شارع ٨٤

في شارع ٨٤ تشارينغ كروس في إنجلترا ( لندن ) تقع مكتبة تتميز ببيعها لكتب لم يعد يتم طباعتها، كانت قد رأت الكاتبة الأمريكية ( هيلين هانف) ذلك الإعلان عن المكتبة في مجلة ( مراجعة الأدب) وهي في نيويورك في ٥ أكتوبر ١٩٤٩م.

كانت مكتبة ( ماركس وشركائه ) في لندن متخصصة في إيجاد الكتب التي لم يتم إعادة طباعتها وشراء نسخ مستعملة من القراء او الكتاب ويُلقبون أنفسهم بـ ( بائعو الكتب الأثرية).

كانت الكاتبة الأمريكية ( هيلين) فقيرة نوعاً ما ومن الصعب أن تحصل على كتب أثرية لاعتقادها أنها باهظة الثمن ومن الصعب الحصول على الكثير من الكتب في نيويورك وقتها، لذلك قامت بمراسلة المكتبة لطلب نسخ مستعلمة ورخيصة من قائمة الكتب التي ترغب بها دون أن يتعدى سعر الكتاب عن ٥ دولارات.

كانت تحب إضافة كتب جديدة لمكتبتها المصنوعة من كراتين البرتقال في شقتها الصغيرة، وكانت تحب الكتب المستعملة وتفتح أكثر صفحة قرأها المالك السابق للكتاب لتعرف مالذي أعجبه كأنها تحاوره.

وبدأت مراسلاتها مع مدير المكتبة ( فرانك دويل) وأصبح يرد على كل طلب من طلباتها، وكان اصعب ما تواجهه هو تحويل العملات بين الدولار والـ شيلين ، وكانت تقوم بالتعليق أيضاً على الكتب المرسلة إما تمدح الغلاف أو تنتقد كاتب وكأنها تتحدث في نادي القراءة.

حتى أنها بدأت تهديهم هدايا وهم يردونها لها كذلك، ففي وقتها بدأ عصر الطعام المعلب فقامت بطلب طلبية مختلفة من الطعام المعلب وأرسلته لهم الى لندن مما أثار استغراب صاحب المكتبة وفريقه.

ورغم انها لم تحصل على الشهادة الجامعية لكنها كانت مثقفة جداً وتقوم بتأليف المسرحيات حتى حصلت على عرض لتأليف المسلسلات التلفزيونية وازدادت شهرتها منذ ذلك الوقت.

في نهاية الستينات مات صاحب المكتبة السيد ( ماركس) و مديرها ( فرانك) ووصل الخبر للكاتبة ( هيلين ) التي لم تستطع زيارة لندن خلال العشرين سنة الماضية من المراسلات ووكان خبر صدمة بالنسبة لها، وعلمت بأنه سيتم هدم المكتبة فقامت بزيارتها قبل ذلك.

اشتهرت الكاتبة ( هيلين ) كثيراً وألفت الكثير من الكتب حتى أنها قامت بتأليف كتب عن الملكة ( اليزابيث الثانية) التي عاصرت وقت اعتلائها عرش بريطانيا وكانت تأمل بحضور التتويج ولم تستطع.

قصة الكاتبة ( هيلين ) ملهمة كثيراً في وقت كان الحصول على الكتب من دول أخرى يعد أمراً صعباً ومع ذلك لم تتوقف أبداً، فقد ولدت في ١٥ ابريل ١٩١٦ وتوفيت في ٩ ابريل ١٩٩٧. وتأليفها لكاتبها ( شارع ٨٤ تشارينغ كروس) يعد أكثر كتبها شهرة، والذي تحول الى مسرحية وفلم أيضاً.

ملاحظة: جميع الصور هي الصور الحقيقية للكاتبة و مكتبة ( ماركس ) في لندن وبعض من رسائلها التي قامت بكتابتها ..

العصامية

في منطقة (سانت لويس) عام ١٩٠٨، (سارة بريدلاف) الشغوفة بصنع منتجات الشعر تتحدى الصعاب لتتحول من غاسلة الثياب الى أشهر تاجرة بعد سنوات من العمل، ولقبت بأول مليونيرة بعد تأسيسها شركة مدام ( سي جي ووكر) للصناعات، وكتبت عنها صحيفة ( نيويورك تايمز) مقالاً عن نجاحها.

شغفها في صنع مستحضرات الشعر نبع من فقدانها لشعرها بسبب ضغوطات الحياة التي كانت تمر بها، وكانت تؤمن أن شعر المرأة قوتها، كانت متزوجة من السيد ( ديفيس) وتم إعتقال زوجها وبعد خروجه من السجن تغيرت شخصيته كثيراً وأصبح يضربها، ولم يتحمل شكلها بعد فقدانها لشعرها فهجرها، كانت منهارة وفقدت الأمل في الحياة كثيراً.

في يوماً ما زارتها سيدة تدعى ( آدي مونرو) وهي منتجة لمنتجات إنبات الشعر وكانت معروفة في المنطقة، قررت مساعدة (سارة) بتجربة منتجها عليها، وفعلاً بعد شهور قليلة نبت شعر ( سارة ) من جديد واستعادت ثقتها بنفسها.

فقررت الطلب من السيدة ( آدي ) أن تقوم بالتسويق والبيع كمندوبة مبيعات للمنتج رغم أنها غير متعلمة، كانت ترغب أن ترى كل إمرأة سمراء سعيدة بشعرها، لكن السيدة ( آدي ) رفضت وفضلت توفير بائعات ذوات بشرة أفتح للبيع، فقامت ( سارة ) بالاستعانة بـ ٢٠ علبة وباعتها فعلاً في السوق والتحدث عن قصتها كوسيلة دعائية للمنتج وعادت للسيدة ( آدي ) لتعطيها مبلغ الربح لتقنعها بأنها تستطيع بيع المنتج، ولكن السيدة ( آندي ) اعتبرتها سرقة وان ( سارة ) لا يمكن ان تحون مندوبة مبيعات لان شكلها غير مناسب، فقررت ( سارة ) أن تبدأ بصنع منتج لشعرها.

تزوجت من صانع الإعلانات ( سي جي ووكر)، ونجحت فعلاً باكتشاف تركيبتها الخاصة بالشعر ونجحت في بيعه، وبسبب انتقال السمر وقتها في أمريكا الى منطقة ( إنديانا بوليس) نتيجة الأوضاع الاقتصادية، فقررت الانتقال للمنطقة عام ١٩١٠ لبيع منتجها والابتعاد عن السيدة ( آندي ) التي ستقوم بمضايقتها.

وبدأت بتطوير منتجها ونشر اعلانات في المنطقة وتحويل منزل عائلة زوجها الى صالون حلاقة المتخصص في الشعر، وبدأت بالعمل على عملها بطرق قانونية وإنشاء شركتها وتوفير محامي خاص فيها لتبدأ فعلياً بعملها. وبدأت أولى التحديات، فقد أهمل زوج ابنتها مكان صناعة منتجات الشعر فاحترق المنزل بالكامل، فقد اتضح في ما بعد بأن السيدة ( آندي ) تقوم بالدفع له حتى تحصل على اسرار السيدة ( وولكر ) وتعيق تقدمها.

لكن ( سارة ) لم تكن من النساء اللاتي يستسلمن بسهولة، فقررت البحث عن مستثمرين للبدء بإنشاء مصنعها الخاص بمنتجات الشعر، وحين فشلت في ذلك حاولت اللجوء الى أشهر رجل أسود على حد قولها في أمريكا وقتها وهو المتحدث ( بوكرت واشنطن) الذي كان يقدم محاضرات للرجال السود لتشجيعهم على التجارة، ولكنها لم تنجح أيضاً لأن النساء لم يكن مرحب بهم، وكان يعتقد السيد ( بوكرت) ان مواضيع الجمال والتجميل أمر تافه، ولا يرغب بأن تقوم النساء بالاستقلال المالي والتفوق على الرجال.

فقامت باقناع المؤسسات النسائية الخاصة بالسود بالاستثمار في المصنع، وقد حصلت بالفعل على الكثير من المستثمرات من بينهم زوجة السيد ( بوكرت) وقد أتاح إنشاء هذا المصنع فرص عمل للكثير، وأصبح مصنعها الأكبر في المنطقة، وبدأت بافتتاح صالونات وولكر بالكثير من المناطق وقامت بتدريب العديد من المندوبات ومديرات الأفرع لتولي تلك المهمة بعد حصولهم على أعلى مبيعات.

وقاكت ابنتها الوحيدة ( ليليا) بافتتاح صالون يدعى ( ذا دارك تاور) في ( هارلم) وانتقلت للعيش في ( نيويورك) .

قامت بعدها أيضاً بالتعاقد مع متاجر لبيع منتجاتها في نيويورك، وبسبب انشغالها الدائم بشركتها ومصنعها وتحقيق طموحها، وبالرغم من وجود زوجها بجانبها والذي يعتبر أيضاً شريكها في الشركة والمصنع فقد قام بخيانتها مع احدى مندوباتها ( دورا) والتي قامت ( آندي) بطلب ذلك منها بهدف تحطيم ( سارة ) بأي طريقة، وايضاً جعلت زوج ابنتها يقوم بسرقة مكونات خلطاتها السرية.

تعرضت بعدها لوعكة صحية خطيرة ( فشل كلوي) لم يتوفر له العلاج حينها، وطلب منها الطبيب المعالج أن تقوم بأخذ راحة من العمل مدة عام على الأقل فرفضت، قررت أن تقوم بجمع جميع موظفين شركتها وعددهم ما يقارب ١٠ آلاف إمرأة في حفل يضمهم جميعاً.

قام زوجها ( طليقها فينا بعد ) بالكشف لخطيبته ( دورا ) أن الخلطة التي قامت ( سارة ) هي بالفعل من اختراع ( آندي ) وقد قامت ( سارة ) بتطويرها، وحاولت ( آندي ) مقاضاتها وفضحها ولم تستطع فقد وثق الناس بـ ( سارة ) واستسلمت ( آندي ) للأمر.

قامت ( ليليا) ابنه السيدة ( ووكر) بتبني ( فيري ماي ) وتربيتها وتعليمها الى ان تتخرج من الجامعة، لترث فيما بعد الشركة وتكون الوجه الاعلامي لها بعد وفاة ( سارة ) عام ١٩١٩م و ( ليليا ) وأصبحت رئيسة الشركة في عام ١٩٣١ م، وقد تزجت مرتين وانجبت طفلين، ( أليليا باندلز) أحد أحفادها حافظت على إرث مدام ( سي جي ووكر ) .

اسم السيدة ( ووكر) مسجل في موسوعة ( غينيس ) للأرقام القياسية بصفتها أول مليونيرة صنعت ثروتها بنفسها في الولايات المتحدة.

من خلال هذه القصة نعرف لو رغبت إمرأة بصنع مجدها فيمكنها ذلك رغم صعوبة الظروف في تلك الفترة، وكيف بدأت من الصفر حتى وصلت للقمة، ولكن هل نعتبرها فعلاً قامت باختراع منتج منمي الشعر أم قامت بسرقته ونجحت في تسويقه؟ مجرد سؤال ..

صورة للمصنع ( صورة حقيقية )

السيدة ( ووكر ) وطاقم عملها ( الصورة حقيقية )

احد صالونات السيدة ( ووكر) وفريق العمل

صورة لاحدى اعلاناتها عن منتجات الشعر

صورة لمقالة كتبت عنها وعن قصة نجاحها

الصورة الحقيقية لها في طابع

الوعي بالذات والعلاقات

EKS3Bk4XsAMOfbS

من يعرف الدكتور الرائع بشير الرشيدي يعرف أنه أول من تكلم عن نظرية الاختيار ومازال يقدم هذه الدورة، وله العديد من الإصدارات والكتب عن الوعي والتطوير الذاتي، وكنت دائماً أرشح كتبه لمن يرغب بالبدء بالقراءة والانخراط بمجال التطوير الشخصي.

إصداره الأخير (الوعي بالذات والعلاقات) ما هو إلا تكرار لكتبه السابقة وتكرار لكثير من القصص التي ذكرها في كتبه سابقاً خصوصاً لمن قرأ كل كتبه مسبقاً أما إذا كان هذا الإصدار الأول الذي ستقراه له فهو فعلاً مناسب. كذلك كثيراً ما كان يشير لأحد إصداراته السابقة وكأنها دعاية تسويقية مبطنة لاصدارته .

خطة ٢٠٢٠

التخطيط للأهداف رسالة في حياتنا، واذا كان الشخص يرغب بالوصل لهدف عليه التخطيط له والاستعداد له، وكثير منا قام بوضع خطته لعام ٢٠٢٠ في نهاية العام الماضي وحدد الطريقة للوصول لكل هدف، ولكن فيروس كوفيد ١٩ قلب موازين العالم فاختلت كثير من الخطط وتغيرت كثير من الأهداف، وكان لذلك تأثير سلبي على البعض نفسياً، ووصلتني العديد من الاستفسارات والانتقادات أن ٢٠٢٠ خرّبت خططنا ولوم السنة كأنها هي السبب بما يجري في العالم.
علينا أو نعي أولاً أن ما يحصل عالمياً هو من إرادة رب العالمين وأن نعرف رسالة العام لنا والواعيين فقط يدركون أن الكون في حالة تغير واتزان لتعود الأمور مرة أخرى لنصابها الطبيعي.
ثانياً من قال أن أهدافك وخططك ان لم تتحقق هذا العالم فقد فشلت؟ للأسف بعض المدربين يستخدمون اسلوب الضغط على المتدربين لتحقيق الأهداف، وأوضحت احدى الدراسات أن البعض يتأثر نفسياً بشكل سلبي في حال لم يصل لهدفه او في حال كثرة اهدافه لذلك ينصح باستخدام طريقه التكيّيف.
خطتك ليست دستور لا يمكن تغييره او المساس به، انت القائد وصاحب الخطة قم بالتغيير في الخطة حتى وان كانت ف ي منتصف السنة او اخرها فالخطة لا تسير وفق نظام احد هي تخصك تنت فقط.
اعمل على تغيير وتقليل بعض الاهداف وترحيل البعض الاخر المهم ان تشعر انت بعدم وجود اي ضغط نفسي عليك وانت تقوم بتنفيذ الخطة، فما فائدة ان تحقق خطتك وتخسر صحتك؟ هناك دائماً حلول كن مرن مع ذاتك ولا تنجرف وراء الآخرين ..

عقلية الاسفنجة

302019112325

على القارئ أن يقرأ الكتب خلال عامه وينوعها بين ٥٠٪ منها في مجال عمله او تخصصه و ٥٠٪ في مجالات عامة، ولأني كنت أبحث عن كتب تتحدث عن تخصص الإدارة بين الكتاب العرب بعد الدكتور غازي القصيبي فوجدت الدكتور محمد النغيمش الحاصل على الدكتوراه في الإدارة وهو أيضاً مستشار في الإدارة قد أصدر مؤخراً كتاب بعنوان (عقلية الاسفنجة) وقد ذكر في مقدمة كتابه ” (عقلية الاسفنجة محاولة جديدة في إصداراتي الإدارية لطرح موضوعات آمل أن تنطبق عليها مقولة ما قل ودل في الإدارة” فشعرت أني وجدت الكتاب المنشود فاقتنيته.

بعد قرائتي للكتب رآيت بأن الكاتب قام بتجميع مقالاته العديدة من الصحيفة التي يكتب فيها، فهو كتاب عبارة عن مجموعة مقالات بأكثر  من ٤٠٠ صفحة، لكن في الحقيقة لمن تكن جميع المقالات متعلقة بالإدارة ولم أجد في المقالات نصائح أو تعليمات واضحة بشأن الإدارة ووجدت انتقادات لموضوع التطوير الشخصي وتنمية الذات ومدح لبعض الجهات والمسؤولين ولم أرى إضافات حقيقية بشأن الإدارة إلا نادراً.

لو كان الكاتب لم يشير بأن الكتاب يختص بالإدارة وإنما هو مجموعة مقالات تفيد القارئ بشكل عام لكان أفضل ولا يعني أن الكتاب سيء لكنه حتما لم يكون الكتاب المنشود بعلم الإدارة.

أنا يوسف

81aa9076-4738-4649-8fc7-ce62d38e7e91-192X290

 

” ينهد جدار البيت ولا ينهد جدار الأخوة كل جدار غير جدار الأخوة زيف”

رواية ( أنا يوسف) للكاتب أيمن العتوم رواية تتحدث عن قصة النبي يوسف عليه السلام من طفولته الى أن أصبح عزيز مصر، النبي الذي عانى من غدر إخوته ولمن يسنده أحد منهم رغم كثرة عددهم. هذه القصة التي يضرب بها كثير من المثل في وقتنا الحالي لمن عانى من غدر إخوته وأسرته، لمن يرفض الحرام، لمن يصبر لينال من الله الخير الكثير.

أبدع الكاتب أيمن العتوم في سرد الرواية بكثير من التفاصيل الدقيقة والجميلة مع مفردات لغوية جميلة قد تستوقفك كثيراً لتعيد قرائتها مرات عدة من شدة جمالها وروعتها. وتشعر كذلك بكثير من الألم والحزن لما مر به النبي الكريم من أذى منذ صغره بسبب غيرة إخوته من شدة جماله وحب والده له.

رواية تحمل الكثير من دروس الحياة والحكم لتذكرنا بما نمر به ما هو الا درس من دروس الحياة وأن لا نتوقع الكثير ممن حولنا وأننا بالصبر والإيمان بالله تعالى ننال الخير كله.

طورها حياتك

فقرة طورها حياتك 

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115 

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

 

متجرك الالكتروني اسهل مع Zfloos

صاحب مشروع و تحتاج متجر الكتروني خاص فيك مجانا؟ تحتاج البيع اونلاين مع بوابة دفع الكتروني؟

منصة التجارة الإلكترونية *زيفلوس* الحل الأفضل والأسهل..

كل اللي عليكم تسوونه ترسلون صور المنتجات وتفاصيلها والشركة تتولى الباقي بدون اي عمولة مع امكانية الاستمرار بالباقة المجانية مدى الحياة

التسجيل من خلال الرابط👇🏼

رابط التسجيل

واذا حابين تتواصلون مع الشركة مباشرة عبر الواتس أب

https://wa.me/96555421042

Financial Freedom

“If you have an itch, only you can scratch it”  Emam Al-Shafaey

In all aspects of your life, you are responsible for your own decisions and the effects they have on your life. What you experience today is the consequence of yesterday. In terms of your financial situation, you are responsible for your current financial endeavors and you and you alone are the only one who knows how you are going to keep moving down the path you have set for yourself.

Money is something that is a constant concern that is on everyone’s minds day in and day out. The importance of having enough so that bills are paid and life is easy and comfortable remains one of the major focuses of people on a daily basis. But the question is, do you really know what you are doing with your money?

Before getting into the concepts of financial investments, savings, the importance of money and so on, let’s go back to the first point mentioned. Deep down, how do you spend or deal with your money? What are your beliefs about how you deal with it?

First, try the following exercise to really figure out deep down in your mind what your beliefs about money and spending:

On a paper, write one word that you connect with the word “money”. Don’t think too much about it. Just write the first word that comes to mind. If you write a word that has a negative connotation, next to it, write a positive connotation so that you can rewire your brain to think positively when thinking about money.

Another exercise you can try is to write the word ‘money’ at the top of the page and beneath it write all the words that come to mind when you hear it. This will help you rid you of your beliefs that money is in anyway only connected to the rich or wealthy.

You can use these exercises in any way to help you alter your beliefs to positive beliefs and remove any obstacles that may keep your conceptuality one of negativity. By doing this you will be eliminating any stereotypes or judgments you may have about money such as:

Money is the biggest scum of the world.

 

These sayings and beliefs are ones that go against what Allah (SWT) has ordained. Allah has said that, “Money and men are the decorations of life.” He has not forbid them. Quite the opposite actually! One of the companions, Abdulrahman Bin Ouf, was one of the wealthiest of the companions whose goal was to fund and sponsor the Islamic armies. These armies were charged with the duty of spreading Islam around the world. With time, he accomplished this goal. So if you want to be like Abdulrahman Bin Ouf, set a goal, make your intentions clear to Allah and move forward.

 

The next step is for you to open your wallet. When you look inside, what do you see? Your subconscious mind stores images and loves to reveal hidden secrets. From personal experience, I removed all business cards regarding hospitals and clinics as well as appointment cards from my wallet. I kept only official cards needed on a daily basis (Civil ID, driver’s license, Health insurance card, bank cards) and money in the currency of the country that I am currently in. If there were other currencies, I removed them. I also removed any receipts or papers that entailed that I had spent a large amount of money. The only papers that I kept were those that reflected a deposit that was made.

 

The presence of restaurant cards, medical appointments, personal pictures; of those who are alive or who have passed away and credit cards hinder the mind’s ability to believe that your wallet has an abundance of money. Also, deactivate the mobile service that banks offer that send you a text message that inform you of the amount of money you have spent and tell you the total amount in your account.

 

Now start using word with positive connotations with regards to money, they are available everywhere. Start with trying to reach a financial goal by starting a small business or investment. It doesn’t matter how you move in that world, as long as you make the move. Any move is better then no move. After that, your faith in God must remain that he will help move along your business or investment. Allah blessed birds, ants and bees, it isn’t far off that he will bless you too! But you have to believe and keep that faith strong, for those who have been driven into the ground will surely be blessed by God’s gift.

 

The next step is to start reading books about financial matters, attending seminars and training courses about managing your finances, and keep up to date with current events about the latest investments. If you are an admirer of a wealthy icon or figure, follow up on their latest financial endeavors or read their life story. You can learn a lot from other’s endeavors and eventually you will feel better knowing there is hope that you can be like them.

 

Now, decide how motivated you are to take control of your finances and break it down accordingly:

 

Saving = 10%

Debts and Installments = 20%

Spending = 70%

 

This general breakdown is well known and not set in stone. It can be altered according to your personal financial situation. Just remember, your saving should have a clear target or goal so that you can actually reach it. Once you have done that, you have reached the goal of investing.

Happiness

Before I start discussing the concept of happiness, answer the following two questions:

  1. Are you a person who believes that they have happiness in their lives?
  2. If someone offered you happiness, would you accept it?

If you answered with a firm ‘yes’ to both of these questions, keep reading this article. If you answered ‘no’ to them, then ignore this article and start trying to change your perspective and beliefs about what happiness is.

Most people believe that happiness is only reserved or felt by those whom are by nature happy or successful or wealthy. But this concept is all wrong! In fact it is an incorrect stipulation of people in general.

The choice to be happy is made by you when you decide that is how you want to feel and how you want to live your life. Happiness is a very important part of life in general. Your happiness can reflect on others and help them become happy. Part of this is a responsibility on you to be a role model for others. Some people who are not happy with their lives may be inspired by the fact that you have found your own happiness and venture to do the same with theirs. Not only does this benefit those around you, but it also increases your own happiness exponentially.

If you harbor negativity in your concept of life, venture to shift that perspective from one of negativity to positivity using a very simple exercise. Take a paper and fold it in two. Then at the top of the right-hand section write “Negative Thought” and on the left-hand section write “Positive Thought”. Your task is to convert negative thoughts into positive ones. For example, if under the “Negative Thought” section you write, “Happiness is reserved for the wealthy” then in the “Positive Thought” section change that thought to, “I am happy with who and what I am!”

Once you are done doing this for all of your negative thoughts, rip, remove or discard the “Negative Thoughts” section and keep the “Positive Thoughts” section. Read and repeat the positive thoughts that you have written every morning when you wake up, every evening before you go to sleep and throughout the day for a minimum of 21 days. What you will find is a huge shift in your belief and concept of happiness. You will see a change in yourself and find yourself being more happy and accepting of the fact that you have happiness in your life.

Being happy is a choice that have during the here and now. It is up to you to believe that you have it and it is your right and responsibility to believe and take it when you feel like it isn’t there!