نصف السنة الثانية بدأت فماذا أنجزت؟

ها هو بدأ النصف الثاني من العام ، فماذا أنجزت بالشهور الست التي مضت؟ هل حققت أهدافك لهذا العام؟ كم هدفاً حققت؟ هل مازالت هناك اهداف لم تحققها ماذا خططت لتنجزها؟

هذه الفترة مناسبة جداً لتراجع حساباتك واهدافك، ان لم تكن لك خطة بعد ، إبدأ اليوم فدائماً ( الآن ) هو الوقت المناسب للبدء من جديد .

الشخص الذي يعيش بلا هدف فهو شخص عادي، والشخص الذي لم يتغير ولو خطوة واحدة للأمام فهو شخص لم يتطور.

سجل اهدافك بورقة ، فمجرد كتابتها انت حققت ٣٪ من الهدف وضع لك خطة تسير عليها لتحقيقها . اكتب ما لا يعجبك في نفسك وابدأ بالتغيير وليكن تغييرك داخلياً ومن ذاتك ولنفسك فقط ولا تفكر ابداً ان تغيير الآخرين ” ان الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم” ..

20130701-084754.jpg

الكسولة ناندا تفوز بجائزة نوبل

فازت المهندسة غواري ناندا بجائزة نوبل للعلوم مع انها كسولة !! كيف ذلك وما سبب الجائزة؟

يعود موضوع الطالبة غواري ناندا قبل أكثر من خمس سنوات، حيث كانت طالبة في الجامعة وكانت كثيرة التأخير على محاضراتها. ومن عادتها اليومية صباحاُ انه كلما رن منبه الساعة ليعلن موعد المحاضرة كانت تتذمر وتغلقه وتعود للنوم. حتى طلب منهم الدكتور لأحد المواد باختراع شي جديد كنوع من المشاريع لتعدي المادة. ولأنها كسولة قررت أن تخترع لأكثر شيء تكرهه وهو (منبه الساعة) أقدام تسير!! ليس بالمعنى الحقيقي ولكن كانت الفكرة انه المنبه كلما حاول الشخص اطفائه يفر من صاحبه ويجري بالغرفة كالسيارات اللعبه للأطفال ويكون ملمسه ناعم كالسجاد.

وبعد انتهاء الفصل الدراسي وانتقالها للفصل الآخر بدأت قصتها. فقد كتبت عنها مجلة الجامعة وان هذا الاختراع سيفيد الكثير من الطلبة. وبدأت تكتب عنها اكبر المجلات والجرائد المتعلقة بالطلبة و الاختراعات وغيرها. حتى تم تكريمها بجائزة نوبل للاختراعات. وأصبحت شركة (ناندا هوم ) أحد الشركات المشهورة والمعروفة وذلك باختراعها للساعات المنبهه. حيث تم بيع ساعتها بأكثر من 45 دولة حول العالم وبألوان واشكال مختلفه قامت المهندسة بتطويرها.

تعليقي: تعجبني قصتها كثيراً فليس من الضروري أن تخترع شيئاً عظيماً لتكون عظيماً. انما عليك أن تخترع ما يحتاجه السوق والناس فعلاً.

وعليك عدم التقليل من شأن شخص مهما كان. فلا تعلم قد يكون اليوم بدل ناندا.

Image