متعة الحديث في ممشى وسالفة

مقتطفات من برنامج #ممشى_وسالفة الذي أقيم في مجمع البروميناد، والسالفة بعنوان ( متعة الحديث تقديم الإعلامي أ. عيد الرشيدي ، برعاية مشروع #خذ_بيدي ( ثلث المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان )

كلمة وكلمتين

في لقاء نادي المحاسبين الثقافي إحدى اللجان التابعة لجمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية ناقش أعضاء النادي كتاب كلمة وكلمتين للدكتور ساجد العبدلي، حيث تضمن النقاش بأهمية القراءة والتشجيع على تأليف كتب المقالات ونشرها لأنها تستهدف فئة معينة من الناس تساعدهم على حب القراءة. وتطرق الدكتور ساجد العبدلي للكثير من النقاط الأساسية والمهمة في جانب القراءة من حيث القراءة اليومية للاستنارة والتطوير في كل جانب، وليس الهدف من القراءة بالكمية التي يتوجب على الشخص قرائتها وإنهائها وإنما بإختيار الكتاب المناسب للقراءة.

كذلك ناقشنا المشاكل التي يواجهها القارئ العربي مع دور النشر ومشكلة ترجمة بعض الكتب ، أما النقطة التي اتفقنا عليها جميعاً على خطورة قيام الكثير من الأشخاص بتحميل الكتب بنظام الـPdf من مواقع الانترنت التي تعتبر سرقة بحق الكاتب ودور النشر وقلة الرقابة بهذا الموضوع.

وللأمانة تمنينا لو لم تنتهي هذه الحلقة النقاشية وهذا اللقاء مع شخص مميز ثري بمعلوماته ومحب وشغوف بالقراءة ، شكراً للدكتور ساجد العبدلي ولجميع أعضاء النادي والضيوف.

بعيداً عن المثالية

كتاب بعيداً عن المثالية لكاتبه فيصل الزايد هو كتاب يحتوي على ٧١٥ نصيحة مختصرة بمختلف المجالات وخاصة في مجال تطوير الذات.

نقل فيها تجاربه ونصائحه بشكل مختصر وواضح تجعلك كل نصيحة التفكير بعمق بمحتواها رغم بساطة النصيحة إلا أن لها أبعاد كثيرة.

عندما يسألني الكثير عن الكتب التي تناسب شخص مبتدئ في عالم تطوير الذات تقع إختياراتي غالباً على كتب عبدالله العثمان، الدكتور بشير الرشيدي ، واعتقد أني سأرشح كتاب بعيداً عن المثالية من ضمن القائمة.

رحلة تطوير الذات رحلة ممتعة ولا نهاية لها، فلا تبخل عليها بأي تطوير .

ورددت الجبال الصدى

” ما وراء فكرة الخطأ والصواب هناك حقل سألقاك فيه” جلال الدين الرومي

هذه كانت أول كلمات الكاتب والطبيب الأفغاني خالد حسيني، الذي وصل في كابل في أفغانستان عام ١٩٦٥م، وهو مقيم حالياً في الولايات المتحدة.

في روايته هذه يستعرض المتغيرات الإجتماعية والسياسية والنفسية في أفغانستان وما حولها وتأثيرها عليها، حيث ينقل معاناة ١٠٠ عام من المعاناة والقهر والحرب والضياع التي عاشتها أفغانستان.

تكونت روايته من ٩ فصول يبدأ روايته من خريف ١٩٥٢ وينهيها في شتاء ٢٠١٠ يتحدث فيها عن قصة الإبن عبدالله وعائلته وتنقلات حياتهم واختلافها بين تلك الأعوام.

يتكلم بتفاصيل أفغانستان واختلاف مناطقها وعاداتها وتقاليدها ومعاناة أهلها. إن لم تكن تعرف أي معلومة عن أفغانستان فهذه الرواية ستعلمك الكثير.

صدرت للرواية ٣ ترجمات مختلفة ولا أعلم حقيقة أي الإصدارات الرسمية التي وافق عليها المؤلف.

جيد إلى عظيم

قام جيم كولينز المستشار الإداري بإنشاء فريق عمل مكون من 20 باحث لكتابة كتابه (جيد الى عظيم) وعملو مالا يقل عن 15 ألف ساعة عمل (خلال 5 سنوات) في مشروع معرفة (سر نجاح بعض الشركات الصغيرة الى شركات عظيمة)وتصحيح لمفاهيم إدارية مغلوطة كنا نستعين فيها على مدار السنوات.

كان يعتقد جيم كولينز وفريقه مثلنا تماماً أن الشركات التي تبدأ عظيمة تستمر بذلك والشركات الصغيرة تبقى كما هي أو تعلن إفلاسها وتغلق شركاتها خصوصاً بعد التغييرات الإقتصادية الكبيرة التي تحدث حول العالم وتأثيرها على الشركات.

وتم اختيار عدة شركات ودراسة حالتها السوقية وقيمة السهم خلال فترات متفاوته، منها شركة كوكاكولا، بنك اف امريكا، والت ديزني، جنراك الكتريك، بيبسي ، جونسون ودونسون، وكذلك تم دراسة المدراء التنفيذيين في الشركات وان كان لهم دور في نقل الشركة من جيدة الى شركات عظيمة ومقابلة بعضهم لمعرفة طرق نقل الشركات ونجاحها على مدار أعوام، منهم دافيد ماكسويل، داروين سميث، إياكوكا، آلان وورتزل وغيرهم

اعتبر هذا الكتاب من الكتب المهمة والأساسية لأي إداري أو صاحب مشروع لمعرفة أساسيات نجاح الشركات والأفكار الكبيرة التي تفيد أصحابها.

القايلة بقلوبنا

{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

هذه ليست النهاية بل هي بداية لانطلاقة جديدة، سيودعنا برنامج القايلة الذي أمتعنا على مدار ٧ سنوات في اذاعة الكويت وشاركنا أفراحنا وهمومنا. سعيدة أنني كنت من ضمن المشاركين فيه في فلاشات إيجابية عن التخطيط والقراءة ومؤمنة أن القادم أجمل ❤️..

سنفتقد صوت الأمل والإيجابية إيمان نجم ، والمذيع مايك مبلتع، والنحلة الشغوفة فاطمة القلاف، والمعد صالح الدويخ وجميع طاقم البرنامج من بداياته حتى اليوم ، واعلم ان توقف البرنامج اليوم ليس لقلة متابعينه انما لأنه وصل للقمة وهذه المكانة لا يصلها أي برنامج بسهولة.

شكراً لكم على كل ما قدمتوه خلال هذه السنوات ونتمنى لكم التوفيق بالخطوة القادمة ..