ناقشنا في ملتقى ونادي كتاب وقهوة كتاب حوار مع صديقي الملحد للدكتور مصطفى محمود، الكتاب الذي كان محط جدال واسع في السبعينات وقت انتشاره، والذي يعتبر فيه الدكتور سابق لعصره والذي تنبأ بكثير من الأحداث وأصبحنا نعيشها اليوم.

اختلفنا في رأينا في الكتاب، فالكاتب في هذا الكتاب الذي تم منعه فتره وتم تغيير اسمه أيضاً بين مؤيد ومعارض له.

فالبداية لمن لا يعرف بأن الدكتور مصطفى محمود قد عاش ملحداً فترة ٣٠ سنة من عمره حتى عاد للإسلام باقتناع فألف كتابه ( حوار مع صديقي الملحد) والذي يحاور فيه ذاته ويجيب عن أسئلة كانت تدور في رأسه .

الأسئلة في الحقيقة لكل فصل هي أسئلة فطرية يسألها أي شخص بطبيعة الحال، وكان يجيب عنها الدكتور بالأدلة منها ما كان مقنعاً ومنها ما لم نجد لها إجابة واضحة وبقية إجابتها مفتوحة.

لا يمكن أن ننكر قيمة هذا الشخص المعطاء وكتاباته وإصداراته حتى لقاءاته وبرامجه التلفزيونه ونشره للعلم والدين الإسلامي، وعلينا أن ننوه لمن يقرأ له أن يقرأه بقلب وعقل مفتوح وواعي.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s