من شنو تتهرب؟

التقيت بزميل قديم كنت منقطعة عنه سنوات وتصادفنا في زمن الكورونا، وقررنا نلتقي ونتكلم، ولأني شخص أؤمن ان كل شي له سبب وما في مجال للصدف قررت اتبع صوتي الداخلي، فاجأني شكله اللي صار اكثر نحافة وشعره ابيض وعمره ما تجاوز ٣٣ سنة، وكان أول سؤال له مني: ليش شعرك صار جذي؟ شنو اللي صدمك؟ طبعاً برر انها الحياة وتجاربها وتحدياتها الصعبة، لكني كنت اعرف السبب بداخلي وما قدرت اضغط عليه واشاركه فيه، كلمني عن حياته بعد كورونا وشلون فترة الحظر غيرته وخلته يعيد حساباته ويفكر بنفسه وبحياته وحط له خطة و من أول ما فتح الحظر واهو جدول يومه مشغول زيادة عن اللزوم من تمارين نادي وممارسة هوايات ودوامه وغيره ، كل ما حاولت اتكلم كان لا شعورياً الحوار و الميكروفون يتحول له، قلت بداخلي : نور سكتي وعرفي شنو الرسالة؟ وبعد ما تكلم تقريباً أكثر من ساعة ونص سألته بوضوح: من شنو قاعد تتهرب؟ قالي ما اتهرب من شي ( مع حركة جسدية فيها انزال العين والرأس) كنت اعرف اللي يمر فيه واعرف مقدار الحزن بداخله ولان احنا بمجتمع شرقي يمنع الرجل انه يعبر عن حزنه أو ألمه، ولاني ماعرف اشوف احد بداخله شي وما اطلعه، رديت عليه : كلنا نمر بتجارب وتحديات باختلاف درجاتها واختلاف ردود افعالنا، كلنا بداخلنا ألم او جرح لشيء المهم ان نخلي الألم هذا يداوينا، يعلمنا ، يرفعنا، لكن الهروب بالطريقة هذي مو حل ، الحل ان نواجه خوفنا او ألمنا وما نسمح له يكون سبب انكسارنا وبعدها سكت ، فكرت اهي الرسالة هذي حق منو فينا بالضبط؟ عرفت انها رسالة لي أنا ، انا كنت حزينة على فقدان شخص واخفيت الحزن وتجاهلته وما كنت متقبلة ، عرفت اني لازم انا اتقبل اني فقدت، اتقبل اني حزنت ، اتقبل كل شي كنت ارفض قبوله لان مقاومتي له بتزيده، بعدها رن منبه ساعتي فعرف اني على موعد ثاني وانتهى اللقاء، بعدها ارسلي رسالة يقولي ان اعتبر اللقاء استشارة وبيدفع ثمنها فقلت ان ثمنها مدفوع لان في الحقيقة انا اللي اخذت الاستشارة ودفعت ثمنها.

اللي بقوله ان كلنا نمر بظروف ما في استثناءات بالحياة المهم ان نعرف الحلول ونتعلم المهارات اللي تساعدنا نتطور ونتخلص من كل شي يعيقنا.

رغد العيش

لا يمكن أن تكون شخص يبحث عن التغيير والتطوير والتنمية الشخصية ولم تقرأ كتاباً للكاتب روبن شارما أحد أكثر الشخصيات شهرة وعد كتبه من المؤلفات الأكثر مبيعاً حول العالم، روبن شارما حاصل على شهادة ليسانس حقوق والماجستير في القانون يعتبر من المدربين والمتحدثين الأشهر في مجال التحفيز والقيادة حول العالم. كان كثير السفر والبحث عن كل ما يمكن من أجله أن يحسن من جودة حياة الأفراد الشخصية والمهنية. له العديد من المؤلفات وآخر إصداراته كان كتاب رغد العيش الذي جمع فيه العديد من الأساليب والمهارات لتحسين حياة الآخرين بعد أن قام بتطبيقها على حياته الشخصية ورأى تأثيرها الإيجابي.

قسم الكتاب الى ثلاث أجزاء رئيسية؛ الجزء الاول كان يشرح بإسهاب عن فلسفة رغد العيش وقسمها الى أجزاء يشرح فيها كيف ممكن أن يعيش الإنسان رغد العيش مع خلال تنمية العقل والجسد والشخصية، ومهارات وأساليب تساعد على تنمية العقل وتطويره والتميز في الاتقان الشخصي من خلال التطوير الشخصي اليومي واللياقة البدنية والاسترخاء لما لهم من تأثير على عقلية الشخص و تفكيره.

فقد تحدث عن ممارسة الرياضة البدنية والرياضة العقلية والمحافظة على نمط غذائي صحي وتغيير نمط الحياة المعتاد، ومن المهم للحصول على نتائج مرضية أن يكون هناك انضباط والتزام بالارشادات المطروحة في الكتاب.

في الجزء الثاني، قدم روبت شارما ٢٠٠ نصيحة اختصرها من خلال خبرته في مجال التطوير الشخصي، رغم تكرار بعض النقاط إلا أنها تعد نقاط أساسية لعيش اسلوب حياة، كثيراً ما شرح وكرر نقطة التفكير الإيجابي و هذا أكثر ما نعانيه في مجتمعاتنا، فعقل الإنسان يفكر ما لا يقل عن ٦٠ ألف فكرة في اليوم معظمها عبارة عن أحداث ماضية ولا تمت للواقع واللحظة بصلة ، كذلك أضاف نقاط عديدة لعدة جوانب في حياة الناس من أهداف مالية و اجتماعية وصحية وغيرها حتى يحدث توازن في حياة الشخص.

في الجزء الثالث وهو الأهم في هذا الكتاب هو برنامج رغد العيش لمدة ٣٠ يوم، فالكاتب يجزم أن من يلتزم بالمعلومات والنصائح اليومية التي يقدمها وهي مقسمة على (الجسد – الشخصية- والعقل) بشكل يومي وواضح سيعيش رغد العيش وسيشعر بالفرق في جودة حياته.

قد لا يشعر القارئ المعتاد على هذا النوع من الكتب بإضافات كبيرة لكنه حتماً سيعجب بالسرد واسلوب روبن شارما والاضافات التي يضيفها والنصائح التي يقدمها خاصة أنه هو من قام بتجربتها مسبقاً.

أخاف مواجه خوفي

إتصلت فيني انسانة جداً احبها واحب وعيها وثقافتها ، وطول فترة كورونا كانت مشغولة بتطوير نفسها ، اتصلت علي واخذت المكالمة مدة طويلة على غير العادة وانتقلنا من حديث الى حديث مادري شلون خدعتني وخلتني اتكلم بموضوع مازلت ما طرحته بالسوشيال ميديا ، عرفت من داخلي انها محتاجة للاجابة على سؤال يدور في راسها، قلت لها قوليلي بشكل مباشر لا تلفين وتدورين، سمعت صوتها تبچي نطرتها تهدى، لاني من الشخصيات اللي احترم جداً حزن احد او دموعه وابداً ما احب احد يوقف فجأة لأن التفريغ مهم، قالت لي اخاف! سألتها من شنو تخافين؟ ما جاوبت، عرفت ان الموضوع وايد أعمق، حاولت بطريقة معينة اخليها تتكلم لين وصلت لجذور الموضوع، رغم كل قوتها ووعيها وثقافتها إلا إنها عندها مشكلة داخلية مو قادرة تواجهها ولا تتقبلها ولا تحلها، قالت إن سبب طلاقها إن أول ولد لها كان معاق فقرر زوجها يخيرها بينه وبين الطفل فاختارت الطفل وطلقها، عاش الولد لي عمر معين وتوفى، اللي سوته انها طلعت نفسها من الحدث بسرعة وضغطت على روحها بالطلعات وقراءة الكتب و دورات تنمية وكملت دراستها ،لكنها تحس ان الموقفين مازالو يألمونها رغم مرور سنوات، وما عرفت اذا كان قرارها صح او غلط، قلت لها أكبر غلط نرتكبه بحق نفسنا ان ما نحترم حزنا ، ما ناخذ وقت ان يطلع ، ما نعطيه وقته اللي يبيه، مو معناه اني اعيش بكآبة لا ، لكن ما اتهرب منه اللي سويتيه هروب علشان ما تقعدين مع نفسج وتسمعين صوتج ، بدل ما تواجهينه بداخلج وتطردينه هربتي منه فصار يلاحقج وبتم يلاحقج ويعيد لج الذكرى لين تحترمينه ! قالت شلون احترم الحزن؟ قلت لها تقبلي وجوده تقبلي نفسج سامحي نفسج سامحي الاشخاص اللي بالموقف وقفي تأنيب الضمير وقفي الافكار السلبية اللي تدور بداخلج ، عدم مواجته اهي مقاومة انتي ما تعلمتي الدرس ، تعلمي مهارات تخلصج من جذور الموقف والمشاعر نفسها، مثل التنفس، تقنية الحرية النفسية، التأملات، الكتابة وكثير من الطرق المنتشرة.

اللي بوصله ان مهم جداً نحترم مشاعرنا مهما كانت مو بس نحترم الناس ومشاعرهم، ومهم نتعلم مهارات تساعدنا نتخلص من اي شي ما نحبه بداخلنا .

العصامية

في منطقة (سانت لويس) عام ١٩٠٨، (سارة بريدلاف) الشغوفة بصنع منتجات الشعر تتحدى الصعاب لتتحول من غاسلة الثياب الى أشهر تاجرة بعد سنوات من العمل، ولقبت بأول مليونيرة بعد تأسيسها شركة مدام ( سي جي ووكر) للصناعات، وكتبت عنها صحيفة ( نيويورك تايمز) مقالاً عن نجاحها.

شغفها في صنع مستحضرات الشعر نبع من فقدانها لشعرها بسبب ضغوطات الحياة التي كانت تمر بها، وكانت تؤمن أن شعر المرأة قوتها، كانت متزوجة من السيد ( ديفيس) وتم إعتقال زوجها وبعد خروجه من السجن تغيرت شخصيته كثيراً وأصبح يضربها، ولم يتحمل شكلها بعد فقدانها لشعرها فهجرها، كانت منهارة وفقدت الأمل في الحياة كثيراً.

في يوماً ما زارتها سيدة تدعى ( آدي مونرو) وهي منتجة لمنتجات إنبات الشعر وكانت معروفة في المنطقة، قررت مساعدة (سارة) بتجربة منتجها عليها، وفعلاً بعد شهور قليلة نبت شعر ( سارة ) من جديد واستعادت ثقتها بنفسها.

فقررت الطلب من السيدة ( آدي ) أن تقوم بالتسويق والبيع كمندوبة مبيعات للمنتج رغم أنها غير متعلمة، كانت ترغب أن ترى كل إمرأة سمراء سعيدة بشعرها، لكن السيدة ( آدي ) رفضت وفضلت توفير بائعات ذوات بشرة أفتح للبيع، فقامت ( سارة ) بالاستعانة بـ ٢٠ علبة وباعتها فعلاً في السوق والتحدث عن قصتها كوسيلة دعائية للمنتج وعادت للسيدة ( آدي ) لتعطيها مبلغ الربح لتقنعها بأنها تستطيع بيع المنتج، ولكن السيدة ( آندي ) اعتبرتها سرقة وان ( سارة ) لا يمكن ان تحون مندوبة مبيعات لان شكلها غير مناسب، فقررت ( سارة ) أن تبدأ بصنع منتج لشعرها.

تزوجت من صانع الإعلانات ( سي جي ووكر)، ونجحت فعلاً باكتشاف تركيبتها الخاصة بالشعر ونجحت في بيعه، وبسبب انتقال السمر وقتها في أمريكا الى منطقة ( إنديانا بوليس) نتيجة الأوضاع الاقتصادية، فقررت الانتقال للمنطقة عام ١٩١٠ لبيع منتجها والابتعاد عن السيدة ( آندي ) التي ستقوم بمضايقتها.

وبدأت بتطوير منتجها ونشر اعلانات في المنطقة وتحويل منزل عائلة زوجها الى صالون حلاقة المتخصص في الشعر، وبدأت بالعمل على عملها بطرق قانونية وإنشاء شركتها وتوفير محامي خاص فيها لتبدأ فعلياً بعملها. وبدأت أولى التحديات، فقد أهمل زوج ابنتها مكان صناعة منتجات الشعر فاحترق المنزل بالكامل، فقد اتضح في ما بعد بأن السيدة ( آندي ) تقوم بالدفع له حتى تحصل على اسرار السيدة ( وولكر ) وتعيق تقدمها.

لكن ( سارة ) لم تكن من النساء اللاتي يستسلمن بسهولة، فقررت البحث عن مستثمرين للبدء بإنشاء مصنعها الخاص بمنتجات الشعر، وحين فشلت في ذلك حاولت اللجوء الى أشهر رجل أسود على حد قولها في أمريكا وقتها وهو المتحدث ( بوكرت واشنطن) الذي كان يقدم محاضرات للرجال السود لتشجيعهم على التجارة، ولكنها لم تنجح أيضاً لأن النساء لم يكن مرحب بهم، وكان يعتقد السيد ( بوكرت) ان مواضيع الجمال والتجميل أمر تافه، ولا يرغب بأن تقوم النساء بالاستقلال المالي والتفوق على الرجال.

فقامت باقناع المؤسسات النسائية الخاصة بالسود بالاستثمار في المصنع، وقد حصلت بالفعل على الكثير من المستثمرات من بينهم زوجة السيد ( بوكرت) وقد أتاح إنشاء هذا المصنع فرص عمل للكثير، وأصبح مصنعها الأكبر في المنطقة، وبدأت بافتتاح صالونات وولكر بالكثير من المناطق وقامت بتدريب العديد من المندوبات ومديرات الأفرع لتولي تلك المهمة بعد حصولهم على أعلى مبيعات.

وقاكت ابنتها الوحيدة ( ليليا) بافتتاح صالون يدعى ( ذا دارك تاور) في ( هارلم) وانتقلت للعيش في ( نيويورك) .

قامت بعدها أيضاً بالتعاقد مع متاجر لبيع منتجاتها في نيويورك، وبسبب انشغالها الدائم بشركتها ومصنعها وتحقيق طموحها، وبالرغم من وجود زوجها بجانبها والذي يعتبر أيضاً شريكها في الشركة والمصنع فقد قام بخيانتها مع احدى مندوباتها ( دورا) والتي قامت ( آندي) بطلب ذلك منها بهدف تحطيم ( سارة ) بأي طريقة، وايضاً جعلت زوج ابنتها يقوم بسرقة مكونات خلطاتها السرية.

تعرضت بعدها لوعكة صحية خطيرة ( فشل كلوي) لم يتوفر له العلاج حينها، وطلب منها الطبيب المعالج أن تقوم بأخذ راحة من العمل مدة عام على الأقل فرفضت، قررت أن تقوم بجمع جميع موظفين شركتها وعددهم ما يقارب ١٠ آلاف إمرأة في حفل يضمهم جميعاً.

قام زوجها ( طليقها فينا بعد ) بالكشف لخطيبته ( دورا ) أن الخلطة التي قامت ( سارة ) هي بالفعل من اختراع ( آندي ) وقد قامت ( سارة ) بتطويرها، وحاولت ( آندي ) مقاضاتها وفضحها ولم تستطع فقد وثق الناس بـ ( سارة ) واستسلمت ( آندي ) للأمر.

قامت ( ليليا) ابنه السيدة ( ووكر) بتبني ( فيري ماي ) وتربيتها وتعليمها الى ان تتخرج من الجامعة، لترث فيما بعد الشركة وتكون الوجه الاعلامي لها بعد وفاة ( سارة ) عام ١٩١٩م و ( ليليا ) وأصبحت رئيسة الشركة في عام ١٩٣١ م، وقد تزجت مرتين وانجبت طفلين، ( أليليا باندلز) أحد أحفادها حافظت على إرث مدام ( سي جي ووكر ) .

اسم السيدة ( ووكر) مسجل في موسوعة ( غينيس ) للأرقام القياسية بصفتها أول مليونيرة صنعت ثروتها بنفسها في الولايات المتحدة.

من خلال هذه القصة نعرف لو رغبت إمرأة بصنع مجدها فيمكنها ذلك رغم صعوبة الظروف في تلك الفترة، وكيف بدأت من الصفر حتى وصلت للقمة، ولكن هل نعتبرها فعلاً قامت باختراع منتج منمي الشعر أم قامت بسرقته ونجحت في تسويقه؟ مجرد سؤال ..

صورة للمصنع ( صورة حقيقية )

السيدة ( ووكر ) وطاقم عملها ( الصورة حقيقية )

احد صالونات السيدة ( ووكر) وفريق العمل

صورة لاحدى اعلاناتها عن منتجات الشعر

صورة لمقالة كتبت عنها وعن قصة نجاحها

الصورة الحقيقية لها في طابع

خطة ٢٠٢٠

التخطيط للأهداف رسالة في حياتنا، واذا كان الشخص يرغب بالوصل لهدف عليه التخطيط له والاستعداد له، وكثير منا قام بوضع خطته لعام ٢٠٢٠ في نهاية العام الماضي وحدد الطريقة للوصول لكل هدف، ولكن فيروس كوفيد ١٩ قلب موازين العالم فاختلت كثير من الخطط وتغيرت كثير من الأهداف، وكان لذلك تأثير سلبي على البعض نفسياً، ووصلتني العديد من الاستفسارات والانتقادات أن ٢٠٢٠ خرّبت خططنا ولوم السنة كأنها هي السبب بما يجري في العالم.
علينا أو نعي أولاً أن ما يحصل عالمياً هو من إرادة رب العالمين وأن نعرف رسالة العام لنا والواعيين فقط يدركون أن الكون في حالة تغير واتزان لتعود الأمور مرة أخرى لنصابها الطبيعي.
ثانياً من قال أن أهدافك وخططك ان لم تتحقق هذا العالم فقد فشلت؟ للأسف بعض المدربين يستخدمون اسلوب الضغط على المتدربين لتحقيق الأهداف، وأوضحت احدى الدراسات أن البعض يتأثر نفسياً بشكل سلبي في حال لم يصل لهدفه او في حال كثرة اهدافه لذلك ينصح باستخدام طريقه التكيّيف.
خطتك ليست دستور لا يمكن تغييره او المساس به، انت القائد وصاحب الخطة قم بالتغيير في الخطة حتى وان كانت ف ي منتصف السنة او اخرها فالخطة لا تسير وفق نظام احد هي تخصك تنت فقط.
اعمل على تغيير وتقليل بعض الاهداف وترحيل البعض الاخر المهم ان تشعر انت بعدم وجود اي ضغط نفسي عليك وانت تقوم بتنفيذ الخطة، فما فائدة ان تحقق خطتك وتخسر صحتك؟ هناك دائماً حلول كن مرن مع ذاتك ولا تنجرف وراء الآخرين ..

Happiness

Before I start discussing the concept of happiness, answer the following two questions:

  1. Are you a person who believes that they have happiness in their lives?
  2. If someone offered you happiness, would you accept it?

If you answered with a firm ‘yes’ to both of these questions, keep reading this article. If you answered ‘no’ to them, then ignore this article and start trying to change your perspective and beliefs about what happiness is.

Most people believe that happiness is only reserved or felt by those whom are by nature happy or successful or wealthy. But this concept is all wrong! In fact it is an incorrect stipulation of people in general.

The choice to be happy is made by you when you decide that is how you want to feel and how you want to live your life. Happiness is a very important part of life in general. Your happiness can reflect on others and help them become happy. Part of this is a responsibility on you to be a role model for others. Some people who are not happy with their lives may be inspired by the fact that you have found your own happiness and venture to do the same with theirs. Not only does this benefit those around you, but it also increases your own happiness exponentially.

If you harbor negativity in your concept of life, venture to shift that perspective from one of negativity to positivity using a very simple exercise. Take a paper and fold it in two. Then at the top of the right-hand section write “Negative Thought” and on the left-hand section write “Positive Thought”. Your task is to convert negative thoughts into positive ones. For example, if under the “Negative Thought” section you write, “Happiness is reserved for the wealthy” then in the “Positive Thought” section change that thought to, “I am happy with who and what I am!”

Once you are done doing this for all of your negative thoughts, rip, remove or discard the “Negative Thoughts” section and keep the “Positive Thoughts” section. Read and repeat the positive thoughts that you have written every morning when you wake up, every evening before you go to sleep and throughout the day for a minimum of 21 days. What you will find is a huge shift in your belief and concept of happiness. You will see a change in yourself and find yourself being more happy and accepting of the fact that you have happiness in your life.

Being happy is a choice that have during the here and now. It is up to you to believe that you have it and it is your right and responsibility to believe and take it when you feel like it isn’t there!

Life Doesn’t Stop

The best moments of my life are when I immerse myself in my schoolbooks and the world of academia. I always feel pure joy whenever I learn a new skill or discover a new fact. This year, while coming to the conclusion of my final course of my higher education degree, I began and ended the semester in complete silence. I loathed this specific course as it was very difficult for me; until, one day, something changed in my understanding of the subject.

After the results of the first test, with which I was not pleased with the grade I received nor did the professor of said class, he requested a meeting to discuss my issues with the subject matter.  I informed him that I was having difficulty with the subject and everyone knew that the most difficult test and exams came from this professor in specific. I also informed him of my health condition at the time, as I had recently been in a car accident and as a result of it, concentrating on my studies became an irritating obstacle. And, this is where my story begins.

My professor told me about another university professor who was with him while he was in the United States. This professor was in his fifties and in good physical condition and enjoyed excellent health. One day while at university, this professor passed out while next to me and was rushed the hospital. Once there, the doctors announced that he had fallen into a coma. His coma persisted for a long time and as a result he had to undergo more than one brain surgery to discover what had caused the coma. What was found was a hole in his brain that made treatment very difficult. As a result, this professor became disabled and had to cope with his new lifestyle.

My professor continued and told me that this person refused to accept the diagnosis that had been given to him or the fact that he had to live handicapped without a logical reason as to why. He spent his days laying in the hospital bed imagining how his life after he’d be treated would be. He would see himself driving his car from state to state during his vacations, surfing the waves, running on a daily basis enjoying his health. This continued until he was discharged from the hospital with orders to have a check up every 3 months.

This professor stood in front of the old doctor who was treating him and vowed that upon his next check up he would be walking on his feet again. Taking pity on his patient, the doctor accepted what the professor had vowed so as not to hurt his feelings and then the professor left the hospital. The professor decided to higher a full time nurse to stay with him at home so as to increase the amount of treatment sessions as possible. However, even the nurse maintained that trying to go back to his old life was not only extremely challenging but also next to impossible.

This professor continued to think positively and believed that with continued focus and effort he could regain the use of his legs again. Every time he tried to stand up, he would fall down. His nurse would weep for him, as she knew that the outcome would never change. Still, he continued trying for months, until the follow-up appointment. He walked into the doctor’s office on his feet with a cane whilst smiling at his doctor. The doctor was astounded at the extent of the miracle that was his patient’s recovery. From then, this professor’s case was written about and published in medical journals and, at the time, was talked about constantly. People, experts and physicians alike dubbed it a medical miracle.

I liked the story that my professor told me, but he continued to shock and surprise me when he revealed the identity of this other professor. It turned out that the story was actually about my university professor who was sitting and telling me the story! Not a day passed by that I didn’t see him smiling and in a good mood. He was always enjoying his health and continued to motivate others and encourage self-confidence in everyone. That day, he told me that he would help me until I got to where I wanted to be and that he likes intelligence as it helps him reach and achieve other goals.

It was here that my story began. He became the person who would guide, motivate and help me when I didn’t understand something or understand myself. He pushed and taught me to always be strong and not fear failure. The first achievement for me is when I passed the final exam with flying colors allowing me to graduate with a 4.0 GPA and honors. Afterwards, I started to focus on my goals to achieve them, and every time I would fall or fail, I would remember my professor’s story and get back up again and try again.

It isn’t wrong to fail in something or trip and fall down when we try something new. It isn’t, however, right to continue making the same mistakes and falling into the same traps. Try to write down a list of your goals and make a plan as to how you will achieve them. Break it down into as many small steps as possible, so that you can achieve your goals. Write more about yourself! Do you know all your strengths and weaknesses? Focus more on your strong suits and enjoy your life! Don’t listen to those who would seek to break you or bring you down…

Because life doesn’t ever stop… for anyone!

اكسب العميل

نعيش في عصر متطور وجديد وفي مجتمع يستقبل كل ما هو جديد. و بات العمل التجاري هدف كل شخص يرغب بأن يكون تاجر أوصاحب عمل حر. و بدأت المشاريع التجارية تتواجد وبسهولة في مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم من انتقل لافتتاح محلات تجارية بعد أن حصل على مدخول كبير من ارباح في مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى كل صاحب مشروع أن يتواصل بشكل دائم مع عملائه، فالعميل اليوم أصبح أكثر دراية و فهماً للسوق ولا يمكن خداعه. والتمسك بالعميل اليوم يوفر عليك الكثير من اساليب الدعاية والاعلان مدفوعة الثمن. فمن خلال عميل واحد راضي يمكنه أن يقوم بالتحدث مع الآخرين عن منتجاتك والدفاع عنك كأنه هو صاحب هذا المشروع. أما ما حصل لي كان شيء مخالف تماماً، ففي أحد الأيام تواصلت من احدى المساريع الصغيرة وحددت موعد للحصول على الخدمة وهذه المرة الأولى التي ألجأ فيها لطلب الخدمات من هذه المشاريع في منزلي من باب دعم. فبعد تأكيدي للموعد والتزامي بالجلوس في المنزل لاستقبالهم، تأخرت الخدمة فاستفسرت من صاحبة المشروع عن هذا التأخير، فقالت بأن احدى الزبائن أخرتهم فتوجب الامر التأخير علي مدة نصف ساعة. وبعد نصف ساعة لم يصل أحد، فعاودت الاستفسار، فأجابت بأنهم في طريقهم إلي. و مرت ساعة كاملة تأخير عن موعدي الأساسي، وبعدها أخبرتني السيدة بأن التأخير حدث من عميلة موعدها يسبقني وعلي الانتظار، فأخبرتها أنني لست مسؤولة عن تأخير غيري، وان كان فعليهم إبلاغي حتى يمكنني تدارك الموضوع على الأقل، فإن لم تحترم عميلة موعدكم عليكم على الأقل احترام موعدي. ومرت ساعة ونصف عن موعدي المحدد ولم يصل أحد، فأبلغت السيدة صاحبة المشروع أنني لن أستقبل أحداً في هذا الوقت فاحترام الوقت والمواعيد عندي له قيمة عالية . اعتذرت السيدة أكثر من مرة ولكنها عذرها كان من العميلة ولم تتحمل هي سوء تصرفها وإدارتها للموضوع، الى هنا أنهيت حديثي معها وحظرت رقمها ولن أتعامل معها أبداً. ما أود توصيله هنا أنك إن كنت صاحب مشروع عليك أن تهتم بعميلك لأن إن أسأت معاملته سيقوم بنشر هذا الحديث السيء عنك وستكون هذه بمثابة دعاية تسويقية سلبية لك ، اهتم بعميلك واكسبه فستربح.

في رحيل واين داير

في الـتاسع والعشرين من شهر أغسطس استيقظنا على خبر وفاة الكاتب والمحاضر العالمي واين دايرالذي تو وهو نائم في منزله بعمر الخامس والسبعين، هذا المحاضر الذي ساعد الملايين من الناس لنقل حياتهم من الظلام الى النور. لم تكن يوماً محاضراته أو كتبه مختصة لفئة معينة من البشر، فقد نشر علمه للمسلمين والمسيحيين ، أهل الكتاب و الملحدين، السمر والبيض، العرب والأجانب ، الكبار والصغار، لم تكن يوماً رسالته لفئة محددة لم يكن يوماً يقيم الناس حسب مذاهبهم وانتمائتهم عكس ما نفعله في مجتمعاتنا العربية، بل كان يؤمن أن الأديان والأنبياء والرسل أتو لنشر الحب والسلام بين الشعوب، حتى أنه كان يحب الاسلام والمسلمين وحصل على سجادة صلاة من الشيخ الأخضر (عبدالعزيز النعيمي).

ففي الوقت الذي توفى فيه وتأثر الواعيين في العالم في خبر وفاته وفرح البعض لأنه كان دائماً يقول (أنا مستعد للموت ) وكان يحضر نفسه لتقديم محاضراته العالمية في شهر سبمبر، كان العرب يتناجرون ويحتلفون ان كان يجب أن نترحم عليه أم لا، وان كان يجب أن نصدق علمه ونقرأ كتبه أم لا، ويتمنون لو أنه ألن اسلامه قبل أن يتوفى.  وبعدها نسأل: لماذا يتفوق علينا الغرب؟!

ان كنت لا تعلم من هو واين داير سأقول لك نبذة مختصرة عن حياته.   قضى واين داير سنوات عمره الأولى ومراهقته في ملجأ للأيتام. حصل على شهادة جامعية وعمل في تدريس علم النفس والاستشارات النفسية في دامعة القديس جون في ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. بدأ يكتب عن التفكير الإيجابي في المجلات والكتب حتى جذب طلابه له وأصبح محاضر عالمي ينتظره الكثيرين لحضور محاضراته.

أشتهرت كتبه كثيراً وبيعت منها ملايين النسخ وترجمت لعدة لغات ومنها ( قوة العزيمة – سوف تراه عندما تؤمن به – أوقف الأعذار)

لا أعلم كم عدد الأشخاص الذين تأثروا بواين داير وتغيرت حياتهم، لكني أعلم أنه عدد لا يستهان به، فقد ترك في قلوب محبينه الحب الكبير ورسالات  مهمة يتبعونها وعلوم جميلة ينشرونها ليفيدوا الآخرين.  هكذا يرحل الكبار ،، شكراً لك واين داير لأنك غيرت مفاهيم كثيرة فينا، شكراً لأنك أثبت أن الحب للجميع والانتماء للانسانية بلا عرق ولا مذهب ولا دين وأننا جميعاً وجدنا في هذه الأرض لاعمارها.

رواية نضال

 

هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها رواية للكاتبة سعاد صليبي، لطالما أعجبتني كتاباتها ومقالاتها، وكان من الصعب الحصول على إصداراتها في الوطن العربي، كونها قامت بسحب جميع الإصدارات من دور النشر كونها لم تكن عامل مساعد للكاتبة، ورأيت أنه رأي صائب، حيث قامت بإنشاء دار نشر خاصة فيها ووصول الكتب عبر طلبها من خلال الموقع كانت من أفضل تجاربي في توفير الكتب.

أما رواية نضال..

نضال تلك الفتاة اللبنانية المؤدبة والتي كان وجودها بعد ٤ سنوات من محاولة إنجاب والديها لها قصة ( نضال )، تحكي القصة الكثير من حياة العوائل اللبنانية واختلافاتها.

تتخلها قصة حب طاهرة نقية جداً في ذلك الزمن الذي نتمنى أن نراه في واقعنا اليوم، قصة حب تحكي عن حياء بنت وشهامة رجل، عن انتظار لمجهول وإيمان بالله تعالى، وأن لو مان لك نصيب بشيء في هذه الحياة لن تكون هناك قوة في الأرض تمنعه .

قصة لطيفة لذلك الزمن وبداية موفقة للكاتبة سعاد صليبي وأترقب لقراءة بقية إصداراتها.