ( سي جي ووكر ) .

اسم السيدة ( ووكر) مسجل في موسوعة ( غينيس ) للأرقام القياسية بصفتها أول مليونيرة صنعت ثروتها بنفسها في الولايات المتحدة.

من خلال هذه القصة نعرف لو رغبت إمرأة بصنع مجدها فيمكنها ذلك رغم صعوبة الظروف في تلك الفترة، وكيف بدأت من الصفر حتى وصلت للقمة، ولكن هل نعتبرها فعلاً قامت باختراع منتج منمي الشعر أم قامت بسرقته ونجحت في تسويقه؟ مجرد سؤال ..

صورة للمصنع ( صورة حقيقية )

السيدة ( ووكر ) وطاقم عملها ( الصورة حقيقية )

احد صالونات السيدة ( ووكر) وفريق العمل

صورة لاحدى اعلاناتها عن منتجات الشعر

صورة لمقالة كتبت عنها وعن قصة نجاحها

الصورة الحقيقية لها في طابع

الوعي بالذات والعلاقات

EKS3Bk4XsAMOfbS

من يعرف الدكتور الرائع بشير الرشيدي يعرف أنه أول من تكلم عن نظرية الاختيار ومازال يقدم هذه الدورة، وله العديد من الإصدارات والكتب عن الوعي والتطوير الذاتي، وكنت دائماً أرشح كتبه لمن يرغب بالبدء بالقراءة والانخراط بمجال التطوير الشخصي.

إصداره الأخير (الوعي بالذات والعلاقات) ما هو إلا تكرار لكتبه السابقة وتكرار لكثير من القصص التي ذكرها في كتبه سابقاً خصوصاً لمن قرأ كل كتبه مسبقاً أما إذا كان هذا الإصدار الأول الذي ستقراه له فهو فعلاً مناسب. كذلك كثيراً ما كان يشير لأحد إصداراته السابقة وكأنها دعاية تسويقية مبطنة لاصدارته .

خطة ٢٠٢٠

التخطيط للأهداف رسالة في حياتنا، واذا كان الشخص يرغب بالوصل لهدف عليه التخطيط له والاستعداد له، وكثير منا قام بوضع خطته لعام ٢٠٢٠ في نهاية العام الماضي وحدد الطريقة للوصول لكل هدف، ولكن فيروس كوفيد ١٩ قلب موازين العالم فاختلت كثير من الخطط وتغيرت كثير من الأهداف، وكان لذلك تأثير سلبي على البعض نفسياً، ووصلتني العديد من الاستفسارات والانتقادات أن ٢٠٢٠ خرّبت خططنا ولوم السنة كأنها هي السبب بما يجري في العالم.
علينا أو نعي أولاً أن ما يحصل عالمياً هو من إرادة رب العالمين وأن نعرف رسالة العام لنا والواعيين فقط يدركون أن الكون في حالة تغير واتزان لتعود الأمور مرة أخرى لنصابها الطبيعي.
ثانياً من قال أن أهدافك وخططك ان لم تتحقق هذا العالم فقد فشلت؟ للأسف بعض المدربين يستخدمون اسلوب الضغط على المتدربين لتحقيق الأهداف، وأوضحت احدى الدراسات أن البعض يتأثر نفسياً بشكل سلبي في حال لم يصل لهدفه او في حال كثرة اهدافه لذلك ينصح باستخدام طريقه التكيّيف.
خطتك ليست دستور لا يمكن تغييره او المساس به، انت القائد وصاحب الخطة قم بالتغيير في الخطة حتى وان كانت ف ي منتصف السنة او اخرها فالخطة لا تسير وفق نظام احد هي تخصك تنت فقط.
اعمل على تغيير وتقليل بعض الاهداف وترحيل البعض الاخر المهم ان تشعر انت بعدم وجود اي ضغط نفسي عليك وانت تقوم بتنفيذ الخطة، فما فائدة ان تحقق خطتك وتخسر صحتك؟ هناك دائماً حلول كن مرن مع ذاتك ولا تنجرف وراء الآخرين ..

عقلية الاسفنجة

302019112325

على القارئ أن يقرأ الكتب خلال عامه وينوعها بين ٥٠٪ منها في مجال عمله او تخصصه و ٥٠٪ في مجالات عامة، ولأني كنت أبحث عن كتب تتحدث عن تخصص الإدارة بين الكتاب العرب بعد الدكتور غازي القصيبي فوجدت الدكتور محمد النغيمش الحاصل على الدكتوراه في الإدارة وهو أيضاً مستشار في الإدارة قد أصدر مؤخراً كتاب بعنوان (عقلية الاسفنجة) وقد ذكر في مقدمة كتابه ” (عقلية الاسفنجة محاولة جديدة في إصداراتي الإدارية لطرح موضوعات آمل أن تنطبق عليها مقولة ما قل ودل في الإدارة” فشعرت أني وجدت الكتاب المنشود فاقتنيته.

بعد قرائتي للكتب رآيت بأن الكاتب قام بتجميع مقالاته العديدة من الصحيفة التي يكتب فيها، فهو كتاب عبارة عن مجموعة مقالات بأكثر  من ٤٠٠ صفحة، لكن في الحقيقة لمن تكن جميع المقالات متعلقة بالإدارة ولم أجد في المقالات نصائح أو تعليمات واضحة بشأن الإدارة ووجدت انتقادات لموضوع التطوير الشخصي وتنمية الذات ومدح لبعض الجهات والمسؤولين ولم أرى إضافات حقيقية بشأن الإدارة إلا نادراً.

لو كان الكاتب لم يشير بأن الكتاب يختص بالإدارة وإنما هو مجموعة مقالات تفيد القارئ بشكل عام لكان أفضل ولا يعني أن الكتاب سيء لكنه حتما لم يكون الكتاب المنشود بعلم الإدارة.

أنا يوسف

81aa9076-4738-4649-8fc7-ce62d38e7e91-192X290

 

” ينهد جدار البيت ولا ينهد جدار الأخوة كل جدار غير جدار الأخوة زيف”

رواية ( أنا يوسف) للكاتب أيمن العتوم رواية تتحدث عن قصة النبي يوسف عليه السلام من طفولته الى أن أصبح عزيز مصر، النبي الذي عانى من غدر إخوته ولمن يسنده أحد منهم رغم كثرة عددهم. هذه القصة التي يضرب بها كثير من المثل في وقتنا الحالي لمن عانى من غدر إخوته وأسرته، لمن يرفض الحرام، لمن يصبر لينال من الله الخير الكثير.

أبدع الكاتب أيمن العتوم في سرد الرواية بكثير من التفاصيل الدقيقة والجميلة مع مفردات لغوية جميلة قد تستوقفك كثيراً لتعيد قرائتها مرات عدة من شدة جمالها وروعتها. وتشعر كذلك بكثير من الألم والحزن لما مر به النبي الكريم من أذى منذ صغره بسبب غيرة إخوته من شدة جماله وحب والده له.

رواية تحمل الكثير من دروس الحياة والحكم لتذكرنا بما نمر به ما هو الا درس من دروس الحياة وأن لا نتوقع الكثير ممن حولنا وأننا بالصبر والإيمان بالله تعالى ننال الخير كله.

طورها حياتك

فقرة طورها حياتك 

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115 

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126