


من ضمن سياسة شركة فيوجن انترناشيونال ماركتس ودورهم في تمكين المرأة من خلال تقديم دورات تدريبية للمرأة بشكل خاص لتطويرها قدمت دورة التخطيط للنساء في الكويت ، كل الشكر للشركة وادارتها على هذي الفرصة
الوسم: مدونة

في كتاب أنيتا مورجاني الثاني ( ماذا لو كانت هذه هي الجنة؟) بعد كتابها الأول ( أموت كي أكون أنا) تجيب عن تساؤلات كثيرة وأسئلة كثيراً ما وردتها في محاضراتها التي تقيمها عالمياً أو حين تصادف أحداً، بالنسبة لي الكتاب هو مكمل للأول لما يحتويه عن معلومات ما بعد مرحلة العلاج والشفاء التي عاشتها وانتقالها للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية والاختلاف الكبير الذي كانت تلاحظة يومياً، قد يوافق الكثير كلامها ويخالفها البعض الآخر لكني من محبيها ووصل كلماتها لقلبي مباشرة ..
أنت لن تشعر بالوحدة طالما لديك مكتبة،، أنا أؤمن جداً بهذه الفكرة فوجود المكتبة لن تشعرنا منفصلين عن العالم الخارجي كما يعتقد البعض، بل تجعلنا نسافر لكل البلاد والمحيطات ونختلط بكل الأجناس من البشر ونحن نجلس على كرسي مريح في منزلنا .
اختلفت مدارس عدة عن العدد المطلوب لوجود مكتبة فمنهم من قال بأن المكتبة من 3 كتب وأكثر ومنهم من قال على الأقل 15 كتاب، لكنهم اتفقو جميعاً على وجود مكتبة أمر أساسي في المنزل.
ومن المهم كذلك أن تكون المكتبة تحتوي كتب مختلفة بمجالات مختلفة ويتم تصنيفها في المكتبة على هذا الأساس، فمثلاً كتب عربية وكتب أجنبية ، ويتم تقسيمها على هذا النحو، كتب دينية ، كتب فلسفة ، كتب التنمية والتطوير الذاتي، روايات، شعر ، كتب تتعلق بالتاريخ و السياسة والى آخره حسب اهتمام القارئ.
ونقطة مهمة أوضحها حين يسألني أحدهم ماذا أقرأ؟ ولم أجيب يوماً عن هذا السؤل، فحتى أستطيع الإجابة عليه علي أن أعرف ميول الشخص واهتماماته و الى ماذا يبحث حالياً و هل هو قارئ يحب يقرأ باللغة العربية أو باللغة الانجليزية فالاختيارات حتما ستكون مختلفة.
في الختام ،، خير جليس في الأنام ،،، كتاب ..
في مسرحيته الأخير ( مبروك ما ياكم) أبدع الممثل حسن البلام وفريقه في توصيل رسالة سامية بطابع كوميدي ، ففي المسرحية التي لم تخلو من كوميديا ساخرة كانت الرسالة واضحة اتجاه موضوع الصحة في الكويت وعدم محاسبة المخطئ وتراكم المشاكل على المواطن الكويتي، وأعتقد أنه لم يتجرأ أحد بهذا الطرح القوي الذي يطرحه البلام في مسرحياته، فهو الوحيد الذي يمتلك قوة الطرح السياسي في مسرحياته وهذي جرأة يشكر عليها، حتى أن مسؤولين في الدولة لا يعترفون بأخطائهم وتقصيرهم ويحلون مشاكلهم كما فعلها البلام على مسرحه.
واستطاع هو وفريقه بالتجرأ والرد على من يقوم باخراس الشعب وتخديره بهتافات سياسية لا نتيجه منها ، أشعر أن البلام استطاع او يوصل مشاعرنا بصدق من قلبه حين عجز الكثيرين عن توصيل ما يريده الشعب، ولكني لم أتوقع أن أشاهد في نهاية المسرحية دموع البلام و ريم رحمه والحزن الشديد على زهره عرفات حين قال البلام ( لي متى نسكت؟ وماراح نسكت؟) وان دل ذلك على شيء دل على صدق مشاعره وطيب نواياه تجاه بلده الكويت..
رسالتي في الختام ،، أتمنى أن يصل صوتك يا البلام لمن يستطيع و يمتلك القرار ليجعل الكويت أجمل و أفضل ..
أنيتا مورجاني الهندية التي عانت من مرض السرطان الى المرحلة الرابعة وعجز الأطباء عن مساعدتها بتحسين حالتها، قامت بتأليف كتابها الأول ( أموت كي أكون أنا ) بعد شفائها تماماً من المرض وقام الدكتور وين داير بكتابة مقدمة كتابها ومساعدتها على نشره. في كتابها تحدثت عن قصتها منذ الطفولة الى ممرحلة ما بعد الشفاء من المرض وانتقالها لتكون محاضرة حول العالم.
في الكتاب ذكرت عن اعتقادها بوجود المرض فيها من دافع الخوف من المرض وزاد خوفها بعد تعرض صديقتها المقربة له ووفاتها وكذلك وفاة زوج اخت زوجها (داني) بنفس المرض، فأصبحت تبحث بكثرة عن هذا المرض فزاد شعورها بالخوف أكثر.
وأول سؤال يطرحه أي شخص لها هو كيف تعالجت من المرض؟ وتجيب أنها تعالجت بعد أن فهمت ذاتها واحترمتها وقدرتها وكنت تشارك الجميع الحب الغير مشروط وتتقبل الجميع كما هم باختلاف اجناسهم وحياتهم وافكارهم ولا تحكم على احد .
تقول أيضاً أن السماح و التسليم للأمور من أهم الامور التي ساعدتها على العلاج، فهي لا تتعلق بهدف او امر بل تبذل الخطوة الأولى وتترك التسليم لله تعالى ليحدث لها ما تنويه بكل يسر.
(أنيتا) لم تكن مدربة ولا قارئة مختصة بتطوير الذات بل كانت انسانة تعيش فطرتها السليمة بدون قيود وبرمجة مجتمع .
بالنسبة هذه القصة ألهمتني الكثير وساعردتني على اجابة اسئلة كثيرة تدور في رأسي.
كتاب مدير الدقيقة الواحدة أو ( The One-Minute Manager) للكاتبين Kenneth Blanchard & Spencer Johnson
كتاب صغير جداً في حجمه وكبير جداً في محتواه لما يحمل من معلومات ومهارات رائعة تفيد الشركات والمؤسسات العالمية لتنهض بمشاريعها من خلال تعاملها مع موظفينها.
تم استخدام نظرية الدقيقة الواحدة في افضل ٥٠٠ شركة في العالم واستطاعت أن ترفع من انتاجيتها وتحقيق المطلوب من الموظفين.
كل ذلك يتم بنظرية الدقيقة الواحدة وهي تتمحور على ٣ نقاط رئيسية وهم ( أهداف – مدح – عقاب).
أولاً الأهداف :
وهي تعتمد على تحديد الموظفين لأهداف القسم المطلوبة من خلال كتابتها على ورقة A4 خلال دقيقة وقراأتها خلال دقيقة. والسبب لذلك يعود الا ان الشخص الذي يعرف اعداف عمله بدقيقة فهو لن يعرف ماهي اهداف الشركة ولن تكون رؤيته واضحة. ويمكن استخدامها في حياتنا اليومية كذلك.
ثانياً: مدح الدقيقة الواحدة
وهى أن يقوم المدير بمدح الموظف بدقيقة واحدة فقط من خلال مدحه لاعماله وانجازاته وتحقيقه للهدف المطلوي ويركز على الأمور الايجابية ليرفع من معنوياته. جرّب أن تفعل ذلك بحياتك وسترى أثراً جميلاً.
ثالثاً: عقاب الدقيقة الواحدة
وهو في حال عدم قيام الموظف بالعمل المطلوب منه، فان المدير يتوجهه له ويحدثه بدقيقة واحدة بعقاب له ويوجهه للافضل.
هذه النظرية تلقى اقبالاً كبيراً بين المؤسسات والشركات وباتت نظرية مهمة لما لها من أثر كبير على الشركة والموظفين، ولا مانع من تجربتها في حياتنا اليومية ففي دقيقة يمكن ان تبني انسان وتهدم اخر، استغل الدقيقة بما يفيدك.
” التخلي أكثر أهمية من الإضافة” ماري كوندو
قد تستغرب عزيزي القارئ أن دولاب ملابسك وأحذيتك لها دور وتأثير كبير في حياتك وتخلصك من الماضي. من عاداتي التي تربيت عليها أن أقوم بالتخلص من الملابس الزائدة عن حاجتي، واعتدت على هذه العادة ولم أكن أعلم أن هناك دراسات أثبتت فائدة التخلص من أي أغراض تزيد عن الحاجة، ولكبر الموضوع سأقوم بتلخيص أهم النقاط التي ستفيدك بحياتك.
وقمت بإدخال نظام الترتيب والتعديل ضمن مشروع التخطيط الذي أسسته Plan it، لما لمسته من تأثير في تغيير حياة الكثيرين، والآن أنقل لك عزيزي القارئ بعض النصائح المهمة التي ستساعدك لا محالة.
ترتبط أغراضنا الشخصية بمشاعرنا بشكل كبير، ولكل لبس ذكرى مرتبطة به سواء سعيدة أو لأ، ولشدة تعلقنا بأدواتنا الشخصية تجعلنا نستصعب التخلص منها، مما يسبب تكرار لأحداث حياتنا، أو استمرار زيادة الوزن، أو مشاعر معينة.
والحقيقة أن التخلص من الأغراض الشخصية لا يقتصر على الملابس ، بل بكل مستلزماتنا، من أحذية، حقائب، صور، ملفات، كتب، حجابات، ديكورات وغيرها، كل ما يرتبط لك يحمل لك مشاعر والحل هو التخلص من المشاعر السلبية والماضي عن طريقها، إسأل أي شخص عن شعوره بعد تخلصه من أوراق قديمة، أو ملابس قديمة وسيجيبك: أشعر براحة نفسية، وهذا صحيح فالتخلص من الزائد عن الحاجة يساعد على تخلص مشاعر سلبية معلقة في منطقة القلب والصدر، ولن أخفيك أنها تساعد حتى على خسارة الوزن.
وللتخلص من الأغراض الزائدة وإعتماد اسلوب الترتيب عليك القيام بمهمتين: الأولى الرمي والتخلص من الزائد و الثانية تحديد أماكن تخزين الأغراض التي تحتاجها. والسبب أن أغلب الأشخاص يقومون بشراء مساحات لتخزين أغراض زائدة قبل رمي ما لا يحتاجون إليه فيصبح التكدس أكثر وتقل المساحات لذلك الرمي والتخلص من الزائد يأتي أولاً قبل شراء أي قطعة جديدة.
ومن النصائح المهمة في مهمة الترتيب أن تكون مقسمة على حسب الفئة وبتسلسل، كأن تقوم اليوم بترتيب الملابس ، ثم الكتب، ثم الأوراق والمستندات، ثم أغراض تحمل ذكريات ومشاعر ، ويفضل أن تكون الصور والذكريات آخر مرحلة بالترتيب والسبب أنك ستكون قد اعتدت الترتيب فلا تقوم بالتكاسل ولا تقف على كل ذكرى فتتعطل.
أيضاً حين تقوم بهذه المهمة أرجو أن لا يراك أحدهم في المنزل فتتحول الأغراض من غرفة نومك الى غرفة نوم شخص آخر هو على الأغلب لن يستخدمها.
ولكن ماذا أرمي ومن ماذا أتخلص؟
رمي الأشياء التي لم تعد صالحة للعمل سواء أجهزة كهربائية ، أدوات وغيرها ما لا يمكن إصلاحه، فوجودها يعني احتلال مساحة تخزين بلا معنى والاضطرار للبحث عن خزائن لحفظ شيء لا يمكن الإستفادة منه.
كذلك رمي أشياء إنكسرت فلا يمكن أن تنظر لقطعة جميلة بطرف مكسور والسبب أنها غالية أو تحمل ذكرى، حتى أن التخلص منها من سنن الرسول عليه الصلاة والسلام، فأرجوك تخلص منها.
أيضاً الملابس التي باتت بموضة قديمة أو اختلف حجمها، أعرف مقولة مشهورة للأغلبية ( بخليه لمن أضعف!)، وغالباً لا يعود الشخص لذلك الوزن وإن عاد ستكون موضة تلك القطعة انتهت، وكذلك تخلص من تلك القطع التي لم ترتديها منذ ٦ شهور، لأنك لو كنت تحتاجها لارتديتها تلك الفترة، فاجعل لك مساحة أخرى في دولاب الملابس. والحل الأسهل لحل موضوع الملابس هو أن تقوم بفحص قطعة قطعة من خلال ارتداء كل قطعة ومعاينتها في المنظرة، هل تناسب عمرك؟ هل تحتاج للتصليح فتعطيها للخياط ؟ أم أنها تحتاج للرمي؟ أم يمكنك التبرع بها للجان الخيرية؟
كذلك تخلص من الكتب التي لم تقرأها أو لم تعجبك، أو ان كنت تملك منها عدة نسخ فغيرك بحاجة لها أكثر منك وكذلك استطعت أن توفر مساحة في مكتبك. فالتخلص من كتب ومعلومات لا نحتاجها يجعلنا نكتسب معلومات جديدة. فعصر السرعة والمعلومات التي نعيش فيه الآن يجعل المعلومة تتطور كل ٦ شهور، فماذا تحتاج لمعلومات قديمة؟
الأحذية التي تحمل وزننا طوال اليوم ألا تحتاج للتأكد إن كانت تصلح للارتداء أم لأ؟ قم بتجربة كل حذاء هل تشعر بالراحة أم أنه يؤلمك ولكن لأنك قمت بشراءه بقيمة عالية فيصعب التخلص منه؟ أرجوك تخلص منه لأنك لن ترتديه بسبب الألم الذي ستشعر به، فراحة القدم مهمة بارتداء الحذاء.
كذلك للنساء المحجبات، هل قمت من التأكد من كل حجاب؟ هل الألوان التي ترتدينها مناسبة لسنك؟ هل تحتاج أي منها لتصليح أو تغيير؟ هذه مهمتك الآن للتأكد منها.
تفحص غرفة نومك، المطبخ، غرفة المعيشة وك غرفة في المنزل، هل هناك ديكور لا يصلح بهذا المكان؟ هل هناك قطعة مكسورة ويجب رميها؟ أم أنك تحتفظ بأطقم وقطع لا تنتمي لبعض أرجوك قم بالتخلص منها واستبدلها بما هو أفضل فمن حق نفسك عليك أن تعيش في بيئة نظيفة ومرتبة.
حتى الحمام الذي يعتقد الكثير أنه مكان لقضاء الحاجة فلا يحتاج لاهتمام أو ديور هو اعتقاد خاطئ، فاضافة بعض الديكورات وتنظيف المكان وترتيب الأغراض مهم جداً، كذلك إن كنت تقوم بشراء حاجياتك للنظافة الشخصية وتخزنها، عليك أن تتأكد من تاريخ صلاحية كل غرض وأن تلتزم بالفترة الزمنية للاستخدام، فلست بحاجة لاستخدام أكثر من شامبو وصابون للاستحمام وتنسى واحد فتنتهي صلاحيته وتكون نهايته سلة المهملات فتكون خسرت المال والقطعة.
وأعتب كثيراً على مشاركاتي في برنامج التخطيط على حرصهم على شراء وامتلاك كل قطعة مكياج في السوق، خاصة بعد كم الدعايات والإعلانات الهائلة التي تذهب عقل البعض منهم في هذا الوقت، عزيزتي أولاً عليك أن تدركي أنك جميلة كما أنت بكل حالاتك، ثانياً أنت لست بحاجة لمئة أمر شفاه فأن أتحدى ان كنت ستقومين باستخدامهم جميعاً، وان فعلت ستكون صلاحية البقية انتهت، فاحرصي على شراء ما تحتاجينه فعلاً وتقومين باستخدامه .
الحقائب المكدسة ف يذلك الدولاب التي اشتريتي نصفهم بناءً على راس المجتمع بأنه يجب الحصول عليها هل تقومين بارتدائها؟ فكثير ن الأشخاص الذين لا يقوون بترتيب أغراضهم الشخصية ينسون ما يمتلكون حقاً، لذلك أنصح دائماً أن يقوم الشخص بأخ وقته بترتيب أغراضه الشخصية أولاً من خلال التأكد من صلاحية الأغراض، و رمي ما لا يحتاجه، ثو تخزينه بترتيب منظم كأن أن يكون على حسب فئة اللون أو الشكل أو النوع، ثم يمكنكم استخدام الورقة والقلم أو مذكرة الهاتف لتسجيل ما تملتلكونه فذلك يساعدك على عدم شراء قطع مكررة وخسارة مبلغ مالي بلا فائدة.
الصور، الهدايا ، الذكريات التي قمنا بالاحتفاظ بها منذ صغرنا، كيف حالها؟ أعلم أن نصف أو أكثر من تلك الصور هي لأشخاص نسيناهم أو انقطعت علاقنا بهم، أرجوكم تخلصو منها فلسنا بحاجة للاحتفاظ بصور أشخاص لم يحافظو على وجودنا في حياتهم أصلاً، وتلك الهدايا التي أهدوها لنا ان لم تحمل لنا ذكرى جميلة فما حاجتنا لها؟ أرجوكم احتفظوا فقط بتلك الذكريات الجميلة التي تشعركم بالحب فقط .
الأوراق الرسمية والمهمة لا يمكنك التخلص منها، ولكن أتمنى أنك على الأقل قمت بوضعها بملفات مرتبة ومحددة لكل غرض فيسهل عليك الحصول عليها عند الحاجة، أوراقك الشخصية هي ملك لك ولا يمكنك وضعها عند والديك ، يمكنك التخلص من الفواتير الزائدة والغير مهمة او ما انتهى تايخ تأمينها أو صلاحيتها.
ولا يمكنك عزيزي القارئ أن تشعر بقيمة ما كتبته إلا بعد أن تجرب
ذلك بنفسك، من خلال عمل حملة منزلية أو مكتبة لتنظيف وترتيب كل ذلك ، ثم ستعرف أن من خلال الترتيب اليومي وإعادة كل غرض لمكانه فلن يكون هناك حمل ثقيل عليك في الترتيب. وتذكر أن ترتيب ذلك يساوي ترتيب لحياتك وذاتك.
——————————————————-
ان كنت ترغب بسماع المقالة الصوتية اضغط على الرابط بالاسفل
مقالة صوتية
قوة العقل الباطن كتاب روعة للدكتور جوزيف ميرفي ، الذي بيع أكثر من ٤٠ سنة وكان الأفضل مبيعاً على مدى سنين . الغريب ان الكثير من التعليقات اللي وردت عن الكتاب مو قرّاء تنهي عن قرائته وان الكتاب خيالي و لا يمت للواقع بصلة. ردود أفعال طبيعية لأشخاص يرفضون تقبل التطور و تغيير وضعهم للأفضل و يجهلون أن تغيير حياتهم بأيديهم.
احتوى الكتاب على قصص واقعية كثيرة لمختلف الأعراض والظروف والأمراض والحل لكل جانب من جوانب حياتك بكلمات وتوكيدات إيجابية وتحفيزية.
نفسك تستحق السعادة والسلام والهدوء والتغيير للأفضل فابحث عن ما يناسبها ويرقى بمستواها، ولا تستمع لتعليقات الآخرين بل كن أن سبب التغيير.
#marketing is managing profitable customer relationship. The marketing goal is to attract new customers by promising superior value and keep and grow the loyal current customer by delivering satisfaction. التسويق يعتبر اهم مصدر الربح لأي شركة عن طريقة بناء علاقة قوية مع العملاء . هدف التسويق هو جذب عملاء او زبائن جدد مع تقديم خدمات اقوى وافضل والمحافظة على العملاء الحاليين وزيادتهم.






