للنجاح عادات

” لا يمكن تحقيق النجاح الا اذا أحببت ما تقوم به” ديل كارينجي

يعد موضوع النجاح من المواضيع الأكثر رواجاً في الوقت الحالي، فلا يمر يوم إلا ونقرأ مقولة عن النجاح، أو صدور كتاب عن النجاح، أو دورة تتحدث عن مفاتيح النجاح وأسراره، ونشاهد العديد من الشخصيات الناجحة عالمياً باختلاف الجوانب.

وجود شخصيات ناجحة يجعل كثير من الباحثين في علم النفس والتنمية البشرية والإدارة العمل على اجراء بحوث لمعرفة ما الأسباب التي تجعل هؤلاء يحققون نجاحاً ولا يستطيع غيرهم ذلك، ولا يمكن حصر النجاح على أشخاص أثرياء أو ذوي سلطة.

ويعتبر كل من: جون ماكسويل، براين تريسي، ديل كارينجي، وستيفن كوفي من أكثر الأشخاص الباحثين والمتخصصين في مجال التطوير الإداري والتنمية البشرية وحققوا نجاحات كبيرة، ولكن حقيقة ما هي العوامل التي تجعل الشخص ناجح في حياته؟

كما ذكرت سابقا أن هناك العديد من الدورات والكتب التي تحدثت عن النجاح وسأقوم بذكر النقاط الأساسية باختصار لعلها تساعد الأشخاص على تحقيق النجاح في حياته، رغم اختلاف مسمياتها بين (مفاتيح) و (أعمدة) و(أسرار) إلا أنها توصلنا لنفس النقاط:

1- الأهداف:

كثيراً ما نسمع عن وجود أشخاص يشعرون بكثير من الإحباط والملل في حياتهم والسبب الأساسي يعود لعدم وجود أهداف خاصة لهؤلاء الأشخاص، فالأهداف تجعل الشخص مشغولاً بالعمل على تحقيق ما يريد ويشعر بلذة المتعة حين يصل لما يريده، وأثبتت كثير من الدراسات أن الأشخاص الذين يقومون بوضع أهداف في حياتهم تكون حالتهم النفسية أفضل من غيرهم.

وتنقسم الأهداف لعدة جوانب بإتزان، فليس من الصحيح أن يقوم شخص بالتمسك بهدف بجانب معين واهمال الجانب الآخر، والجوانب عديدة مثل: الديني، الإجتماعي، التطوعي، الصحي، التعليمي، العملي، المادي ، وتتفرع الجوانب حسب أهداف الشخص ولن أتطرق لهذا الجانب في هذا المقال.

2- الخطة

لا يمكنك أن تكتب هدفاً ولا تضع له خطة، فكتابة الهدف خطياً تعادل تحقيق 3% من الهدف، ومن لا يكتب هدفه ويقول أن الهدف سيبقى في ذهنه فسيكون هدفه مجرد حلم لا يمكن تحقيقه، فالعقل يركز أكثر في حال قام بكتابة الهدف .

وحتى لا يشعر الشخص بحالة من الإحباط عليه أن يقوم بتقسيم الخطة الى مراحل منها قصيرة المدى ومتوسطة المدى وطويلة المدى ، ويعمل وفق خطة واضحة وإن كان يجهل كيف يقوم بذلك فهناك العديد من الدورات والكتب والمختصين يتحدثون بهذا الجانب.

3- الأولويات

كثير ما يفشل أصحاب الخطط بتنظيم أولوياتهم، فمثلاً لو كان من ضمن أهدافك في الجانب الصحي، الوصول لوزن معين ومن ضمن الخطة أن تقوم بممارسة الرياضة في النادي يومياً مدة ساعة، وقام أحد أصدقائك بالاتصال عليك في الوقت الذي حددته لزيارة النادي وطلب منك الخروج معه للعشاء، إن لم يكن هدفك هو أولوية فحتماً ستختار الخروج مع صديقك وإلغاء النادي.

وقد تتراكم هذه الطريقة بالكثير من الأهداف فستقوم كثيراً بالتنازل عن أهدافك بسبب عدم استطاعتك قول ( كلمة لا) حين يجب أن تقولها، فتحقيق الهدف وتصنيف الأولويات يكمن بيدك.

4- الاستمرار

لا يمكن أن يحقق أحداً النجاح من أول مرة، فلكل هدف تسعى له أنت بحاجة للاستمرار فيه ، وان حققت النجاح لما تريد ستصبح شغوفاً دائماً لتحقيق هدف جديد، فعند الانتهاء من تحقيق هدف ضع هدفاً آخر أكبر واسعى لتحقيقه ستشعر بكثير من السعادة في حياتك وينعكس إيجابياً على نفسيتك كذلك.

5- الصحبة الصالحة

لعل من أكثر الأسباب المحبطة للأشخاص لتحقيق نجاحاتهم هو البيئة المحيطة بهم والشخصيات المؤثرة حولهم، فحتى تستطيع الوصول لما تريد عليك بالابتعاد عن المحبطين واقترب فقط من المشجعين والمحبين لك، وإن لم تجد أحداً فاحتفظ بأهدافك لنفسك ولا تصرح بها حتى تحققها. تأكد أن حياتك أنت من ترسم أبعادها وحدودها.

هذه بعض النقاط الأساسية للوصول للنجاح وان كان هناك أكثر من ذلك ، ومن اعتاد النجاح فلن يمل أبداً في حياته، وتذكر أن حياتك أنت مسؤول عنها ونجاحك بيدك ولا يملكه الآخرين.

القيادة على المستوى الخامس

“القيادة هي مزيج من الاستراتيجية و الشخصية .. و لو ان عليك ان تتخلى عن احدهما ، فتخل عن الاستراتيجية” نورمان شوارزكوف

عرف العلماء النفسيين والاداريين أن القائد ممكن أن يكون قائد بالفطرة وممكن أن يكتسبها كمهارة وهي ما تم نفيه عن الدراسات السابقة كون القائد بالفطرة فقط ولا يمكن أن يكتسبها كمهارة.

والقائد هو من يشعر بأهمية رسالته في قيادة مجموعة من الأشخاص للوصول لهدف معين لأي عمل سواء شركة أو عمل تطوعي أو حتى عائلي. ولا ترتبط القيادة بعمر معين فليس بالضرورة أن يكون أكبر شخص هو قائد أو صاحب الشهادة الأعلى قائد أو حتى صاحب الخبرة الأكثر قائد، انما لها سمات وصفات مختلفة للوصول لصفة القائد الناجح.

ويظن الغالبية من الناس أن القائد هو صاحب شهرة واسعة وكثير الظهور في الإعلام أو حتى أن يكون ذو نفوذ وصاحب علاقات واسعة ، هذا ما يظنه أغلب من هم في المجتمعات العربية والحقيقة هي عكس ذلك تماماً، ففي آخر الدراسات البحثية التي تمت على دراسة أهم القياديين الناجحين في العالم بادارة شركاتهم اتسم أغلب القادة بأنهم قليلين الظهور إعلامياً حتى أن البعض لم يظهر في أي لقاء تلفزيوني أو صحفي ، وكثيراً ما يتسمون بالهدوء والتواضع.، ومنهم ( داروين سميث) الذي أصبح مديراً تنفيذياً لشركة (كيمبرلي كلارك) وهي شركة خاصة للورق .

وتم مؤخراً انتشار مفهوم القائد من المستوى الخامس وهو إشارة الى هرمين من القدرات التنفيذية ذات مستويات خمسة وفيه يتميز القائد بمزيج من التواضع الشخصي والارادة المهنية، ويتدرج هرم القيادة كالتالي من الأقل الى الأعلى:

المستوى الأول: فرد عالي القدرة

وهو شخص يقوم باستخدام مهاراته وموهبته وعاداته الجيدة في العمل.

المستوى الثاني: عضو فريق مساهم

هو شخص يقوم بتوجيه القدرات الفردية الى إنجاز أهداف المجموعة ويعمل بكفاءة عالية معهم.

الفريق الثالث: مدير مؤهل

هو من يقوم بتنظيم الأفراد والمواد تجاه متابعة فاعلة للأهداف المحددة مسبقاً والسعي للوصول لها.

الفريق الرابع: قائد فاعل

هو شخص يقوم بالالتزام والسعي برؤية واضحة ومهمة ويحفز معايير الأداء الأعلى للوصول للهدف.

المستوى الخامس: تنفيذي على المستوى الخامس

هو الشخص القائد الذي يقوم ببناء عظمة مستدامة من خلال مزيج متناقض من التواضع الشخصي والاحتراف العملي ، وهذه قمة الهرم وقليل من وصل لها حول العالم.

وكل المقالات التي تحدثت عن صفات القائد من المستوى الخامس أكدو بأن صاحبها يمزج بين جمال الشخصية وتواضعها وقوة العمل الإداري . ويتميز كذلك بأنه يقوم بحسن اختيار فريق عمله فيضع الشخص المناسب في المكان المناسب دون النظر للأمور الشخصية بل العمل بكل مهنية واحترافية.

لذك نرى قلة قليلة من القائدين الناجحين على مستوى العالم يصلون لمستوى الخامس من القيادة من خلال دمج الشخصية المتميزة الإيجابية المتواضعة والعمل والتخطيط الإداري الصحيح.

الاسكان الاغلى والأسوء في العالم

في هرم ماسلو للاحتياجات، يعد السكن من أساسيات الهرم والذي يحتاجه كل شخص ولا يمكن الاستغناء عنه، في الكويت يعد سعر العقار الأعلى عالميا، والأسوء كذلك، فزيادة أسعار الأراضي والاجارات يعود لعدة أسباب منها ما يسمح بالتصريح به ومنها ممنوع، فالمصرح به أنه لا يوجد في الكويت قانون يردع التجار والناس على زيادة الأسعار ولا يوجد مراقبين لذلك و على الرغم من صرف الدولة بدل أجار للرجل المتزوج فقط ١٥٠ دينار كويتي فالعقار يرتفع ٣٠٠٪ كل مرة ، وتأخر حصول المواطن على منزل الحكومي وحصوله عليه بعد ١٥ سنة ( ان كان محظوظ) يساهم في زياده العقار، و ياليت لو كانت عقاراتنا التي باتت تساوي ملايين الدنانير تطل على بحر او نهر او فوق جبل و شوارع راقية وخدمات متكاملة ( كان بلعناها) ولكن الواقع عكس ذلك تماما، في نفس الوقت فبامكان الشخص ان يمتلك ارقى منزل في اوروبا واكبر مساحة ومنظر حلو بأقل من ذلك بكثير… قضية الاسكان ليست جديدة انما تعود لأكثر من عشرين سنة ( حتى مسرحية انتخبوا ام علي تحلطموا عنها) فإلى متى ؟!

المرأة مظلومة في الإعلانات

الاعلانات اليوم باتت أساس انتشار الشركات المنتجة و المؤسسات وغيرها، فلا يمكن أن نرى منتجع ينتشر بدون اعلان عنه سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الحديث، الاعلانات وغيرها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هل تقوم الاعلانات بظلم المرأة؟

عانت المرأة منذ سنين ظلماً في مجتمعها على اختلافه تركيبته. وكانت فكرة ان تكون المرأة مجرد مربية وخادمة مطيعة لزوجها وليس أكثر من ذلك، حتى تطور الأمر وأصبح للمرأة وجود في كثير من الأصعدة.

أصبح للمرأة حقوق سياسية ومجتمعية لا يستطيع مجتمع اليوم رفضها، فأصبحت تجاور الرجل في عمله، وتسن قوانين في الدولة، وتضع أنظمة للمؤسسات والشركات ونجحت في ذلك. وهناك العديد من الأمثلة النسائية من حولنا.

فعلى الصعيد الفني ها هي ( أوبرا وينفري) التي تصنف على أنها أقوى امرأة اعلامية وتعتبر الشخصية الوحيدة في هذا العصر التي وصلت لقمة هرم ( ماسلو للاحتياجات) ولها كاريزما فنية خاصة تميزها عن من هم في مجالها، وها هي ( مارغريت تاتشر) لُقبت بالمرأة الحديدية وتميزت بكاريزما سياسية خاصة ولها كلمة تُحترم من قبل أهم رجالات الدول العظمى.

لكن مازالت تعاني المرأة من ظلم في الاعلانات والدعايات التسويقية للمنتجات. فما أن تنتج شركة منتجع تجميلي إلا وأظهرت عيب في جمال المرأة ورشاقتها وأنها بامتلاكها لهذا المنتج تكون جميلة وكأنها مخلوق قبيح بشع يسير على الأرض.

كذلك أن الاعلانات أوصلت فكرة أن المرأة عليها أن تتجمل مع أجل الرجل حتى يحبها أو يعجب بها، فمحت أن تتجمل المرأة لأجل ذاتها.

للمجتمع دور في نقل هذا المفهوم ، فأصبحت المرأة تسارع لامتلاك المنتجات هذه لتشعر بأنها جميلة فتزداد ثقتها بنفسها، بالوقت ذاته أُهمل جانب الجمال الداخلي الروحي ، فأصبحت المرأة خالية من جمال الروح.

لن نستطيع منع الشركات من انتاج منتجات التجميل، ولن نمنع شركات التغذية من توجيه نصائحها وبيع منتجاتها للمرأة ، انما نستطيع ان نوازن بأنفسنا جمالنا الداخلي والخارجي لنكون متوازنين بالجمال..

20130922-175904.jpg

خطة استراتيجية حتى ٢٠٣٠!

من منطلق تحقيق الخطة الاستراتيجية لإمارة أبوظبي لعام ٢٠٣٠ ، تعتزم أبوظبي على تطوير مطارها باعتباره أحد الأصول الأساسية لتحقيق الخطة.

التنافس الشريف بين دبي وأبوظبي يخلق بيئة اقتصادية رائعة، تستقطب المستثمرين من جميع أنحاء العالم، والسر الأكبر يكمن بثقتهم بالشباب وتعيين العديد منهم في قطاعات أساسية ومهمة.

سؤال: ما هي الخطة الاستراتيجية في الكويت؟ غير موضوع انتخابات مجلس الأمة المكررة والهدر للمال العام والأجيال القادمة؟ هل تدرك الكويت خسارتها لفئة الشباب بنسبة كبيرة وهجرتهم للدول المجاورة ؟!

التعليق لكم!

20130826-155140.jpg

الثقافة في البنك تختلف بين الصين وبريطانيا

اختلاف الحضارات شيء طبيعي اعتدناه، فلكل دولة عاداتها وتقاليدها وإسلوب حياتها يختلف إختلاف كبير. قد تكون دولة مجاورة لدولة تختلف عنها اختلاف جذري، وداخل كل دولة تختلف عادات القبائل عن بعضها وحتى بين افراد العائلة قد تختلف بينهم العادات فما بالك بدولة بعيدة عن دولة اخرى وفي قارة اخرى؟!

في إدارة الأعمال الخطأ ممنوع وان كان باختلاف العادات والتقاليد فذلك لن يدخل ضمن العمل، وأيضاً هناك دول تختلف بإدارة أعمال بعاداتها، فمثلاً في اليابان من الأجدر بك ولتحظى بإحترام الشركة فعليك بتقديم بطاقة أعمالك بيديك الاثنتين وإلا اعتبر أن مشروعك سيقابل بالرفض، فالاحترام عندهم أساس لبناء عمل ناجح وشراكة دائمة.

أما ما حدث بين الصين وبريطانيا فكان موضوع آخر اختصروه بدعاية كوميدية عن الخلاف الذي حلّ بين الدولتين لافتتاح فرع لأحد البنوك المشهورة في الصين في برياطانيا.

رابط الإعلان

بعد أن شاهدت الإعلان هل فهمت المقصد منه؟

ما حصل في الإعلان هو أن من عادة الصينيين تقديم أفضل وأرقى الطعام للضيف فهو نوع من أنواع الكرم، وفي عادة البريطانيين أن تناول كل ما في الصحن احترام للمضيف. ما حصل هو أن قام الصينيين بتقديم الطبق للضيف البريطاني الذي قام بدوره بتناوله بكامله على الرغم من عدم استساغته.

في الصين، تناول الطبق بالكامل يعني بأن الضيف أعجب بالطبق ويقومون باحضار طبق أكبر أو وجبة أفضل، فما كان من هذا البريطاني الا تناول كل ما قاموا بتقديمه له باعتقاده أنه يحترمهم.

فالمشكلة كانت بلغة التواصل معهم ولغة الحوار، لو قام من البداية بفهم طبيعة عاداتهم وتقاليدهم لفهمها وتفادى الوقوع في هذا الموقف، لكنه جهل عادتهم وجهلوا تقاليده.

هذا يحدث يومياً بحياتنا اليومية فنحن فعلاً نقوم بأمور قد نجبر عليها ونتضايق من فعلها ولا نقولها للشخص الآخر فتكون النهايات وخيمة.

20130811-180211.jpg

عايلة فن رن إقتصادية

حضرت العرض الأول للمسرحية الفكاهية ( عايلة فن رن)، وأعجبتني فكرة المسرحية والنص الذي تحدث عن قضية المسرحين الكويتيين (ومصاريف ) الكويتيين التي لا تنتهي، ومدى الآثار التي حلّت بالأسرة. جميل أن تكون مسرحياتنا بهدف جميل وسامي ، وكيف كان الإيثار من الزوجات لانقاذ زوجهم و عدم تشرد عائلتهم بطابع غلبته الكوميديا. أما في الواقع فبالفعل هذا ما يحدث ، فكثير من الأسر تشردت و حالات طلاق ازدادت بسبب الصرف المبالغ فيه على الكماليات وليس الهدف الاستمتاع الشخصي كانت المصيبة أهون، إنما لأجل جذب انتباه الآخرين ( وبط عين بعضهم). كل تلك الأعذار الغير مبررة ستقتل صاحبها مادياً ولن يهتم الآخرين. لا يعني ذلك أن تمنع نفسك من السفر والاستمتاع ، لكن عليك أن تكون واعي لما تقوم به لتحقيق أهدافك المالية.

ما أحزنني في المسرحية هو حال دولتي هناك مثل يقال ( ان كنت أن تريد أن تعرف تطور دولة فانظر الى فنها) وفي الكويت نملك طاقات فنية ابداعية ولكنها تعمل بطاقات فردية، في المسرح الذي أقيمت فيه المسرحية كانت في ملعب نادي القادسية و عجبت من نقل كراسي المسرح لصالة تدريب وتحويله لمسرح. في المسرحية بدأت تسقط كراسي الزوار ويحضر شخص ( المطرقة) ليقوم بتصليح الكرسي، في البداية تضايقت من هذا المنظر ولكن سرعان ما خلقت ٧٠ عذر لهم، ففي الكويت لا يوجد مسرح جديد راقي يضاهي المسارح العالمية، ولا يوجد اهتمام من الدولة لانشاء مسارح أكثر وأجدد وبتطورات أكثر وأكبر.

النقطة الثانية كان عتبي على طاقم العمل، المسرحية جميلة ولكنها لا تناسب من اهم اقل من ١٦ عام لوجود بعض المرادفات التي تناسب أعمارهم ، كما كان هناك بعض ( السب) في المسرحية ووجود أطفال عدد كبير في المسرح، ووجود لقطة رعب أرعبت الكثير منهم لتوقعهم بأن المسرحية فكاهية فقط.

في النهاية… من الجميل حقاً أن تكون هناك نصوص مسرحية تخدم عقليات معينة في المجتمع ، وتطرح قضية مهمة يعاني منها الشعب الكويتي بكثرة والحل ليس باسقاط القروض فقط بل بمعرفة مفهوم الادخار والادارة المالية الشخصية.

20130809-114835.jpg