أموت كي أكون أنا 

أنيتا مورجاني الهندية التي عانت من مرض السرطان الى المرحلة الرابعة وعجز الأطباء عن مساعدتها بتحسين حالتها، قامت بتأليف كتابها الأول ( أموت كي أكون أنا ) بعد شفائها تماماً من المرض وقام الدكتور وين داير بكتابة مقدمة كتابها ومساعدتها على نشره. في كتابها تحدثت عن قصتها منذ الطفولة الى ممرحلة ما بعد الشفاء من المرض وانتقالها لتكون محاضرة حول العالم.

في الكتاب ذكرت عن اعتقادها بوجود المرض فيها من دافع الخوف من المرض وزاد خوفها بعد تعرض صديقتها المقربة له ووفاتها وكذلك وفاة زوج اخت زوجها (داني) بنفس المرض، فأصبحت تبحث بكثرة عن هذا المرض فزاد شعورها بالخوف أكثر. 

وأول سؤال يطرحه أي شخص لها هو كيف تعالجت من المرض؟ وتجيب أنها تعالجت بعد أن فهمت ذاتها واحترمتها وقدرتها وكنت تشارك الجميع الحب الغير مشروط وتتقبل الجميع كما هم باختلاف اجناسهم وحياتهم وافكارهم ولا تحكم على احد . 

تقول أيضاً أن السماح و التسليم للأمور من أهم الامور التي ساعدتها على العلاج، فهي لا تتعلق بهدف او امر بل تبذل الخطوة الأولى وتترك التسليم لله تعالى ليحدث لها ما تنويه بكل يسر. 

(أنيتا) لم تكن مدربة ولا قارئة مختصة بتطوير الذات بل كانت انسانة تعيش فطرتها السليمة بدون قيود وبرمجة مجتمع . 

بالنسبة هذه القصة ألهمتني الكثير وساعردتني على اجابة اسئلة كثيرة تدور في رأسي. 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s