أُرقُدي بسَلامْ

” أرقدي بسلام فيوم ما ستبعث فيك الروح من جديد” ريم الزعابي

اقتباس أحبه كثيراً من رواية ( أرقدي بسلام) للكاتبة الشابة / ريم الزعابي. رواية جديدة تحمل بين طياتها قصة واقعية تعيشها كثيراً من شابات اليوم.

تحمل آلام أنثى وجرح يدمي يكاد لا يتوقف من شخص اعتبرته رجل حياتها الوحيد، توضح تفاصيل حياتها معه وكيف عاشت معاناة تجرحها يومياً، تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه ولكن تشاء الأقدار أن تختار لها طريق آخر.

ليت مجتمعنا يعلم ما تعانيه المرأة من الرجل، وتصلح الرجل بنصحه وارشاده لفهم قدسية العلاقة الزوجية التي لا يتحمل مسؤوليتها الكثيرون لعلنا نبعث روح النجاح والسعادة الزوجية فيه لنرتقي بمجتمع متكامل. فالأسرة عمود أساسي لاستقرار المجتمع ورُقيه.

تتوفر الرواية في الكويت ؛ المهلب والبيرق ومارينا مول او خدمة التوصيل من دار نوفا و مجموعة حرف للكتاب. للتواصل مع الكاتبة في تويتر وانستغرام
@Reem_Alzaabi
Alzaabi.r@hotmail.com

20140102-112256.jpg

كتاب / رحلتي مع غاندي

قرأت مؤخراً كتاب ( رحلتي مع غاندي ) لأحمد الشقيري، الكتاب بسيط ويحمل الكثير من المعاني الجميلة الروحانية. انقسم الكتاب لقسمين لا علاقة للقسم الأول بالثاني. القسم الأول يتحدث عن رحلة الشقيري للهند في أحد منتجعات التأمل محاولاً البحث عن ذاته وكيف يكون أقرب لله تعالى بعيداً عن وسائل الاتصال والتكنولوجيا ، صلة واحدة مباشرة بينه وبين ربه.

أعجبتني قصته كثيراً وذكرني برحلتي لسيرلنكا المشابهه تقريباً لما قام به أحمد في الهند، كذلك ذكره لمواضيع كثيرة بدورة قد حضرتها للمستشار محمد الدحيم ( قوة الوجود) التي تدعوننا للتقرب لله تعالى بطريقة مباشرة ونتواصل مع الكون وهي سنة كونية ووردت أحاديث نبوية شريفة عديدة توصي بذلك. فقد أوصانا النبي الكريم بالتواصل مع الكون من خلال أحاديثه حين خاطب الهلال وقال ( يا هلال ربي وربك الله) و ( أُحد جبل نحبه ويحبنا) وكيف كان يحضن جذع نخلة وكيف يخاطب الحيوان.

أما الفصل الثاني احتوى على مقالات لغاندي يعلق عليها أحمد الشقيري حسب اختياره وكيف يربط الدين الاسلامي بالافعال التي كان يفعلها غاندي على الرغم من اختلاف ديانته واحترامه لجميع الأديان. بالفعل هذا ما يجب على المسلم فعله ، فلا يسمى مسلماً ان لم يكن يؤمن بجميع الأديان والكتب السماوية.
ويفتقر الكثير من مسلمين اليوم أخلاق الاسلام فهل سنصحو يوماً؟

أفاتار Nour AlzaabiALNOUR BLOG

قرأت مؤخراً كتاب ( رحلتي مع غاندي ) لأحمد الشقيري، الكتاب بسيط ويحمل الكثير من المعاني الجميلة الروحانية. انقسم الكتاب لقسمين لا علاقة للقسم الأول بالثاني. القسم الأول يتحدث عن رحلة الشقيري للهند في أحد منتجعات التأمل محاولاً البحث عن ذاته وكيف يكون أقرب لله تعالى بعيداً عن وسائل الاتصال والتكنولوجيا ، صلة واحدة مباشرة بينه وبين ربه.

أعجبتني قصته كثيراً وذكرني برحلتي لسيرلنكا المشابهه تقريباً لما قام به أحمد في الهند، كذلك ذكره لمواضيع كثيرة بدورة قد حضرتها للمستشار محمد الدحيم ( قوة الوجود) التي تدعوننا للتقرب لله تعالى بطريقة مباشرة ونتواصل مع الكون وهي سنة كونية ووردت أحاديث نبوية شريفة عديدة توصي بذلك. فقد أوصانا النبي الكريم بالتواصل مع الكون من خلال أحاديثه حين خاطب الهلال وقال ( يا هلال ربي وربك الله) و ( أُحد جبل نحبه ويحبنا) وكيف كان يحضن جذع نخلة وكيف يخاطب الحيوان.

أما الفصل الثاني احتوى على مقالات لغاندي يعلق عليها أحمد الشقيري…

View original post 48 كلمة أخرى

رواية ذاكرة الجسد

لست من عشاق الروايات كثيراً الا لأسماء معينة أحبها مثل أحلام مستغانمي ، اسماعيل فهد اسماعيل، غادة السمان، سعود السنعوسي. لسبب بسيط أُفضِل أن أبحث عن ما ينمي مجالات معينة في حياتي فأنا أخصص ٥٠٪ من قرائتي بكتب في مجال تخصصي في التسويق وإدارة الأعمال و ٥٠٪ قراءات عامة ( تنمية بشرية- تطوير- روايات وغيرها) تأتي بعد القرآن الكريم والتفاسير والحديث.

لست أنا من يقوم بتقييم روائية رائعة كأحلام، فهي أكبر من شهادتي لها، انما أن هنا أكتب ما قرأت لأفيد الآخرين بقراءاتي.

لمن لا يعرف من هي أحلام
هي أحلام مستغانمي جزائرية الأصل، أصر والدها تعليمها اللغة العربية في وقت لا يتقن هو سوا الفرنسية فكانت أحلام من أول دفعة تتخرج من الجامعة بتخصص لغة عربية ، وأصبحت روائية استثنائية.

رواية ذاكرة الجسد هي أحد الرواية الثلاثية مع فوضى الحواس، وعابر سرير. لا اخفيكم ان احلام تعشق الحديث عن السياسة والثورة الجزائرية، فهي موجودة في كل مكان في رواياتها.

ان كنت تود معرفة تاريخ الجزائر، حضارتها، ثورتها، استقلالها، حتى الحب فيها ، عليك قراءة رواية ذاكرة الجسد، لكن حذاري ففي هذه الرواية تحديداً تتخطى احلام بعض الخطوط الحمراء قد لا تناسب البعض، والقصة ليست جديدة ، لكن أحلام تبهرك بلغوياتها وكلماتها الجميلة وتتميز بالخيالات والتشبيهات..