زوارة چاي الضحى

من الرائع أن الإقتصاد الكويتي يرتفع كل يوم بوجود مشاريع صغيرة شبابية كويتية بأفكار إبداعية ، رغم كل الطرق الصعب التي يشقها شبابنا.

والجميل أن شبابنا بدأو بإعادة التراث والتاريخ الكويتي بطريقة ابداعية وأفكار جديدة وأصبحت تبهر العالم.

زرت مطعم ( زوارة ) في الافنيوز – السوق واستمتعت بالأجواء التراثية بلمسات عصرية وجلست أقرأ قائمة الطعام ليس بهدف الطلب بل استمتاعاً بطريقة القائمة وفكرتها.

القائمة على شكل ( دفتر ) قديم استخدم بالمدارس الحكومية الكويتية في السابق واغلب الكلمات تراثية وقديمة و لأنه ( دفتر) فستشاهد بعض ( شخابيط) الأطفال و لعبة X O ورقم الخياط وغيرها.

فكرة التقديم كانت جميلة فعلاً والاطباق تراثية بطريقه ابداعيه والالوان تشرح الصدر والاكل كان لذيذ و فعلاً تشعر بأن طباخ البيت هو من قام بطهيه.

عن نفسي ارى انهم نجحوا في توصيل فكرتهم والتراث بطريقة جميلة ، واتمنى لهم التوفيق.

20130925-184821.jpg

حديقة الأعشاب الطبيعية

بما ان مدونتي خاصة لإدارة الأعمال وخاصة لأصحاب المشاريع الصغيرة قررت أن تشمل المدونة كل أنواع المشاريع ومن جميع الدول.
مشروع اليوم هو مختلط بين الحكومي والخاص، المشروع هو حديقة أعطتها الحكومة السيرلنكية لدكتور سيرلنكي يعشق العلاج بالأعشاب الطبيعية وعالج الكثير بها حتى في الدول الخليجية.
ورث مهنة الزراعة من والديه واهدته الحكومة حديقة هو حر فيها يزرع ما يشاء والأرباح له فقط كنوع من تشجيع العمالة الوطنية.
يقوم الدكتور بزراعة أنواع معينة لكل نوع طريقة علاج لمرض معين ، عند دخولك للحديقة ستتعجب من طريقة وجود الأشجار بعدة أشكال ، أمام كل نوع منها ارشادات واسم الشجرة وطرق العلاج بها. بعد هذه الجولة تدخل لمكان شرح المنتجات بدقة ثم لمحل بيع هذي المنتجات مع الوصفة العلاجية.
مثل هذه المشاريع تحتاج فعلاً لدعم حكومي لتسليط الضوء عليها، المشاريع الصغيرة لها تأثير كبير على اقتصاد البلد وزيادة دخل الفرد …

20130823-173246.jpg

مسرحياتنا مصاصين أموال

مسرحياتنا مصاصين أموال

لاشك في موسم العيد تنهل علينا مسرحيات للكبار والصغار بجميع اشكالها، على أمل أن الشخص الغير مسافر يستمتع بفترة العيد و( يغير جو)، لكن ما حصل في مسرحية كانت غير ذلك. تواجد عدد كبير من فناني المسرح المبدعين لكن لم نرى قصة للمسرحية لدرجة أن النهاية لم تكن مقنعة ولم نعرف انها النهاية الا بعد اضاءة جميع الأضواء وخروج الممثلين للتحية.

المسرحية كانت تميل للمواضيع السياسية أكثر سواء عن الكويت أو الدول العربية. قضية الشباب المعتقلين، الانتخابات، مجلس الأمة، مشارك ومقاطع، وانقسم الجمهور بين مؤيد ومعارض. لكن الموضوع الأساسي التي تبدأ به المسرحية هي قضية الزواج والرفض بسبب العادات والتقاليد والتي يعاني منها المجتمع الكويتي، على الرغم من تفتحه الا أنه مازال يعيش في زمن الجاهلية اذا تعلق الأمر بالزواج.

المسرحية لا تناسب الأطفااااااال نهااااائياً والمصيبة كان هناك أطفال أعمارهم لم تتجاوز السابعة بمفردهم يحضرون العروض المسرحية خاصة الرعب. في مشهد خرج شخص للأمانة لم أعرف من هو ، ولكن لاحظت البنت الصغيرة التي كانت بجواري تحاول الاختباء فقلت لها لا تخافي لن يخرج الشباب بالوجوه المقنعة المرعبة، فأجابت بأن من تخاف منه هو هذا الساحر صاحب الجنسية الخليجية!! و فعلاً قام بعمل خدعة كانت مصيبة وليست خدعة ( مشهد دخول سيف في قلبه وموته) !!!!!

الأدهى والأمر أن المشهد الثاني كان عرض للساحر أكثر من القصة ، وكنا نشاهد ما يحدث خلف الكواليس بسبب سوء الإضاءة ورداءة الصوت التي أفقدت جمال المسرحية حتى أن أحد الممثلين غضب مما حصل عالمسرح.
كما تواجدت شخصية لمصاص دماء مخمور والمصيبة ان الطفل يضحك ويعلم ما كان يقصده من شخصيته.

في المسرحية فجأة سمعنا صراخ بين مراهق واخرى لم يحترم فيها الجمهور المتابع للمسرحية، نوع من هذه المشاهد والمسرحيات خاصة لطفل أو مراهق كفيلة بأن تقتل أخلاقهم وبرائتهم، وهناك من يجيب ( لا تخاف عيالنا ما يصير فيهم شي متعودين عالرعب)، هذا جهل بالتربية وسوء تربية لو كنت في أحد الدول الغربية لتم سحب الطفل لمؤسسة تهتم به وإدخال الوالدين لمؤسسة إعادة تأهيل.

نصيحة: قبل دفعك لتذكرة مسرحية، سينما او شرائك لأي شيء تأكد هل فعلاً هذا ما تريده؟ وان كان كذلك ، ماذا ستستفيد منه؟ إسأل من هم حولك أكثر ثم خذ قرارك..

20130810-105217.jpg