دموعك غالية .. 

في مسرحيته الأخير ( مبروك ما ياكم) أبدع الممثل حسن البلام وفريقه في توصيل رسالة سامية بطابع كوميدي ، ففي المسرحية التي لم تخلو من كوميديا ساخرة كانت الرسالة واضحة اتجاه موضوع الصحة في الكويت وعدم محاسبة المخطئ وتراكم المشاكل على المواطن الكويتي، وأعتقد أنه لم يتجرأ أحد بهذا الطرح القوي الذي يطرحه البلام في مسرحياته، فهو الوحيد الذي يمتلك قوة الطرح السياسي في مسرحياته وهذي جرأة يشكر عليها، حتى أن مسؤولين في الدولة لا يعترفون بأخطائهم وتقصيرهم ويحلون مشاكلهم كما فعلها البلام على مسرحه. 

واستطاع هو وفريقه بالتجرأ والرد على من يقوم باخراس الشعب وتخديره بهتافات سياسية لا نتيجه منها ، أشعر أن البلام استطاع او يوصل مشاعرنا بصدق من قلبه حين عجز الكثيرين عن توصيل ما يريده الشعب، ولكني لم أتوقع أن أشاهد في نهاية المسرحية دموع البلام و ريم رحمه والحزن الشديد على زهره عرفات حين قال البلام ( لي متى نسكت؟ وماراح نسكت؟) وان دل ذلك على شيء دل على صدق مشاعره وطيب نواياه تجاه بلده الكويت.. 

رسالتي في الختام ،، أتمنى أن يصل صوتك يا البلام لمن يستطيع و يمتلك القرار ليجعل الكويت أجمل و أفضل .. 

مدير الدقيقة الواحدة

كتاب مدير الدقيقة الواحدة أو ( The One-Minute Manager) للكاتبين Kenneth Blanchard & Spencer Johnson

كتاب صغير جداً في حجمه وكبير جداً في محتواه لما يحمل من معلومات ومهارات رائعة تفيد الشركات والمؤسسات العالمية لتنهض بمشاريعها من خلال تعاملها مع موظفينها. 

تم استخدام نظرية الدقيقة الواحدة في افضل ٥٠٠ شركة في العالم واستطاعت أن ترفع من انتاجيتها وتحقيق المطلوب من الموظفين. 

كل ذلك يتم بنظرية الدقيقة الواحدة وهي تتمحور على ٣ نقاط رئيسية وهم ( أهداف – مدح – عقاب). 
أولاً الأهداف :

وهي تعتمد على تحديد الموظفين لأهداف القسم المطلوبة من خلال كتابتها على ورقة A4 خلال دقيقة وقراأتها خلال دقيقة. والسبب لذلك يعود الا ان الشخص الذي يعرف اعداف عمله بدقيقة فهو لن يعرف ماهي اهداف الشركة ولن تكون رؤيته واضحة. ويمكن استخدامها في حياتنا اليومية كذلك. 
ثانياً: مدح الدقيقة الواحدة

وهى أن يقوم المدير بمدح الموظف بدقيقة واحدة فقط من خلال مدحه لاعماله وانجازاته وتحقيقه للهدف المطلوي ويركز على الأمور الايجابية ليرفع من معنوياته. جرّب أن تفعل ذلك بحياتك وسترى أثراً جميلاً.
ثالثاً: عقاب الدقيقة الواحدة

وهو في حال عدم قيام الموظف بالعمل المطلوب منه، فان المدير يتوجهه له ويحدثه بدقيقة واحدة بعقاب له ويوجهه للافضل. 
هذه النظرية تلقى اقبالاً كبيراً بين المؤسسات والشركات وباتت نظرية مهمة لما لها من أثر كبير على الشركة والموظفين، ولا مانع من تجربتها في حياتنا اليومية ففي دقيقة يمكن ان تبني انسان وتهدم اخر، استغل الدقيقة بما يفيدك. 

وين عياديكم؟

وين عياديكم؟

كل عام وانتو بخير وعيدكم مبارك. فرحة الصايم تكمل بالعيدية وفرحة عيالنا الصغار تكون اكبر بعد ما يقعدون ويحسبون عياديهم، والفرحة أكبر وأكبر لمن يطلعون لهم قائمة طويلة بالأغراض اللي راح يشترونها.
هذا بيشتري تلفون جديد وهذاك بخاطرة لعبة وهالبنت ودها بجنطة ماركة، وطبعاً السوق الحين منتظر هالفرصة الذهبية.

لا تستانسون اللي بتسوونه غلط !! ليش؟ لعدة أسباب..

أولاً: السوق الحين مو مناسب للشراء راح تلاحظ ارتفاع الأسعار خاصة للالكترونيات والألعاب

ثانياً: اذا في خصومات فللبضاعة القديمة الموجودة من قبل يعني مو محتاجها الحين

ثالثاً: وين الادخار؟ لازم تشيل عالأقل ١٠٪ منهم للادخار ، لا تقولون هذول يهال وما يعرفون والا خل يستانسون لاحقين،
… تعليم مبادئ التوفير تبدي من الصغر

علم ولدك اهو يحط فلوسه معاك بالبنك وخله يشوف المبلغ بنفسه او حط له حصاله بالغرفة ويجمع فيها فلوسه ..

اذا قدرت تشيل أكثر من ١٠٪ فأنت شخص مدخر أما اذا شلت ٥٠٪ انت شخص ذكي أما اذا شلتها كلها وما تحتاجها فأنت شخص عندك أهداف وخطط وراح تنجح..

20130809-112149.jpg

عملت بحب ، فنجحت

أول لقاء في صفحة قصة نجاح للأمانة أجريت المقابلة قبل أسابيع ووعدت صاحبها أن تكون موجودة في المدونة بأول أسبوع، لكن سبب تأخيري لأني أحترت في كتابة مقال يليق بشخصه. عجزت كلماتي عن وصف مدى روعة اللقاء المثمر مع شخصية رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. رائع في اخلاقة، تواضعه، ضحكاته وابتسامته،صراحته، والأجمل بروعة فكره الإقتصادي وطريقة وصولة للثروة ونجاح عمله بنفسه.

عن نفسي استفدت من قصة نجاحه كثيراً في مشروعي، ولأنه شخصية رائعة ومتواضعة ويشجع الشباب حرص أن تكون المعلومات هادفة وتوصل من القلب للقلب.. لقائي الرائع مع رجل الأعمال الكويتي عبدالله الخنجي..

عاش حياته كشخص عادي ، ففي مرحلة الثانوية لم يكن من المتفوقين دراسياً وبعد تخرجه تعرض لأول موقف قوي في حياته ( قرصة) على حد قوله. فبسبب انخفاض معدله الذي لم يتيح له الدخول لأي كلية قرر أن ينجح فسافر إلى المملكة المتحدة ليعود مهندس طيران ويتزوج ويعمل في الكويت ..

من هنا تبدأ الحكاية .. عاش عبدالله كأي مواطن كويتي متبرمج ببعض أمثالنا ومعتقداتنا الغريبة خاصة المتعلقة بالمال والتي أنا شخصياً ضدها .. مثل ( اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب) ( مد ريولك على قد لحافك) وغيرها من الحكم والأمثال المعيقة لفكرنا .. فأصبح يصرف مبالغ طائلة على السيارات وأنواع الرفاهية الى أن جاء الدرس الثاني ( القرصة) .. ففي يوم انتبه عبدالله أنه مازال هناك وقت على نزول راتبه ، ولم يكن يملك مالاً كافياً لبقية الشهر ولا يوجد في حسابه سوى ( ٥ دنانير) ، عن نفسي تفاجأت كيف غيّر هذا الموقف حياته وكيف كان صريحاً . فسألته كيف أنقذت نفسك مع العلم بوجود بيت وأسرة يعيلها وأطفال ومسؤولية وهو من الشخصيات العصامية التي ترفض طلب أي مبلغ من أي شخص.

فأجاب بصراحته المعتاده: ” وقفت أمام أحد المساجد وتذكرت قول الله تعالى” وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ” فقلت بأن رزقي موجود وسيرزقني الله” وفعلاً في نفس الوقت اتصلت به والدته لتخبره بوجود مبلغ ٢٥٠ دينار كويتي له من أرباح الجمعية .
فذهب لاستلام المبلغ و أوفى ببعض التزامته، وفكر المبلغ سيذهب كما ذهب الراتب فلماذا لا أبدأ بمشروع أحقق منه أرباحاً.

فبدأ يسأل المقيمين في الكويت كيف استطاعوا العيش فيها وما سبب تركهم لبلدهم وقدومهم الى الكويت ، حتى عرف الإجابه، من ومن هنا بدأ بأول مشروع فكر به كان مشغل للملابس النسائية ويقول فشلت به، فمن الصعب بذلك الوقت أن تتقبل النساء فمرة وجود رجل كويتي في المشغل ، فصرف النظر عن هذه الفكرة وقرر أن يبدأ بالحلويات، من الغريب في الموضوع أنه لم يقرر ما نوع الحلويات؟ او كيف عملها؟ فهو لم يملك الخبرة الكافية ، كذلك لم يكن هناك أحد من أقاربه من عمل بالتجارة حتى يستشيره فهو قام بالعمل بفطرته وإصراره.

فقام ببيع سيارته وسدد جميع ديونه وقام بامتلاك سيارة صغيرة ” كورولا ذهبية” وأخبرني بأنه مازال يحتفظ بها في شركته حتى يتذكر كيف بدأ. وقرر أن يؤثث المطبخ للبدء بالمشروع في المنزل وبعد أن قام بتجهيزه بالكامل ، أصبح يذهب للفنادق المختلفة في الكويت وينتظر خروج الطباخين من أوقات عملهم ليدفع لهم ويقوموا بتعليمه المبادئ الأساسية للكيك . يقول استمريت بالعمل والتعلم مدة ٣ شهور متواصلة ، انقطعت فيها عن الطلعات والديوانيات وقررت أن لا أعود لأصدقائي وأهلي إلا وأنا ناجح.

وبعد أن تمكن من عمل الكيك، أول ما قام بعمله هو الإقدام على تقديم استقالته من عمله، هنا وضع نفسه في موقف صعب ، حتى يضطر أن يعمل حتى يوفر لعائلته العيشة التي اعتادوا عليها، يقول ” شك البعض بأنني أصبت بالجنون ، فكيف أقدم على الاستقالة في وقت يبحث الآخرون عن وظيفة “.

وبدأت أعمل دون ملل وقررت أن أقدم حلويات للشاي والقهوة بحجم صغير وبدأت بتوزيع الحلويات مجاناً للقريبين مني ، والجميل بصراحة عبدالله الخنجي أنه أخبرنا بالارباح التي حصل عليها، فبدأ أول أرباحه ب٤٠٠ دينار كويتي وأصبح يتضاعف هذا المبلغ في كل شهر حتى استطاع أن يمتلك أول محل وفرع له في الخالدية. وقام بامتلاك سيارات جديدة وفخمة وعاد للديوانية وهو رجل أعمال ناجح وهو الآن من الشخصيات الاقتصادية المحفزة والمؤثرة ومثال رائع للنجاح.

من أسرار رجل الأعمال الكويتي عبدالله الخنجي أنه يعمل بحب وهذا ما قاله أساس نجاح العمل هو الحب، حب العمل الذي تقوم به وستنجح، وعن أسرار التسويق التي نجح بها هي التسويق الشفهي word of mouth كما نسميه في التسويق، فلم يعتمد على الدعايات والإعلانات إلا لتذكير الناس فقط ، ومن أسراره أيضاً أنه يقدم منتج بجودة عالية لإرضاء زبائنه والأهم من هذا فهو يقلل سعر التكلفة لتناسب أسعاره للجميع.. فعلاً حين أذهب لأحد فروع ( ميني ديلاينس) mini delights أتفاجأ بالجودة العالية والسعر المناسب والحجم الصغير للمنتج ، فهو من قام بإجادة هذه الطريقة وهو يعرف كيف يبتكرها أو يغيرها ، كذلك قال ” أنا أجدد حلمي كل يوم” فطموحه لا يتوقف عند حد وله رسالة سامية في حياته ..

أمانةً أسعدني لقائه بكل المقاييس فتواضعه وصراحته وحسه الفكاهي ووعيه العالي وعلمه يبعث في الناس العزيمة والاصرار على النجاح ، شكراً لكَ من القلب ويسعدني أن ألقاكَ بنجاحات أكبر وأكثر..

فروع ميني ديلايتس موجودة في الكويت والبحرين والامارات
حسابهم في الانستغرام
Kuwait @minidelights
UAE @minidelightsuae
Bahrain @minidelightsbh

تويتر
Kuwait: @minidelights
UAE: @uaeminidelights
Bahrain: @minidelightsbh

حساب رجل الأعمال الكويتي في تويتر
@abdullaalkhanji
وفي الانستغرام
abdullaalkhanji

20130701-154043.jpg

لقمان الحكيم يعلمنا الادخار؟!

“يا بني شيئان ان انت حفظتهما لا تبالي ما صنعت بعدهما، ابدأ بدينك لمعادك ودرهمك لمعاشك” لقمان الحكيم

شغلت هذه الحكمة بال الكثير ،، ولأن لقمان شخص حكيم في جوانب حياته فقد كان له دور ايضاً في ادارة الاعمال والمال ، كيف ذلك؟ من الحكمة..

ففي هذه الحكمة دعوتين مهمة للشخص في حياتة المالية ، الأولى بتسديد ديونه لمن يطالبونه والثانية بادخار مبلغ له في المستقبل.

وشرحها كثير من رجال الأعمال، الأثرياء والاقتصاديون، وطرحت في كتب عدة ولم ينفذها الا قلة قليلة.

وأتقن عملها ( أركاد) وهو اغنى رجل في بابل كما ذكر في كتاب ( أغنى رجل في بابل) وتقوم على هذا النحو …

على شخص ان يقوم بتقسيم دخلة الشهري

٢٠٪ لتسديد ديونه للآخرين والتخلص من الديون الصغيرة اولاً ( كما ذكرها فيصل كركري في كتابه / كيف تدير أموالك؟)

١٠٪ للادخار ثابتة لا تتغير ولا يحق لك التصرف فيها الا في حالة الاستثمار

٧٠٪ مصاريفك الشهرية

وأنصح ان تقوم بكتابه مصاريفك من شهر الى شهرين ( لا اكثر) فقط لتعرف ماهي مصاريفك؟ كيف تقللها؟ وكيف تتخلص من الزائد منها؟

كثير من الأشخاص ينزعج من موضوع الادخار او ترتيب اولوياته المالية ، وذلك لصعوبة الالتزام فيها على حد قولهم. لست مع هذه الفكرة بل النتائج تأتي فيما بعد بشرط أن تحدد أهدافك المالية لمدة سنة – سنتين – خمسة …. ان لم تضع لك أهداف فلا تضيع وقتك بقراءة المقالة.

لا يعني الادخار ابداً ان تحرم نفسك مما تحب!! لا ابداً فلنفسك عليك حق، لكن تصرف بحكمة في مالك.

مثلاً : ان كنت من رواد السينما ( فاستخدام البطاقه الذكية بمبلغ عدد المرات التي ترتاد فيها للسينما، ولا يعني ذلك ان تذهب يومياً كما يفعل الدعض)

ان كنت من عشاق القهوة وترتاد كافيه معين ( استخدم بطاقات الدفع المسبق ، يستخدمها البعض والبعض الآخر يستخدم بطاقات لزيادة النقاط)

استفد واستخدم البطاقات التي تحتوي على خصومات ( فليس هناك ما يدعو للخجل)

اشتر وقت الخصومات ليست لانها اقل تكلفه فقط بل ذلك يساعدك للحصول على منتجات أكثر ..

تمنياتي لكم بوفرة مالية كبيرة