رواية مكتبة منتصف الليل

بين الحياة والموت هنالك مكتبة، وفي تلك المكتبة، تمتد الرفوف بلا نهاية، كان هذا احد اقتباسات رواية مكتبة منتصف الليل الفلسفية التي تتحدث عن نورا التي تعيش حياة مكتئبة وتحاول ان تعيش تجارب وحيوات اخرى من خلال قصص اخرى من مكتبة لكنها في كل قصة تحمل معها كتاب الندم، تعيش مع شخصيات تفتقد بعضهم لانها خسرتهم في الواقع والبعض الآخر لم تعد تعرف التعامل معهم، تعاني من اضطرابات عدة ننتقل معها ونتعاطف معها كثيراً ونعيش تجربتها ونتعرف على معاناة الشخص المكتئب، المكتئب الذي يحتاج فعلياً للمساعدة ووجود اشخاص داعمين حوله ليعود للحياة من جديد وينهض ليكمل مسيرته، تتحدث الرواية عن عدة جوانب تلامس اي شخص فينا فلا يمكن او تمر على قصة ولا تجد فيها ما يلامسك، فيها الكثير من الحكم والمعلومات، تتحدث عن الفلسفة الوجودية، نظرية الأوتار، العوالم المتوازية، البعد الخامس، تغيير الأفكار والمعتقدات، الاحتياجات الأساسية للانسان، الأمراض النفسية، وغيرها ما نلامسه في هذا العصر، رواية سلسة رائعة جداً وترجمتها رائعة جداً

قائمة الاهمال

جيم كولينز، متخصص الإدارة من ستانفورد، أمضى خمس سنوات من عمره مع فريقه البحثي للإجابة عن سؤال واحد: لماذا هناك شركات في السوق كانت (جيدة) ثم تحولت لشركات عظيمة في غضون سنوات؟ بمعنى آخر.. هناك شركات كانت في يوم من الأيام (جيدة) في مبيعاتها، وتحقق هامش ربح (جيد) ولديها حضور (جيد) بين منافسيها. نفس الشركات هذه، وصلها قائد جديد، وحولها في فترة محدودة لتصبح شركات (عظيمة) في أرباحها.. عظيمة في أهدافها.. عظيمة في تأثيرها. السؤال الصعب: هل هناك خطوات عملية نستطيع أخذها من كل هذه النماذج الناجحة؟ هل هناك قاسم مشترك بين كل هذه المنظمات؟ هل هناك خلطة سرية أحدثت الفرق؟ لأن الجواب سيفتح بابا جديدا، وسيتم نقل هذا الفيروس (العظيم) للمنظمات الأخرى.

مكث الرجل خمس سنوات في رحلة البحث عن هذا الجواب، والذي تحول لكتاب ملهم اسمه *(جيد إلى عظيم) Good To Great*، لكن الذي يهم في هذه العجالة، أن نعرف ما هي الخطوة رقم واحد التي قام بها كل قائم عظيم عند الوصول لدفة القيادة في منظمته! يقول كولنز: كنا كفريق بحث متوقعين أن الخطوة رقم واحد «أن يضع هذا القائد خطة استراتيجية.. خطة انتقالية.. عصف ذهني.. فريق استشاري عالمي.. استحواذ على منافس..» كانت هذه كلها خطوات متوقع حدوثها. لكن الذي حدث كان مختلفا تماما، والمذهل في الموضوع أنه تكرر في كل مرة مع كل هذه الشركات، برغم أنها في قطاعات مختلفة كالتغذية والأدوية والتقنية. الخطوة الملهمةوالمفاجئة في نفس الوقتأن هؤلاء القادة لم يبدؤوا بمربع (ما يجب أن نفعله الآن) To do lists، وإنما بدؤوا بالعكس تماما، وهو *(ماذا يجب أن نتوقف عن فعله) Not to do lists*، وهو ما يسميه كاتب هذه الأحرف *(قائمة الإهمال)*! عندما شرحت قائمة الإهمال لمجموعة من كبار رجال الأعمال في الرياض في ليلة تسويقية، وذكرت أنها يقصد بها ببساطة: ما هي الأعمال.. المنتجات.. التي يفترض أن نتوقف عن عملها أو إنتاجها لأنها لا تحقق لنا أهدافنا؟ سواء كانت أهدافا مالية.. أو استراتيجية.. لا بد من تحديد تلك المنتجات التي تأخذ جهدا ووقتا وعائدها علينا ضعيف، حددها أولا، ثم أهملها ثانيا، وأدخلها سلة المهملات. بعد ذلك بأسبوعين اتصل أحد رجال الأعمال الحاضرين، وذكر أنه جمع الإدارة العليا ووجه لهم (سؤال الإهمال) وكانت الصدمة أنه بالفعل هناك منتجات كان يفترض أن نوقفها من سنوات. ويضيف.. أصبحت الشركة الآن أكثر تركيزا، وأصبح هناك وقت أكبر يتم إنفاقه في مشاريع أكثر أهمية. حتى من الناحية المالية، تحسنا بشكل ملحوظ.

ويبقى السؤال المهم:ما هي الأمور التي في حياتك يجب أن تتوقف

جحيم العابرين

رواية جحيم العابرين احد الاصدارات الخمسة التي اصدرها الكاتب أسامة المسلم مع مجموعة قصصية منفصلة، تحمل طابع رعب بسيط وحجمها صغير يمكن قرائتها خلال ساعة، ومن يعرف الكاتب أسامة المسلم يعرف ذكائه بربط احداث جميع اصداراته ببعض حتى لو كانت اجزاء منفصلة وتعتبره هذه حركة ذكية منه جداً

لا أرغب بحرق أحداث الرواية ولكنها تتحدث عن فتاة وشاب يحصل لهم حدث غريب في الطريق وتدور أحداث الرواية حوله حتى تتفاجئ بنهاية صادمة لا تتوقعها وفي داخل الرواية أيضاً ستقرأ عن أحداث عن رواياته الأخريات وهذا ما أراه باعتقادي يشير لذكاء الكاتب لتسويق رواياته

رواية ١٩٨٤

(إريك آرثر بلير) هو الإسم الحقيقي للكاتب البريطاني المعروف جورج أورويل وهو اسمه المستعار الذي اشتهر فيه من عام ١٩٠٣ ميلادي الى ١٩٥٠ ميلادي، كتب في النقد الأدبي والشعر الخيالي والصحافة الجدلية وكان يؤمن بالاشتراكية الديمقراطية ويحذر من غياب العدالة الاجتماعية.

أكثر عمل اشتهر به هي رواية ١٩٨٤ التي كتبها عام ١٩٤٩، ورواية مزرعة الحيوان التي كتبها عام ١٩٤٥، له العديد من المؤلفات التي صُنفت من أفضل الأعمال في القرن العشرين، وفي عام ٢٠٠٨ وضعته صحيفة التايمز في المرتبة الثانية في قائمة ( أفضل ٥٠ كاتب بريطاني منذ عام١٩٤٥).

دخلت مصطلحاته التي ابتكرها في الثقافة الأدبية والسياسية كـ ( الأخ الأكبر) ، ( أورويلية) التي تصف ممارسات الحكم الاستبدادي والشمولي، ( التفكير المزدوج)، ( الحرب الباردة)، ( جريمة الفكر) ، و ( شرطة الفكر).

عانى جورج من مرض السل وتوفي عام ١٩٥٠ ولم يبلغ حينها السادسة والأربعين تاركاً إرث من الكتب التي تصنف الى اليوم من أفضل الكتب.

في روايته ١٩٨٤ كتب جورج أورويل من خياله هذه الرواية والتي أعتقد كأنه سافر عبر الزمن ليرى حال مجتمعاتنا اليوم ويوصفها لنا، ففي كثير مما وصفه تعيشه في الواقع اليوم، كتأثير ظهور ( الأخ الأكبر) عبر الشاشات يوصف وضع المشاهير على وسائل التواصل الاجتماعي، كانت الكتابة تعد جريمة، واليوم محاربة المثقفين ومنع الكتب أصبح واقع، كان من الممنوع مناقشة أفكارك عليك فقط اتباع الحزب وأوامره حتى لو كانت تخالف قناعاتك، وهذا ما يشبه غسل العقول والعنصرية والقبلية وغيرها من الأمور.

لو قرأ أحدهم الرواية بشكل عام فستعجبه الرواية لكن لو تعمق بها فكرياً فسيذهل من تشابه الرواية بأحداث اليوم بها وبوجود شخوصها على أرض الواقع.

جورج أورويل

إريك آرثر بلير هو الإسم الحقيقي للكاتب البريطاني المعروف جورج أورويل وهو اسمه المستعار الذي اشتهر فيه من عام ١٩٠٣ ميلادي الى ١٩٥٠ ميلادي، كتب في النقد الأدبي والشعر الخيالي والصحافة الجدلية وكان يؤمن بالاشتراكية الديمقراطية ويحذر من غياب العدالة الاجتماعية.

أكثر عمل اشتهر به هي رواية ١٩٨٤ التي كتبها عام ١٩٤٩، ورواية مزرعة الحيوان التي كتبها عام ١٩٤٥، له العديد من المؤلفات التي صُنفت من أفضل الأعمال في القرن العشرين، وفي عام ٢٠٠٨ وضعته صحيفة التايكز في المرتبة الثانية في قائمة ( أفضل ٥٠ كاتب بريطاني منذ عام١٩٤٥).

دخلت مصطلحاته التي ابتكرها في الثقافة الأدبية والسياسية كـ ( الأخ الأكبر) ، ( أورويلية) التي تصف ممارسات الحكم الاستبدادي والشمولي، ( التفكير المزدوج)، ( الحرب الباردة)، ( جريمة الفكر) ، و ( شرطة الفكر).

عانى جورج من مرض السل وتوفي عام ١٩٥٠ ولم يبلغ حينها السادسة والأربعين تاركاً إرث من الكتب التي تصنف الى اليوم من أفضل الكتب.

من شنو تتهرب؟

التقيت بزميل قديم كنت منقطعة عنه سنوات وتصادفنا في زمن الكورونا، وقررنا نلتقي ونتكلم، ولأني شخص أؤمن ان كل شي له سبب وما في مجال للصدف قررت اتبع صوتي الداخلي، فاجأني شكله اللي صار اكثر نحافة وشعره ابيض وعمره ما تجاوز ٣٣ سنة، وكان أول سؤال له مني: ليش شعرك صار جذي؟ شنو اللي صدمك؟ طبعاً برر انها الحياة وتجاربها وتحدياتها الصعبة، لكني كنت اعرف السبب بداخلي وما قدرت اضغط عليه واشاركه فيه، كلمني عن حياته بعد كورونا وشلون فترة الحظر غيرته وخلته يعيد حساباته ويفكر بنفسه وبحياته وحط له خطة و من أول ما فتح الحظر واهو جدول يومه مشغول زيادة عن اللزوم من تمارين نادي وممارسة هوايات ودوامه وغيره ، كل ما حاولت اتكلم كان لا شعورياً الحوار و الميكروفون يتحول له، قلت بداخلي : نور سكتي وعرفي شنو الرسالة؟ وبعد ما تكلم تقريباً أكثر من ساعة ونص سألته بوضوح: من شنو قاعد تتهرب؟ قالي ما اتهرب من شي ( مع حركة جسدية فيها انزال العين والرأس) كنت اعرف اللي يمر فيه واعرف مقدار الحزن بداخله ولان احنا بمجتمع شرقي يمنع الرجل انه يعبر عن حزنه أو ألمه، ولاني ماعرف اشوف احد بداخله شي وما اطلعه، رديت عليه : كلنا نمر بتجارب وتحديات باختلاف درجاتها واختلاف ردود افعالنا، كلنا بداخلنا ألم او جرح لشيء المهم ان نخلي الألم هذا يداوينا، يعلمنا ، يرفعنا، لكن الهروب بالطريقة هذي مو حل ، الحل ان نواجه خوفنا او ألمنا وما نسمح له يكون سبب انكسارنا وبعدها سكت ، فكرت اهي الرسالة هذي حق منو فينا بالضبط؟ عرفت انها رسالة لي أنا ، انا كنت حزينة على فقدان شخص واخفيت الحزن وتجاهلته وما كنت متقبلة ، عرفت اني لازم انا اتقبل اني فقدت، اتقبل اني حزنت ، اتقبل كل شي كنت ارفض قبوله لان مقاومتي له بتزيده، بعدها رن منبه ساعتي فعرف اني على موعد ثاني وانتهى اللقاء، بعدها ارسلي رسالة يقولي ان اعتبر اللقاء استشارة وبيدفع ثمنها فقلت ان ثمنها مدفوع لان في الحقيقة انا اللي اخذت الاستشارة ودفعت ثمنها.

اللي بقوله ان كلنا نمر بظروف ما في استثناءات بالحياة المهم ان نعرف الحلول ونتعلم المهارات اللي تساعدنا نتطور ونتخلص من كل شي يعيقنا.

رغد العيش

لا يمكن أن تكون شخص يبحث عن التغيير والتطوير والتنمية الشخصية ولم تقرأ كتاباً للكاتب روبن شارما أحد أكثر الشخصيات شهرة وعد كتبه من المؤلفات الأكثر مبيعاً حول العالم، روبن شارما حاصل على شهادة ليسانس حقوق والماجستير في القانون يعتبر من المدربين والمتحدثين الأشهر في مجال التحفيز والقيادة حول العالم. كان كثير السفر والبحث عن كل ما يمكن من أجله أن يحسن من جودة حياة الأفراد الشخصية والمهنية. له العديد من المؤلفات وآخر إصداراته كان كتاب رغد العيش الذي جمع فيه العديد من الأساليب والمهارات لتحسين حياة الآخرين بعد أن قام بتطبيقها على حياته الشخصية ورأى تأثيرها الإيجابي.

قسم الكتاب الى ثلاث أجزاء رئيسية؛ الجزء الاول كان يشرح بإسهاب عن فلسفة رغد العيش وقسمها الى أجزاء يشرح فيها كيف ممكن أن يعيش الإنسان رغد العيش مع خلال تنمية العقل والجسد والشخصية، ومهارات وأساليب تساعد على تنمية العقل وتطويره والتميز في الاتقان الشخصي من خلال التطوير الشخصي اليومي واللياقة البدنية والاسترخاء لما لهم من تأثير على عقلية الشخص و تفكيره.

فقد تحدث عن ممارسة الرياضة البدنية والرياضة العقلية والمحافظة على نمط غذائي صحي وتغيير نمط الحياة المعتاد، ومن المهم للحصول على نتائج مرضية أن يكون هناك انضباط والتزام بالارشادات المطروحة في الكتاب.

في الجزء الثاني، قدم روبت شارما ٢٠٠ نصيحة اختصرها من خلال خبرته في مجال التطوير الشخصي، رغم تكرار بعض النقاط إلا أنها تعد نقاط أساسية لعيش اسلوب حياة، كثيراً ما شرح وكرر نقطة التفكير الإيجابي و هذا أكثر ما نعانيه في مجتمعاتنا، فعقل الإنسان يفكر ما لا يقل عن ٦٠ ألف فكرة في اليوم معظمها عبارة عن أحداث ماضية ولا تمت للواقع واللحظة بصلة ، كذلك أضاف نقاط عديدة لعدة جوانب في حياة الناس من أهداف مالية و اجتماعية وصحية وغيرها حتى يحدث توازن في حياة الشخص.

في الجزء الثالث وهو الأهم في هذا الكتاب هو برنامج رغد العيش لمدة ٣٠ يوم، فالكاتب يجزم أن من يلتزم بالمعلومات والنصائح اليومية التي يقدمها وهي مقسمة على (الجسد – الشخصية- والعقل) بشكل يومي وواضح سيعيش رغد العيش وسيشعر بالفرق في جودة حياته.

قد لا يشعر القارئ المعتاد على هذا النوع من الكتب بإضافات كبيرة لكنه حتماً سيعجب بالسرد واسلوب روبن شارما والاضافات التي يضيفها والنصائح التي يقدمها خاصة أنه هو من قام بتجربتها مسبقاً.

Happiness

Before I start discussing the concept of happiness, answer the following two questions:

  1. Are you a person who believes that they have happiness in their lives?
  2. If someone offered you happiness, would you accept it?

If you answered with a firm ‘yes’ to both of these questions, keep reading this article. If you answered ‘no’ to them, then ignore this article and start trying to change your perspective and beliefs about what happiness is.

Most people believe that happiness is only reserved or felt by those whom are by nature happy or successful or wealthy. But this concept is all wrong! In fact it is an incorrect stipulation of people in general.

The choice to be happy is made by you when you decide that is how you want to feel and how you want to live your life. Happiness is a very important part of life in general. Your happiness can reflect on others and help them become happy. Part of this is a responsibility on you to be a role model for others. Some people who are not happy with their lives may be inspired by the fact that you have found your own happiness and venture to do the same with theirs. Not only does this benefit those around you, but it also increases your own happiness exponentially.

If you harbor negativity in your concept of life, venture to shift that perspective from one of negativity to positivity using a very simple exercise. Take a paper and fold it in two. Then at the top of the right-hand section write “Negative Thought” and on the left-hand section write “Positive Thought”. Your task is to convert negative thoughts into positive ones. For example, if under the “Negative Thought” section you write, “Happiness is reserved for the wealthy” then in the “Positive Thought” section change that thought to, “I am happy with who and what I am!”

Once you are done doing this for all of your negative thoughts, rip, remove or discard the “Negative Thoughts” section and keep the “Positive Thoughts” section. Read and repeat the positive thoughts that you have written every morning when you wake up, every evening before you go to sleep and throughout the day for a minimum of 21 days. What you will find is a huge shift in your belief and concept of happiness. You will see a change in yourself and find yourself being more happy and accepting of the fact that you have happiness in your life.

Being happy is a choice that have during the here and now. It is up to you to believe that you have it and it is your right and responsibility to believe and take it when you feel like it isn’t there!

Life Doesn’t Stop

The best moments of my life are when I immerse myself in my schoolbooks and the world of academia. I always feel pure joy whenever I learn a new skill or discover a new fact. This year, while coming to the conclusion of my final course of my higher education degree, I began and ended the semester in complete silence. I loathed this specific course as it was very difficult for me; until, one day, something changed in my understanding of the subject.

After the results of the first test, with which I was not pleased with the grade I received nor did the professor of said class, he requested a meeting to discuss my issues with the subject matter.  I informed him that I was having difficulty with the subject and everyone knew that the most difficult test and exams came from this professor in specific. I also informed him of my health condition at the time, as I had recently been in a car accident and as a result of it, concentrating on my studies became an irritating obstacle. And, this is where my story begins.

My professor told me about another university professor who was with him while he was in the United States. This professor was in his fifties and in good physical condition and enjoyed excellent health. One day while at university, this professor passed out while next to me and was rushed the hospital. Once there, the doctors announced that he had fallen into a coma. His coma persisted for a long time and as a result he had to undergo more than one brain surgery to discover what had caused the coma. What was found was a hole in his brain that made treatment very difficult. As a result, this professor became disabled and had to cope with his new lifestyle.

My professor continued and told me that this person refused to accept the diagnosis that had been given to him or the fact that he had to live handicapped without a logical reason as to why. He spent his days laying in the hospital bed imagining how his life after he’d be treated would be. He would see himself driving his car from state to state during his vacations, surfing the waves, running on a daily basis enjoying his health. This continued until he was discharged from the hospital with orders to have a check up every 3 months.

This professor stood in front of the old doctor who was treating him and vowed that upon his next check up he would be walking on his feet again. Taking pity on his patient, the doctor accepted what the professor had vowed so as not to hurt his feelings and then the professor left the hospital. The professor decided to higher a full time nurse to stay with him at home so as to increase the amount of treatment sessions as possible. However, even the nurse maintained that trying to go back to his old life was not only extremely challenging but also next to impossible.

This professor continued to think positively and believed that with continued focus and effort he could regain the use of his legs again. Every time he tried to stand up, he would fall down. His nurse would weep for him, as she knew that the outcome would never change. Still, he continued trying for months, until the follow-up appointment. He walked into the doctor’s office on his feet with a cane whilst smiling at his doctor. The doctor was astounded at the extent of the miracle that was his patient’s recovery. From then, this professor’s case was written about and published in medical journals and, at the time, was talked about constantly. People, experts and physicians alike dubbed it a medical miracle.

I liked the story that my professor told me, but he continued to shock and surprise me when he revealed the identity of this other professor. It turned out that the story was actually about my university professor who was sitting and telling me the story! Not a day passed by that I didn’t see him smiling and in a good mood. He was always enjoying his health and continued to motivate others and encourage self-confidence in everyone. That day, he told me that he would help me until I got to where I wanted to be and that he likes intelligence as it helps him reach and achieve other goals.

It was here that my story began. He became the person who would guide, motivate and help me when I didn’t understand something or understand myself. He pushed and taught me to always be strong and not fear failure. The first achievement for me is when I passed the final exam with flying colors allowing me to graduate with a 4.0 GPA and honors. Afterwards, I started to focus on my goals to achieve them, and every time I would fall or fail, I would remember my professor’s story and get back up again and try again.

It isn’t wrong to fail in something or trip and fall down when we try something new. It isn’t, however, right to continue making the same mistakes and falling into the same traps. Try to write down a list of your goals and make a plan as to how you will achieve them. Break it down into as many small steps as possible, so that you can achieve your goals. Write more about yourself! Do you know all your strengths and weaknesses? Focus more on your strong suits and enjoy your life! Don’t listen to those who would seek to break you or bring you down…

Because life doesn’t ever stop… for anyone!

اكسب العميل

نعيش في عصر متطور وجديد وفي مجتمع يستقبل كل ما هو جديد. و بات العمل التجاري هدف كل شخص يرغب بأن يكون تاجر أوصاحب عمل حر. و بدأت المشاريع التجارية تتواجد وبسهولة في مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم من انتقل لافتتاح محلات تجارية بعد أن حصل على مدخول كبير من ارباح في مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى كل صاحب مشروع أن يتواصل بشكل دائم مع عملائه، فالعميل اليوم أصبح أكثر دراية و فهماً للسوق ولا يمكن خداعه. والتمسك بالعميل اليوم يوفر عليك الكثير من اساليب الدعاية والاعلان مدفوعة الثمن. فمن خلال عميل واحد راضي يمكنه أن يقوم بالتحدث مع الآخرين عن منتجاتك والدفاع عنك كأنه هو صاحب هذا المشروع. أما ما حصل لي كان شيء مخالف تماماً، ففي أحد الأيام تواصلت من احدى المساريع الصغيرة وحددت موعد للحصول على الخدمة وهذه المرة الأولى التي ألجأ فيها لطلب الخدمات من هذه المشاريع في منزلي من باب دعم. فبعد تأكيدي للموعد والتزامي بالجلوس في المنزل لاستقبالهم، تأخرت الخدمة فاستفسرت من صاحبة المشروع عن هذا التأخير، فقالت بأن احدى الزبائن أخرتهم فتوجب الامر التأخير علي مدة نصف ساعة. وبعد نصف ساعة لم يصل أحد، فعاودت الاستفسار، فأجابت بأنهم في طريقهم إلي. و مرت ساعة كاملة تأخير عن موعدي الأساسي، وبعدها أخبرتني السيدة بأن التأخير حدث من عميلة موعدها يسبقني وعلي الانتظار، فأخبرتها أنني لست مسؤولة عن تأخير غيري، وان كان فعليهم إبلاغي حتى يمكنني تدارك الموضوع على الأقل، فإن لم تحترم عميلة موعدكم عليكم على الأقل احترام موعدي. ومرت ساعة ونصف عن موعدي المحدد ولم يصل أحد، فأبلغت السيدة صاحبة المشروع أنني لن أستقبل أحداً في هذا الوقت فاحترام الوقت والمواعيد عندي له قيمة عالية . اعتذرت السيدة أكثر من مرة ولكنها عذرها كان من العميلة ولم تتحمل هي سوء تصرفها وإدارتها للموضوع، الى هنا أنهيت حديثي معها وحظرت رقمها ولن أتعامل معها أبداً. ما أود توصيله هنا أنك إن كنت صاحب مشروع عليك أن تهتم بعميلك لأن إن أسأت معاملته سيقوم بنشر هذا الحديث السيء عنك وستكون هذه بمثابة دعاية تسويقية سلبية لك ، اهتم بعميلك واكسبه فستربح.