الصحة أولوية في ممشى وسالفة

تحت رعاية مشروع خذ بيدي ( ثلث المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان) انتهى اللقاء الثاني من برنامج ممشى وسالفة المختص بالدمج بين الصحة الجسدية والنفسية مع خلال ممارسة رياضة المشي وحضور لقاء في مجال مختلف، وكان هذا اللقاء مختص بالجانب الصحي مع الاستاذ طلال الخريف المختص بالتغذية والرياضة وهو بطل كمال أجسام، أقام من خلال اللقاء بتوضيح أهمية الصحة واعتبار من أولويات الحياة وكيفية اعتيادها واعتمادها كنمط صحي في الحياة. 

إعمار الكويت أولى

قد يعتقد قارئ هذا المقال أنني ضد مؤتمر إعمار العراق الذي يقام حالياً في دولة الكويت ، وهو مؤتمر يهدف للاستثمار بالعراق وتطويرها وإعادة إعمارها بعد ما حل بها من دمار وتخريب في كثير من مناطقها بعد تحريرها من الدواعش.

ولكن من يعرفني حقيقةً يعرف أنني لست عنصرية وأنني أنبذها ولا تفرقة عندي بين كويتي وخليجي وعربي وأجنبي ، مسلم أو مسيحي أو حتى ملحد، سني شيعي أو حتى درزي ، فلست المسؤولة على محاسبة الناس على مذاهبهم أو اختلافاتهم، فمبدئي بالحياة يحكمه منطلق ديني ، وحديث الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم( فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ، قَالَ: ( أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ )

وأعلم أن بلدي الكويت بلد معطاء فما من دولة ولا قرية ولا مدينة من شرق الكرة الأرضية الى مغربها إلا ووصلها دعم من هذا البلد، وهو ما يجعلني أفتخر بما تقوم به ، فهناك دول أكبر وحجم استثماراتها أكثر لكنها لم تصل بعطائها ما وصلت له الكويت منذ تأسيسها.

لكن عتبي فقط على التوقيت الذي تقوم به الكويت لإعمار العراق في وقت تحل ذكرى تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم ، ألم يكن هناك توقيت آخر أفضل؟ على الأقل احتراماً لمشاعر من عاشو أيامهم الصعبة في الغزو العراقي الغاشم على جارتهم الكويت من عام 1990م، واحترام مشاعر عوائل الشهداء والشهيدات ، والأصعب مشاعر عوائل الأسرى الذين لم يستلموا رفات أبنائهم أو اصدار شهادات الوفاة بحقهم حتى الآن وهم ما يقارب 70 عائلة.

لو كانت الكويت أنهت وأغلقت ملف الأسرى من اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين، ولو تأكدت من الأوضاع واحتياجات عوائل الشهداء في مكتب الشهيد، ولو كان إعمار البلد وحل مشاكله الإسكانية، الصحية والتعليمية وغيرها لكان أولى.

لماذا تقوم الكويت دائماً بمساعدة الغير وتنسى نفسها؟ متى ستعمر الكويت نفسها أولاً وترتقي بمستويات التعليم والإسكان والصحة والجوانب الأساسية للمواطن الكويتي قبل دفع الديون والمنح للدول الأخرى؟

لا أقصد هنا أن لا تقوم الكويت بمساعدة الغير، فهذا واجب تجاه الإنسانية وما تقوم به الكويت تعجز عنه كبرى الدول، ولكن ( الأقربون أولى بالمعروف) ، وتوجه عيون العالم نحو الكويت يزيد من الأطماع حولها ، أتمنى أن تكون الكويت أولى وأولاً في عيون شعبها ..

” المحاسبين” تكرم مراقبيها

أقامت جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية حفل بمناسبة مرور ٤٥ عام على تأسيسها، وتكريم مراقبي الحسابات من زاولو المهنة لـ ٣٠ عام بحضور ورعاية وزير التجارة والصناعة ووزير الشباب خالد الروضان.

بدأ الحفل بكلمات مشجعة وداعمة من الوزير خالد الروضان، ثم كلمة لرئيس جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية السيد صقر الحيص، أعقبها كلمة للرئيس الفخري للجمعية السيد يوسف العثمان ثم تكريم المراقبين.

جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية تميزت بهذا التكريم والتقدير لأعضاء الجمعية الذين تعدو الأربعة آلاف منتسب لها، ومازالت تعمل جاهدة على إنهاء مبناها الجديد ليكون صرح جميل لمنتسبي الجمعية.

كلمة حق أقولها في حق أعضاء الجمعية منذ عام ٢٠١٦ حتى اليوم من رئيسها السابق ووكيل وزارة التجارة الحالي أحمد الفارس، ورئيس الجمعية الحالي السيد صقر الحيص على ثقتهم واهتمامم في الجانب الثقافي لاختياري لتأسيس نادي المحاسبين الثقافي ليكون أحد اللجان التابعة للجمعية ، كل كلمات الشكر قليلة في حقهم شكراً لكم من القلب وتمنياتي لكم بمزيد من التوفيق.

النمر مازال حياً

لا شك أن الفنان الهندي والمنتج سلمان خان أصبحت له بصمة خاصة في انتاج أفلام سياسية بمعايير عالية. ففي فلمه الأخير ( تايجر زيندا هاي ) أي النمر مازال حياً استطاع أن يوصل رسالة ساامية راقية جداً بموضوع أفزع العالم كله من الشرق الى الغرب وهو الارهاب.

فقد استطاع أن يوصل فكرة تأسس الارهاب ( الدواعش) ووضح الكثير من الأسرار التي كانت غايبة عنا بدون التحييز لدين، فكان يقول أن الأشخاص الذين أساؤوا فهم الدين وتطبيق شرعيته لا يمثلون الدين، وأن الدين الذي يجب أن يجمعنا جميعاً هو انسانيتنا باختلاف أدياننا وأجناسنا.

ولا تخلو أفلام سلمان خان من تذكر الأمر السياسي الأزلي بين الهند وباكستان حتى بت أعتقد أنه سيكون هو مصلح هذه القضية وينهيها يوماً ما.

القراءة .. حياة

قبل ١٠ سنوات شاركت #مجموعة_أوان احدى رحلاتها الصيفية في النمسا وسويسرا ومن ضمن البرامج كان علينا قراءة كتاب اخترناه من #الكويت مسبقاً وعلينا اتمام الكتاب خلال اسبوعين وعرضه على المشاركات في نهاية الرحلة، مازلت اذكر كتابي الذي اخترته وهو عن #مثلث_برمودا انهيته قبل الاخرين وقمت بشرحه في الباص اثناء تنقلنا بين الرحلات، ولم اكن اعلم عن طريقة التقييم، وبعد عودتنا الى الكويت وتم عمل حفل ختامي للمشاركات في الرحلة، وكانت مسابقة القراءة برعاية الدكتورة سعاد الطراروة فتفاجأت بتكريمي بالمركز الأول بمسابقة القراءة، وبعدها تعاونت مع مجموعة أوان للتدريب والتشجيع على القراءة وتنمية مهارات تطوير الذات ببرنامج معتمد من جامعة ميزوري الأمريكية يسمى ببرنامج التاكلنج، ومن هنا بدأت الإنطلاقة الحقيقية لي بنشر موضوع القراءة حتى وصلت اليوم لتأسيس نادي المحاسبين الثقافي التابع لجمعية المحاسبين الثقافية وشريك مؤسس لمعسكر القراءة..