مدير الدقيقة الواحدة

كتاب مدير الدقيقة الواحدة أو ( The One-Minute Manager) للكاتبين Kenneth Blanchard & Spencer Johnson

كتاب صغير جداً في حجمه وكبير جداً في محتواه لما يحمل من معلومات ومهارات رائعة تفيد الشركات والمؤسسات العالمية لتنهض بمشاريعها من خلال تعاملها مع موظفينها. 

تم استخدام نظرية الدقيقة الواحدة في افضل ٥٠٠ شركة في العالم واستطاعت أن ترفع من انتاجيتها وتحقيق المطلوب من الموظفين. 

كل ذلك يتم بنظرية الدقيقة الواحدة وهي تتمحور على ٣ نقاط رئيسية وهم ( أهداف – مدح – عقاب). 
أولاً الأهداف :

وهي تعتمد على تحديد الموظفين لأهداف القسم المطلوبة من خلال كتابتها على ورقة A4 خلال دقيقة وقراأتها خلال دقيقة. والسبب لذلك يعود الا ان الشخص الذي يعرف اعداف عمله بدقيقة فهو لن يعرف ماهي اهداف الشركة ولن تكون رؤيته واضحة. ويمكن استخدامها في حياتنا اليومية كذلك. 
ثانياً: مدح الدقيقة الواحدة

وهى أن يقوم المدير بمدح الموظف بدقيقة واحدة فقط من خلال مدحه لاعماله وانجازاته وتحقيقه للهدف المطلوي ويركز على الأمور الايجابية ليرفع من معنوياته. جرّب أن تفعل ذلك بحياتك وسترى أثراً جميلاً.
ثالثاً: عقاب الدقيقة الواحدة

وهو في حال عدم قيام الموظف بالعمل المطلوب منه، فان المدير يتوجهه له ويحدثه بدقيقة واحدة بعقاب له ويوجهه للافضل. 
هذه النظرية تلقى اقبالاً كبيراً بين المؤسسات والشركات وباتت نظرية مهمة لما لها من أثر كبير على الشركة والموظفين، ولا مانع من تجربتها في حياتنا اليومية ففي دقيقة يمكن ان تبني انسان وتهدم اخر، استغل الدقيقة بما يفيدك. 

صحتك تهمك؟

 “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا” أخرجه الترمذي 
من الجوانب المهمة في الحياة هو الجانب الصحي، وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم دليل واضح على ذلك وفي القرآن الكريم أدله كثيرة تشير الى أهمية الصحة في حياة الإنسان. 
وفي جانب التخطيط للأهداف لابد أن يكون الجانب الصحي من الجوانب الأولية الرئيسية للشخص الذي يرغب بتحقيق أهدافه، فبلا الصحة لا يمكن أن تحقق أهدافك، ولا أتحدث هنا عن الإعاقات فكثير من ذوي الإحتياجات الخاصة حققوا أهداف أكبر من شخص صحيح وسليم.
وكثير من الأشخاص يكره المراجعات الطبية والذهاب الى المستشفيات، ولكن أن تهمل صحتك يعني أن تدمر ذاتك ولا تحترمها، وإن كنت تهتم بالجانب الصحي جيداً وتعتني به فلن تضطر لمراجعة الطبيب دائماً، وإن لجأت للطب البديل فهذا أيضاً يعد اهتمام بالجانب الصحي.
نصيحتي في البداية لكل شخص يرغب بتصحيح الجانب الصحي في حياته في استشاراتي أولاً أشير الى إجراء التحاليل الطبية اللازمة الكاملة كفحص الدم والغدد وغيرها ومراجعة الطبيب بعد الحصول على النتائج فهذه أولى الخطوات المهمة قبل البدء بالتخطيط للهدف الصحي، فقد يتفاجأ شخص بأنه يعاني من نقص الحديد مما يسبب له دوار ولا يعلم سببه، وقد ينصدم آخر من خمول في الغدة الدرقية فيسبب له زيادة بالوزن.
كذلك قم بمراجعة طبيب الأسنان وقد تحتاج لعلاجات مختلفة وتتطلب منك وقت طويل، إن كنت ترغب بخسارة وزنك قم بمراجعة إخصائي تغذية وابحث عن نادي صحي وابدأ رحلتك الصحية.
أغلب المشاكل التخطيط الصحي التي تصلني من مشتركي برنامج Plan it( برنامج التخطيط الشخصي ) هو تعذر المشاركين من ضيق الوقت أو من حرارة الطقس مما تعيقهم من تحقيق أهدافهم الصحية، طبعاً هذا عذر مرفوض بالنسبة لي خصوصاً للنساء، فهناك برامج تغذية صحية ورياضة متوفرة في برامج الأجهزة الذكية أو اليوتيوب و غيرها، فليس بالضرورة الإشتراك بالنادي لممارسة الرياضة بل هناك طرق أخرى تؤدي ذات الغرض، وهذا ما أقوم به، ففي الفترة الأخيرة زادت مسؤولياتي وأعمالي ويصعب علي الذهاب للنادي بوقت متأخر ليلاً فلجأت للتكنولوجيا واستخدمت البرامج الصحية والرياضية لصالحي ونجحت بذلك.
فقط قم بتخصيص وقت معين للممارسة الرياضة، واعلم أن الصباح الباكر على معدة فارغة هو أفضل وقت ولكن إن تعذر عليك ذلك فلا مانع من ممارستها بأي وقت في اليوم، عليك تخصيص نصف ساعة فقط في اليوم من ٢٤ ساعة وتستطيع زيادتها فيما بعد، ويفضل أن تكون هناك تنويع في ممارسة الرياضة.
كذلك شرب الماء من الأمور المهمة التي على الانسان ممارستها فهو يحتاج ما لا يقل عن ٢ لتر من الماء وتزداد الكمية بممارسة الرياضة، وان كنت من الأشخاص الذين لا يتذكرون شرب الماء خلال النهار، فقم بتحميل برامج التذكير لشرب الماء في هاتفك النقال فهي كثيرة.
وإن كنت من الأشخاص الذين لا يحبون الماء بلا طعم فبامكانك إضافة كمية من الليمون أو الفاكهه أو شرب ماء ديتوكس لطرد السموم فهي مساعد مهم وله تأثير كبير على الصحة والبشرة، ولا تكترث بمن يقول أنه غير مفيد فيكفي أن تقوم بشرب الماء يومياً، ألا تعرف معنى آية ” وجعلنا من الماء كل شيء حي” كل شيء فتصور التأثير الإيجابي الصحي على حياتك فقط ان قمت بشرب الماء. 
كذلك انتبه لنوعية طعامك وحياتك مالذي يحتاج لتعديل؟ النوم الكافي ليلاً؟ الانقطاع عن التدخين او الشوكولاته، الابتعاد عن الأكل في وقت متأخر؟ راجع حياتك وسجل ماذا تريد أن يحدث من أمر إيجابي في حياتك.
في النهاية الطريق لتغيير العادات الصحية الى إيجابية أمر يتطلب نية وعزيمة قوية وإرادة، والنتيجة ستكون جميلة لو رغبت بذلك، أما إن كنت ترغب بالعيش بحياة غير صحية أرجوك اهمل المقالة فهي لن تنفعك ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم”، وتذكر أنك محاسب على جسدك.

عدّل دارك تتعدل حياتك !

تكلمت في أكثر من مقال عن أفكار بسيطة نبدى فيها فكرة التوفير وتعديل الوضع المادي، الأفكار ما تشمل فقط التوفير بل تشكل كذلك اكتشافك لذاتك ومهاراتك.
كثير من بنات اليوم وبعض الشباب يستهلك ميزانيته في امتلاك منتجات زائدة عن حاجته، وكثير منهم يشتري نفس المنتج اكثر من مرة بسبب نسيانه ان كان فعلاً يمتلك هذا المنتج من قبل أو لا.
حاول اليوم أن تعيد ترتيب أغراضك، ملابسك، الاكسسوارات، العطور، المكياج للبنات، الحقائب، أدواتك المكتبية وغيرها، الهدف انك ستعرف ماذا تملك وماذا لا تملك ومالذي تستطيع التبرع فيه. بهذه الحالة ضربت أكثر من عصفور بحجر: عرفت ماذا تمتلك وتستطيع استخدامه، مالذي يمكنك التبرع فيه وفيه أجر، وهناك ما يمكن اعادة استخدامه مرة أخرى وكذلك توفير مساحات وفراغات للتحرك طاقة المكان فتأتيك أشياء جديدة.

20140112-082622.jpg