لقيطة استانبول

في كل مرة أقرأ لـ #إليف_شافاق أشعر وكأنني أقرأ لها للمرة الأولى فهي مميزة بكتاباتها، حتى أنك بعد أن تقرأ لها تشعر بحالة من الإنتصار أنك أتممت الرواية في كل مرة تصدمني بها في ختام روايتها. ففي #رواية #لقيطة_استانبول أخذتني لتاريخ قديم من تاريخ الدولة العثمانية و الجمهورية التركية وإلى ذلك الجزء الممنوع من التاريخ من أن يذكره أحد، الأرمن، الأقلية المسيحية التي عاشت في تركيا ولم يكن هناك فرق بين التركي والأرمني واليوناني والمجتمعات الأخرى، حتى انقلب التاريخ وتبدأ إبادة الأرمن، ولم تسلم الكاتبة من العقاب لأنها تحدثت عن تاريخ ممنوع في تركيا لأنها تحدثت بصورة سيئة عن تركيا حسب العقوبة التي سُجلت في حقها وكادت أن تسجن بسببها. لقيطة استانبول، فمنذ بداية الرواية وكنت أرغب حقاً بمعرفة الأب الحقيقي للقيطة (آسيا) ابنة زليخة لعلاقة غير شرعية حتى عرفت ذلك في نهايتها وحزنت على آسيا، ولا أعلم إن كانت الكاتبة تتحدث عن اللقبطة (آسيا) أما أننها تتحدث عنا نحن البشر اللقطاء لأننا لا نعرف ماضينا حق المعرفة وان كان عدم معرفة الماضي هي نعمة أحياناً. حتى أنني حين علمت قصة الجدة #شوشان حتى شعرت بوجع في قلبي فكيف يمكن لانسان أن يحمل أكثر من هوية وشخصية ودين واسم وتاريخ في هذه الحياة!؟ قلتها سابقاً لن تهدأ روح إليف شافاق يوماً عن الكتابة .. 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s