هل نتواصل في عصر التواصل؟

Hand holding a Social Media 3d Sphere

كثرت وسائل التواصل الاجتماعي في عصر التكنولوجيا، بدأ من البريد الالكتروني – برامج الاجهزة الحديثة و غيرها. فما ان يستحدث برنامج جديد الا وسارعنا لتحميله على أجهزتنا النقالة و اصبحت من البرامج الاساسية التي ترافق اجهزتنا و نقضي ساعات طويلة من يومنا فيه . من أهم البرامج الحالية( تويتر – فيس بوك – الواتس اب والاكثر ضجة انستغرام) فكلها برامج أخترعها اصحابهالهدف واضح و هو التواصل فهل نحن فعلاً نتواصل؟ وما هو التواصل في نظرنا؟ 

 التواصل هو حالة من الفهم المتبادل بين نظامين أو كيانين وتنتقل المشاعر من الشخص للاخر. أجريت العديد من الدراسات تثبت أن بعد وجود برامج التواصل الاجتماعي فقد قل التواصل المباشر الذي يحمل مشاعر مباشره للمستقبل ، فتمر مناسبات كثيرة في حياتنا و نتواصل فقط بارسال رساله عبر الهاتف قد لا تحمل مشاعرنا الحقيقة فيها ، وبسبب هذه البرامج تفككت علاقات صداقة كثيرة وساد سوء التفاهم بين الكثير وسادت مشاكل الطلاق فأثرت على المجتمع.

في الوقت نفسه يستخدمها أشخاص آخرين في القارات الأخرى ويزيد تواصلهم واكتشف الكثير منهم علاقات مفقودة وعادت اكثر تواصلاً ، اذا المشكلة لا تكمن في البرامج بل بطريقة مستخدميها. وجود التكنولوجيا في حياتنا شيء رائع وجميل وعلينا استخدامه بما هو مفيد لنا وتحقيق الغايه منها وهو التواصل ، على عكس ما يحدث معنا اليوم من نزاعات ومشاحنات واستخدام اسلوب متدني لا يرقى لمستوى الحوار … ولقلة المشاريع التي تساعد على تعلم مهارات التواصل ولانتشار الاعتقاد السائد ان الشخص الصغير لا يحق له التعبير في حضور الكبار أصبح من الصعب عليهم التعبير فأصبح التعبير عن طريق هذه البرامج بأسلوب متدني ..   لماذا لا نستغل هذه البرامج بالتواصل فعلاً في التواصل مع الكثير ، وتنتهي أعذارنا السخيفة بعدم وجود الوقت الكافي مع العلم اننا نستخدم هذه البرامج للتواصل و مراقبه الاخرين .. فهل هذا فعلاً تواصل؟ 

انت المسؤول عن اكتشاف نفسك

هرم الشمس في البوسنة يثير الجدل في العالم اليوم ، فتم اكتشافه على انه اكبر هرم في العالم يصل ارتفاعه الى اكثر من ٢٠٠ كم وهو اكبر واقدم من اهرامات مصر .. تحدث د. عثمان اجيتيش وهو باحث علمي عنه بكل وضوح وتفاصيل وأكد انه ما درسناه عبر التاريخ خطأ ويجب أن تتغير الكتب وأكد بأن التأثير السياسي له دور بمنع نشر العلوم والابحاث والثقافة … تعليقي: لا تكن في صندوق مغلق وتاخذ ما هو موجود فقط قم بالبحث والسؤال والمعرفة والقراءة فهذا ما امرنا الله به ” إقرأ” .. لا تحكم دون معرفة وتقبل كل ما هو حولك ، تقبل التغيير ، تقبل الاختلاف تقبل كل العلوم واولا تقبل نفسك كما هي ..

20130614-123109.jpg

” معرفة المشكلة نصف الحل”

” معرفة المشكلة نصف الحل” قول مأثور

كثير من الناس تعيش في مشاكل وتتجاهل حلها، بل تركز على المشكلة اكثر حتى تتفاقم ويصعب تجميعها. الحل بيديك!!!

اكتب المشكلة ، اسباب ، طرق حلها وابدأ بنفسك وستحل .. ستأخذ وقتها الكافي وتزول اذا اقتنعت بذلك..

ولأن التغيير يبدأ من الداخل، اكتب ما المشاكل التي تعاني منها، او الصفات التي تحب تغييرها للأفضل..

مثلاً: تحب أن تكون متحدث ولكنك تعاني من الخوف سجل اسباب الخوف والطرق التي تساعدك على حلها… اذا لم تعرف استعن بمصادر ثانويه ( اشخاص متخصصين – كتب- مقالات- فيديوهات) وغيرها.. عالم اليوم مليئ بالمعلومات فقط ان بدأت أنت بالبحث عنها …

وتذكر أن توقف جلد الذات اولاً حتى تستطيع التغيير، فنحن بشر وجميعنا أخطأنا وهذا طبيعي فلسنا ملائكة.. والشخص الذكي هو من يتقبل وضعه ويحب التغيير للأفضل ويبدأ بنفسه ونفسه فقط …

تمنياتي لكم بحياة أفضل ..

أ. نور الزعابي

20130612-214053.jpg

لقمان الحكيم يعلمنا الادخار؟!

“يا بني شيئان ان انت حفظتهما لا تبالي ما صنعت بعدهما، ابدأ بدينك لمعادك ودرهمك لمعاشك” لقمان الحكيم

شغلت هذه الحكمة بال الكثير ،، ولأن لقمان شخص حكيم في جوانب حياته فقد كان له دور ايضاً في ادارة الاعمال والمال ، كيف ذلك؟ من الحكمة..

ففي هذه الحكمة دعوتين مهمة للشخص في حياتة المالية ، الأولى بتسديد ديونه لمن يطالبونه والثانية بادخار مبلغ له في المستقبل.

وشرحها كثير من رجال الأعمال، الأثرياء والاقتصاديون، وطرحت في كتب عدة ولم ينفذها الا قلة قليلة.

وأتقن عملها ( أركاد) وهو اغنى رجل في بابل كما ذكر في كتاب ( أغنى رجل في بابل) وتقوم على هذا النحو …

على شخص ان يقوم بتقسيم دخلة الشهري

٢٠٪ لتسديد ديونه للآخرين والتخلص من الديون الصغيرة اولاً ( كما ذكرها فيصل كركري في كتابه / كيف تدير أموالك؟)

١٠٪ للادخار ثابتة لا تتغير ولا يحق لك التصرف فيها الا في حالة الاستثمار

٧٠٪ مصاريفك الشهرية

وأنصح ان تقوم بكتابه مصاريفك من شهر الى شهرين ( لا اكثر) فقط لتعرف ماهي مصاريفك؟ كيف تقللها؟ وكيف تتخلص من الزائد منها؟

كثير من الأشخاص ينزعج من موضوع الادخار او ترتيب اولوياته المالية ، وذلك لصعوبة الالتزام فيها على حد قولهم. لست مع هذه الفكرة بل النتائج تأتي فيما بعد بشرط أن تحدد أهدافك المالية لمدة سنة – سنتين – خمسة …. ان لم تضع لك أهداف فلا تضيع وقتك بقراءة المقالة.

لا يعني الادخار ابداً ان تحرم نفسك مما تحب!! لا ابداً فلنفسك عليك حق، لكن تصرف بحكمة في مالك.

مثلاً : ان كنت من رواد السينما ( فاستخدام البطاقه الذكية بمبلغ عدد المرات التي ترتاد فيها للسينما، ولا يعني ذلك ان تذهب يومياً كما يفعل الدعض)

ان كنت من عشاق القهوة وترتاد كافيه معين ( استخدم بطاقات الدفع المسبق ، يستخدمها البعض والبعض الآخر يستخدم بطاقات لزيادة النقاط)

استفد واستخدم البطاقات التي تحتوي على خصومات ( فليس هناك ما يدعو للخجل)

اشتر وقت الخصومات ليست لانها اقل تكلفه فقط بل ذلك يساعدك للحصول على منتجات أكثر ..

تمنياتي لكم بوفرة مالية كبيرة

الخوف اختياري

الخطر طبيعي والخوف اختياري… اجمل جمله من فلم ما بعد الارض.. في الحقيقة نحن من نجعل للخوف مكانة ونجعله سبب لعرقلة حياتنا … باستطاعتك تحويل الخوف لشجاعه وتتغير للافضل وتخطو خطوات للنجاح… الفلم خرافي لكنه يحمل رسائل قيمة ورائعه …

20130607-233256.jpg

الكسولة ناندا تفوز بجائزة نوبل

فازت المهندسة غواري ناندا بجائزة نوبل للعلوم مع انها كسولة !! كيف ذلك وما سبب الجائزة؟

يعود موضوع الطالبة غواري ناندا قبل أكثر من خمس سنوات، حيث كانت طالبة في الجامعة وكانت كثيرة التأخير على محاضراتها. ومن عادتها اليومية صباحاُ انه كلما رن منبه الساعة ليعلن موعد المحاضرة كانت تتذمر وتغلقه وتعود للنوم. حتى طلب منهم الدكتور لأحد المواد باختراع شي جديد كنوع من المشاريع لتعدي المادة. ولأنها كسولة قررت أن تخترع لأكثر شيء تكرهه وهو (منبه الساعة) أقدام تسير!! ليس بالمعنى الحقيقي ولكن كانت الفكرة انه المنبه كلما حاول الشخص اطفائه يفر من صاحبه ويجري بالغرفة كالسيارات اللعبه للأطفال ويكون ملمسه ناعم كالسجاد.

وبعد انتهاء الفصل الدراسي وانتقالها للفصل الآخر بدأت قصتها. فقد كتبت عنها مجلة الجامعة وان هذا الاختراع سيفيد الكثير من الطلبة. وبدأت تكتب عنها اكبر المجلات والجرائد المتعلقة بالطلبة و الاختراعات وغيرها. حتى تم تكريمها بجائزة نوبل للاختراعات. وأصبحت شركة (ناندا هوم ) أحد الشركات المشهورة والمعروفة وذلك باختراعها للساعات المنبهه. حيث تم بيع ساعتها بأكثر من 45 دولة حول العالم وبألوان واشكال مختلفه قامت المهندسة بتطويرها.

تعليقي: تعجبني قصتها كثيراً فليس من الضروري أن تخترع شيئاً عظيماً لتكون عظيماً. انما عليك أن تخترع ما يحتاجه السوق والناس فعلاً.

وعليك عدم التقليل من شأن شخص مهما كان. فلا تعلم قد يكون اليوم بدل ناندا.

Image

Welcome new Nour

عندما نسافر فاننا نبحث عن كل ما هو جديد وجميل في الدولة. نبحث عن الهدوء والراحة والاستجمام، نستكشف كل ما يحدث من حولنا، لكننا نسينا ان نكتشف انفسنا ونسينا ان الهدوء والراحة موجود بداخلنا. ان الهدوء والسلام الداخلي هو ما يجب علينا البحث عنه وسينعكس فيما بعد في الخارج.

نعم تشغلنا الحياة اليومية ، ولكن لانفسنا علينا حق فهي تحتاج للهدوء والراحة والانسجام فليكن لها نصيب من اعمالنا اليومية ، فان اعطيناها ستعطينا أكثر واكثر..

هذه البداية والقادم سيكون أجمل ..

محبتي …

20130526-101639.jpg