أخاف مواجه خوفي

إتصلت فيني انسانة جداً احبها واحب وعيها وثقافتها ، وطول فترة كورونا كانت مشغولة بتطوير نفسها ، اتصلت علي واخذت المكالمة مدة طويلة على غير العادة وانتقلنا من حديث الى حديث مادري شلون خدعتني وخلتني اتكلم بموضوع مازلت ما طرحته بالسوشيال ميديا ، عرفت من داخلي انها محتاجة للاجابة على سؤال يدور في راسها، قلت لها قوليلي بشكل مباشر لا تلفين وتدورين، سمعت صوتها تبچي نطرتها تهدى، لاني من الشخصيات اللي احترم جداً حزن احد او دموعه وابداً ما احب احد يوقف فجأة لأن التفريغ مهم، قالت لي اخاف! سألتها من شنو تخافين؟ ما جاوبت، عرفت ان الموضوع وايد أعمق، حاولت بطريقة معينة اخليها تتكلم لين وصلت لجذور الموضوع، رغم كل قوتها ووعيها وثقافتها إلا إنها عندها مشكلة داخلية مو قادرة تواجهها ولا تتقبلها ولا تحلها، قالت إن سبب طلاقها إن أول ولد لها كان معاق فقرر زوجها يخيرها بينه وبين الطفل فاختارت الطفل وطلقها، عاش الولد لي عمر معين وتوفى، اللي سوته انها طلعت نفسها من الحدث بسرعة وضغطت على روحها بالطلعات وقراءة الكتب و دورات تنمية وكملت دراستها ،لكنها تحس ان الموقفين مازالو يألمونها رغم مرور سنوات، وما عرفت اذا كان قرارها صح او غلط، قلت لها أكبر غلط نرتكبه بحق نفسنا ان ما نحترم حزنا ، ما ناخذ وقت ان يطلع ، ما نعطيه وقته اللي يبيه، مو معناه اني اعيش بكآبة لا ، لكن ما اتهرب منه اللي سويتيه هروب علشان ما تقعدين مع نفسج وتسمعين صوتج ، بدل ما تواجهينه بداخلج وتطردينه هربتي منه فصار يلاحقج وبتم يلاحقج ويعيد لج الذكرى لين تحترمينه ! قالت شلون احترم الحزن؟ قلت لها تقبلي وجوده تقبلي نفسج سامحي نفسج سامحي الاشخاص اللي بالموقف وقفي تأنيب الضمير وقفي الافكار السلبية اللي تدور بداخلج ، عدم مواجته اهي مقاومة انتي ما تعلمتي الدرس ، تعلمي مهارات تخلصج من جذور الموقف والمشاعر نفسها، مثل التنفس، تقنية الحرية النفسية، التأملات، الكتابة وكثير من الطرق المنتشرة.

اللي بوصله ان مهم جداً نحترم مشاعرنا مهما كانت مو بس نحترم الناس ومشاعرهم، ومهم نتعلم مهارات تساعدنا نتخلص من اي شي ما نحبه بداخلنا .

العصامية

في منطقة (سانت لويس) عام ١٩٠٨، (سارة بريدلاف) الشغوفة بصنع منتجات الشعر تتحدى الصعاب لتتحول من غاسلة الثياب الى أشهر تاجرة بعد سنوات من العمل، ولقبت بأول مليونيرة بعد تأسيسها شركة مدام ( سي جي ووكر) للصناعات، وكتبت عنها صحيفة ( نيويورك تايمز) مقالاً عن نجاحها.

شغفها في صنع مستحضرات الشعر نبع من فقدانها لشعرها بسبب ضغوطات الحياة التي كانت تمر بها، وكانت تؤمن أن شعر المرأة قوتها، كانت متزوجة من السيد ( ديفيس) وتم إعتقال زوجها وبعد خروجه من السجن تغيرت شخصيته كثيراً وأصبح يضربها، ولم يتحمل شكلها بعد فقدانها لشعرها فهجرها، كانت منهارة وفقدت الأمل في الحياة كثيراً.

في يوماً ما زارتها سيدة تدعى ( آدي مونرو) وهي منتجة لمنتجات إنبات الشعر وكانت معروفة في المنطقة، قررت مساعدة (سارة) بتجربة منتجها عليها، وفعلاً بعد شهور قليلة نبت شعر ( سارة ) من جديد واستعادت ثقتها بنفسها.

فقررت الطلب من السيدة ( آدي ) أن تقوم بالتسويق والبيع كمندوبة مبيعات للمنتج رغم أنها غير متعلمة، كانت ترغب أن ترى كل إمرأة سمراء سعيدة بشعرها، لكن السيدة ( آدي ) رفضت وفضلت توفير بائعات ذوات بشرة أفتح للبيع، فقامت ( سارة ) بالاستعانة بـ ٢٠ علبة وباعتها فعلاً في السوق والتحدث عن قصتها كوسيلة دعائية للمنتج وعادت للسيدة ( آدي ) لتعطيها مبلغ الربح لتقنعها بأنها تستطيع بيع المنتج، ولكن السيدة ( آندي ) اعتبرتها سرقة وان ( سارة ) لا يمكن ان تحون مندوبة مبيعات لان شكلها غير مناسب، فقررت ( سارة ) أن تبدأ بصنع منتج لشعرها.

تزوجت من صانع الإعلانات ( سي جي ووكر)، ونجحت فعلاً باكتشاف تركيبتها الخاصة بالشعر ونجحت في بيعه، وبسبب انتقال السمر وقتها في أمريكا الى منطقة ( إنديانا بوليس) نتيجة الأوضاع الاقتصادية، فقررت الانتقال للمنطقة عام ١٩١٠ لبيع منتجها والابتعاد عن السيدة ( آندي ) التي ستقوم بمضايقتها.

وبدأت بتطوير منتجها ونشر اعلانات في المنطقة وتحويل منزل عائلة زوجها الى صالون حلاقة المتخصص في الشعر، وبدأت بالعمل على عملها بطرق قانونية وإنشاء شركتها وتوفير محامي خاص فيها لتبدأ فعلياً بعملها. وبدأت أولى التحديات، فقد أهمل زوج ابنتها مكان صناعة منتجات الشعر فاحترق المنزل بالكامل، فقد اتضح في ما بعد بأن السيدة ( آندي ) تقوم بالدفع له حتى تحصل على اسرار السيدة ( وولكر ) وتعيق تقدمها.

لكن ( سارة ) لم تكن من النساء اللاتي يستسلمن بسهولة، فقررت البحث عن مستثمرين للبدء بإنشاء مصنعها الخاص بمنتجات الشعر، وحين فشلت في ذلك حاولت اللجوء الى أشهر رجل أسود على حد قولها في أمريكا وقتها وهو المتحدث ( بوكرت واشنطن) الذي كان يقدم محاضرات للرجال السود لتشجيعهم على التجارة، ولكنها لم تنجح أيضاً لأن النساء لم يكن مرحب بهم، وكان يعتقد السيد ( بوكرت) ان مواضيع الجمال والتجميل أمر تافه، ولا يرغب بأن تقوم النساء بالاستقلال المالي والتفوق على الرجال.

فقامت باقناع المؤسسات النسائية الخاصة بالسود بالاستثمار في المصنع، وقد حصلت بالفعل على الكثير من المستثمرات من بينهم زوجة السيد ( بوكرت) وقد أتاح إنشاء هذا المصنع فرص عمل للكثير، وأصبح مصنعها الأكبر في المنطقة، وبدأت بافتتاح صالونات وولكر بالكثير من المناطق وقامت بتدريب العديد من المندوبات ومديرات الأفرع لتولي تلك المهمة بعد حصولهم على أعلى مبيعات.

وقاكت ابنتها الوحيدة ( ليليا) بافتتاح صالون يدعى ( ذا دارك تاور) في ( هارلم) وانتقلت للعيش في ( نيويورك) .

قامت بعدها أيضاً بالتعاقد مع متاجر لبيع منتجاتها في نيويورك، وبسبب انشغالها الدائم بشركتها ومصنعها وتحقيق طموحها، وبالرغم من وجود زوجها بجانبها والذي يعتبر أيضاً شريكها في الشركة والمصنع فقد قام بخيانتها مع احدى مندوباتها ( دورا) والتي قامت ( آندي) بطلب ذلك منها بهدف تحطيم ( سارة ) بأي طريقة، وايضاً جعلت زوج ابنتها يقوم بسرقة مكونات خلطاتها السرية.

تعرضت بعدها لوعكة صحية خطيرة ( فشل كلوي) لم يتوفر له العلاج حينها، وطلب منها الطبيب المعالج أن تقوم بأخذ راحة من العمل مدة عام على الأقل فرفضت، قررت أن تقوم بجمع جميع موظفين شركتها وعددهم ما يقارب ١٠ آلاف إمرأة في حفل يضمهم جميعاً.

قام زوجها ( طليقها فينا بعد ) بالكشف لخطيبته ( دورا ) أن الخلطة التي قامت ( سارة ) هي بالفعل من اختراع ( آندي ) وقد قامت ( سارة ) بتطويرها، وحاولت ( آندي ) مقاضاتها وفضحها ولم تستطع فقد وثق الناس بـ ( سارة ) واستسلمت ( آندي ) للأمر.

قامت ( ليليا) ابنه السيدة ( ووكر) بتبني ( فيري ماي ) وتربيتها وتعليمها الى ان تتخرج من الجامعة، لترث فيما بعد الشركة وتكون الوجه الاعلامي لها بعد وفاة ( سارة ) عام ١٩١٩م و ( ليليا ) وأصبحت رئيسة الشركة في عام ١٩٣١ م، وقد تزجت مرتين وانجبت طفلين، ( أليليا باندلز) أحد أحفادها حافظت على إرث مدام ( سي جي ووكر ) .

اسم السيدة ( ووكر) مسجل في موسوعة ( غينيس ) للأرقام القياسية بصفتها أول مليونيرة صنعت ثروتها بنفسها في الولايات المتحدة.

من خلال هذه القصة نعرف لو رغبت إمرأة بصنع مجدها فيمكنها ذلك رغم صعوبة الظروف في تلك الفترة، وكيف بدأت من الصفر حتى وصلت للقمة، ولكن هل نعتبرها فعلاً قامت باختراع منتج منمي الشعر أم قامت بسرقته ونجحت في تسويقه؟ مجرد سؤال ..

صورة للمصنع ( صورة حقيقية )

السيدة ( ووكر ) وطاقم عملها ( الصورة حقيقية )

احد صالونات السيدة ( ووكر) وفريق العمل

صورة لاحدى اعلاناتها عن منتجات الشعر

صورة لمقالة كتبت عنها وعن قصة نجاحها

الصورة الحقيقية لها في طابع

دليل فرح للفرح

daleel_farah_-1

دليل فرح ….

هو كتيب او (كتالوج) يحتوي على المعلومات الأساسية للتصميم الداخلي من تأليف المصممة الكويتية فرح الحميضي وهي من المصممات المميزات جداً وساعدت على توصيل فكرة التصميم الداخلي بطريقة سهلة وجميلة للأفراد سواء داخل الكويت أو خارجها.

يحتوي الدليل على العديد من المعلومات التي يحتاجها الأفراد لتصميم بيت العمر وأفكار تساعد على تبسيط هذه العملية لغير المحترفين فيها، كذلك شرحت ٢٠ نوع من أنواع التصاميم في المنازل وشرح مبسط عنها مع صور لكل نوع لتوصيل الفكرة، كذلك شرح لكل أقسام المنزل والغرف، وشرح مفصل عن القياسات وطرق التعامل مع المقاوم والمصمم وعملية اختيار الأثاث غيرها.

لا يعني أن الدليل يغني عن وجود المصمم لمن لا يستطيع التأثيث والتصميم بمفرده ولكنه يعطي معلومات أساسية يحتاجها كل فرد.

متوفر الدليل في موقع المصممة فرح الحميضي وانصح باقتناءه .

موقع الدليل:

http://www.daleel.farahalhumaidhi.com

مدونة فرح الحميضي:

http://www.farahalhumaidhi.com

حساب الانستغرام:

@fnhumaidhi

للنجاح عادات

” لا يمكن تحقيق النجاح الا اذا أحببت ما تقوم به” ديل كارينجي

يعد موضوع النجاح من المواضيع الأكثر رواجاً في الوقت الحالي، فلا يمر يوم إلا ونقرأ مقولة عن النجاح، أو صدور كتاب عن النجاح، أو دورة تتحدث عن مفاتيح النجاح وأسراره، ونشاهد العديد من الشخصيات الناجحة عالمياً باختلاف الجوانب.

وجود شخصيات ناجحة يجعل كثير من الباحثين في علم النفس والتنمية البشرية والإدارة العمل على اجراء بحوث لمعرفة ما الأسباب التي تجعل هؤلاء يحققون نجاحاً ولا يستطيع غيرهم ذلك، ولا يمكن حصر النجاح على أشخاص أثرياء أو ذوي سلطة.

ويعتبر كل من: جون ماكسويل، براين تريسي، ديل كارينجي، وستيفن كوفي من أكثر الأشخاص الباحثين والمتخصصين في مجال التطوير الإداري والتنمية البشرية وحققوا نجاحات كبيرة، ولكن حقيقة ما هي العوامل التي تجعل الشخص ناجح في حياته؟

كما ذكرت سابقا أن هناك العديد من الدورات والكتب التي تحدثت عن النجاح وسأقوم بذكر النقاط الأساسية باختصار لعلها تساعد الأشخاص على تحقيق النجاح في حياته، رغم اختلاف مسمياتها بين (مفاتيح) و (أعمدة) و(أسرار) إلا أنها توصلنا لنفس النقاط:

1- الأهداف:

كثيراً ما نسمع عن وجود أشخاص يشعرون بكثير من الإحباط والملل في حياتهم والسبب الأساسي يعود لعدم وجود أهداف خاصة لهؤلاء الأشخاص، فالأهداف تجعل الشخص مشغولاً بالعمل على تحقيق ما يريد ويشعر بلذة المتعة حين يصل لما يريده، وأثبتت كثير من الدراسات أن الأشخاص الذين يقومون بوضع أهداف في حياتهم تكون حالتهم النفسية أفضل من غيرهم.

وتنقسم الأهداف لعدة جوانب بإتزان، فليس من الصحيح أن يقوم شخص بالتمسك بهدف بجانب معين واهمال الجانب الآخر، والجوانب عديدة مثل: الديني، الإجتماعي، التطوعي، الصحي، التعليمي، العملي، المادي ، وتتفرع الجوانب حسب أهداف الشخص ولن أتطرق لهذا الجانب في هذا المقال.

2- الخطة

لا يمكنك أن تكتب هدفاً ولا تضع له خطة، فكتابة الهدف خطياً تعادل تحقيق 3% من الهدف، ومن لا يكتب هدفه ويقول أن الهدف سيبقى في ذهنه فسيكون هدفه مجرد حلم لا يمكن تحقيقه، فالعقل يركز أكثر في حال قام بكتابة الهدف .

وحتى لا يشعر الشخص بحالة من الإحباط عليه أن يقوم بتقسيم الخطة الى مراحل منها قصيرة المدى ومتوسطة المدى وطويلة المدى ، ويعمل وفق خطة واضحة وإن كان يجهل كيف يقوم بذلك فهناك العديد من الدورات والكتب والمختصين يتحدثون بهذا الجانب.

3- الأولويات

كثير ما يفشل أصحاب الخطط بتنظيم أولوياتهم، فمثلاً لو كان من ضمن أهدافك في الجانب الصحي، الوصول لوزن معين ومن ضمن الخطة أن تقوم بممارسة الرياضة في النادي يومياً مدة ساعة، وقام أحد أصدقائك بالاتصال عليك في الوقت الذي حددته لزيارة النادي وطلب منك الخروج معه للعشاء، إن لم يكن هدفك هو أولوية فحتماً ستختار الخروج مع صديقك وإلغاء النادي.

وقد تتراكم هذه الطريقة بالكثير من الأهداف فستقوم كثيراً بالتنازل عن أهدافك بسبب عدم استطاعتك قول ( كلمة لا) حين يجب أن تقولها، فتحقيق الهدف وتصنيف الأولويات يكمن بيدك.

4- الاستمرار

لا يمكن أن يحقق أحداً النجاح من أول مرة، فلكل هدف تسعى له أنت بحاجة للاستمرار فيه ، وان حققت النجاح لما تريد ستصبح شغوفاً دائماً لتحقيق هدف جديد، فعند الانتهاء من تحقيق هدف ضع هدفاً آخر أكبر واسعى لتحقيقه ستشعر بكثير من السعادة في حياتك وينعكس إيجابياً على نفسيتك كذلك.

5- الصحبة الصالحة

لعل من أكثر الأسباب المحبطة للأشخاص لتحقيق نجاحاتهم هو البيئة المحيطة بهم والشخصيات المؤثرة حولهم، فحتى تستطيع الوصول لما تريد عليك بالابتعاد عن المحبطين واقترب فقط من المشجعين والمحبين لك، وإن لم تجد أحداً فاحتفظ بأهدافك لنفسك ولا تصرح بها حتى تحققها. تأكد أن حياتك أنت من ترسم أبعادها وحدودها.

هذه بعض النقاط الأساسية للوصول للنجاح وان كان هناك أكثر من ذلك ، ومن اعتاد النجاح فلن يمل أبداً في حياته، وتذكر أن حياتك أنت مسؤول عنها ونجاحك بيدك ولا يملكه الآخرين.