قصة قصيرة / انكسر ظهري

أجلس في مكتبي. في يوم هادئ جداً من صباح يوم السبت، الساعة تشير إلى العاشرة صباحاً، أنتظر موعد الجلسة الاستشارية القادمة لعميلة اعتدت رؤيتها منذ أشهر.

أعددت لي فنجان قهوتي التركية، بفنجان أبيض فيه صورة رمزية على شكل درويش، اشتريته من اسطنبول في سفرتي الأخيرة.

فتدخل علي صاحبة الموعد، هي إمرأة ثلاثينية جميلة، ناصعة البياض كبياض الثلج، عيونها زرقاء كحورية البحر من أفلام ديزني لاند الشهيرة

اعتدت أن أراها مبتسمة فابتسامتها جميلة ومشرقة دائماً ، لكني رأيتها واقفة عند باب المكتب ولم تدخل وملتزمة الصمت

وقفت لها لأسلم عليها كما اعتدت ، اقتربت منها وهي ماتزال واقفة عند الباب، أمعنت النظر في وجهها، فرأيت دموع محبوسة تنتظر اللحظة المناسبة لتسل كنهر جاري من عينيها

سألتها : ما بكِ؟

أجابت : انكسر ظهري. وانهارت باكية

احتضنتها، ادخلتها للمكتب، اجلستها على الكرسي الأبيض ، حاولت تهدئتها ، سألتها مرة أخرى: أخبريني ماذا حصل؟ هل هو حادث قوي؟ أم هذه آلام الديسك مرة أخرى ، أعلم أنها تعاني من هذه الآلام منذ مدة

فتجيب بصعوبة: والدي

سألت بسرعة: ما به ؟ هل ضربك حد انكسار ظهرك؟

حاولت أن تجيب وأرى ارتجاف شفتيها ، قالت : بل غادرني حد الانكسار

صمت لا أعرف ماذا أقول، فأنا فاشلة في الطبطبة على شخص فقد شخص يحبه بكثرة خصوصاً إن كان هذا الشخص سنده وظهره في الحياة

سرحت حينها، تذكر ( عمي بوراشد) صديق والدي الذين كان عوني وسندي في الحياة بعد أن فقدت والدي في عمر صغير

تذكرتها حين قالت : انكسر ظهري !

نعم أشعر بمعنى هذه الكلمة، أشعر بوجع الإنكسار في آخر الظهر، أعرف كم هو مؤلم فراق الأب على الابنة، فهو أول رجل، وأول في حياة ابنته، وهو الوطن وهو الأمن والأمان، وضعت يدي على فمي ولامست دموعي التي انهمرت ولم تتوقف

رغم رحيله منذ أكثر من عشر سنوات إلى أنني مازلت أبكيه وأفقده حتى ” انكسر ظهري”

مبادئ الكتابة الإبداعية

كتاب مبادئ الكتابة الإبداعية للقصة القصيرة والرواية للروائي طالب الرفاعي كتاب مهم جداً لمن يرغب بمعرفة مبادئ كتابة القصة القصيرة والرواية والتعرف على أنواع الكتابات.

رغم صغر حجم الكتاب إلا أنه يحمل نقاط أساسية لمعرفة أسس الكتابة ، وأيضاً لمن يرغب بالبدء بقراءة الروايات والقصص سيساعده هذا الكتاب على التعرف على هذه الأسس.

أنثى الكتب

كتاب / أنثى الكتب

” أنا أنثى تثير رائحة الكتب حنينها إليك..

لذا أنا أتجنب بعدك كل رف للكتب ..

فأنت لم تعلمني القراءة .. لكنك علمتني حب القراءة..

أنت لم تعلمني الكتابة .. لكنك علمتني أهمية الكتابة ..

أنت لم تعلمني الشعر .. لكنك علمتني تذوق الشعر..

علمتني كيف أتحول في حكايتك إلى (أنثى الكتب)”

كتاب أنثى الكتب للكاتبة الإماراتية شهرزاد من دار كلمات للنشر، من الكتب الجميلة التي تلامس القلب. ففيها الكثير من الخواطر والنصوص التي تخاطب فيها القلوب والعقول كأنها تتحدث بلسانها عن أمور لا نعرف كيف نتحدث عنها.

أنثى الكتب هي أكثر من لامستني ربما لعشقي للكتب!، وفي البنت المعذبة أعربت عن واقع المجتمع الذي يفرض علينا الكثير لنكون ( البنت المهذبة)، وفي حالة حنين لامست جروح الكثير ووصفت ألم الحنين لأشياء لا نملك الحق بالعودة لها ويقتلنا الحنين إليها.

شهرزاد كاتبة راقية تتحدث برُقي عن ما يدور في القلب والعقل ، كأنها تتحدث بلسان كل أنثى، أببعت في كتابها ( أنثى الكتب) وأعجبتني مصطلحاتها اللغوية.

حزنت حين وصلت الصفحة الأخيرة من كتابها وخاتمتي ستكون من كلماتها في كتابها،

” فحتى حين نقول وداعاً .. يبقى في القلب شيء ما يأبى أن يسدل الستائر .. ويرفض أن يطوي الصفحة الأخيرة ويبقى شامخاً يتحدى الواقع.. في الظلام”.

الصحة أولوية في ممشى وسالفة

تحت رعاية مشروع خذ بيدي ( ثلث المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان) انتهى اللقاء الثاني من برنامج ممشى وسالفة المختص بالدمج بين الصحة الجسدية والنفسية مع خلال ممارسة رياضة المشي وحضور لقاء في مجال مختلف، وكان هذا اللقاء مختص بالجانب الصحي مع الاستاذ طلال الخريف المختص بالتغذية والرياضة وهو بطل كمال أجسام، أقام من خلال اللقاء بتوضيح أهمية الصحة واعتبار من أولويات الحياة وكيفية اعتيادها واعتمادها كنمط صحي في الحياة. 

متعة الحديث في ممشى وسالفة

مقتطفات من برنامج #ممشى_وسالفة الذي أقيم في مجمع البروميناد، والسالفة بعنوان ( متعة الحديث تقديم الإعلامي أ. عيد الرشيدي ، برعاية مشروع #خذ_بيدي ( ثلث المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان )